زحام مروري بسبب فيل صلاح سالم في مصر.. ما حقيقة فيديو الرائج؟
تاريخ النشر: 19th, May 2026 GMT
(CNN)-- انتشر مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره للحظة ظهور فيل في شارع صلاح سالم، أحد الشوارع الحيوية في العاصمة المصرية، القاهرة.
يظهر المقطع شخصًا يركب فيلاً وسط زحام من السيارات على الطريق، مُحققًا جولات تفاعل واسعة النطاق عبر منصات اجتماعية عديدة، منها فيسبوك وإكس ويوتيوب، وحاز مئات الآلاف من المشاهدات.
ورافق المقطع وصف مٌضلل يقول: "ازدحام مروري في صلاح سالم بسبب فيل!!"، و"المصريين جبابرة، يا مصر بتعمليها ازاي؟"
كشف فحص CNN بالعربية للفيديو أنه ليس حقيقيًا وتم تصميمه رقميًا، وأنه مُنشأ عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.باستخدام البحث العكسي، وجدنا أن المقطع نُشر في البداية بواسطة صفحة "إيجيبتون" (Egyptoon) الساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن بعض الحسابات أعادت تداوله باعتباره حدثًا واقعيًا.
تنشط "إيجيبتون" عبر الشبكات الاجتماعية منذ ظهورها في عام 2013، وعادة ما تتناول تفاصيل الحياة اليومية بطريقة طريفة ساخرة.
ويمكن ملاحظة شعار "Egyptoon" على يسار الفيديو المتداول، وسبق للصفحة أن نشرت مقاطع فيديو مشابهة لشخص يركب نعامة، وآخر يضع حمارًا في سيارة.
وأظهرت نتائج فحص الفيديو عبر أداة Hive Moderation، المعنية بتدقيق هذه النوعية من اللقطات المصورة، أنه مُنشأ بالذكاء الاصطناعي بنسبة 84.6%، فيما وصلت النسبة في بعض أجزائه إلى 99.8%.
وتتوافر مؤشرات أخرى تؤكد أنه مُنشأ بالذكاء الاصطناعي، مثل اللوحات الإرشادية المكتوبة كلماتها باللغة العربية، حيث تظهر أخطاء في الحروف أو مشوهة أو تضم كلمات غير مفهومة أو متداخلة.
إلى جانب عدم وضوح أرقام وحروف لوحات السيارات المحيطة بالفيل، مع حركات الفيل غير المتناسبة أو البعيدة عن الواقعية.
مصرالذكاء الاصطناعينشر الثلاثاء، 19 مايو / أيار 2026اخترنا لكم
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
حكم بالسجن وغرامة باهظة بحق صانعة محتوى شهيرة في الأردن
قالت وسائل إعلام أردنية، إن محكمة قضت بحبس إحدى صانعة محتوى شهيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي في البلاد، وفرض غرامة مالية باهظة، بعد إدانتها بعدة تهم ترتبط بجرائم إلكترونية.
ولفتت إلى أن القرار، يشمل إغلاق وحظر صفحتها وحسابها الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي تظهر من خلالها.
كما ألزمها الحكم، بدفع مبلغ عشرين ألف دينار، لصالح الخزينة العامة للدولة في الأردن.