المنتدى الفلسطيني في بريطانيا يكرّم شهود النكبة
تاريخ النشر: 19th, May 2026 GMT
أقام المنتدى الفلسطيني في بريطانيا حفلا تكريميا لعدد من شهود النكبة والناجين من مجازر العصابات الصهيونية عام 1948، وذلك برعاية النائب جيرمي كوربن -الزعيم السابق لحزب العمال والزعيم البرلماني لحزب "يور بارتي".
وحضر التكريم النائبان المستقلان أيوب خان وإقبال محمد، إلى جانب عدد من ممثلي حزب الخضر في مجلسي لندن وبرمنغهام، وممثلين عن المؤسسات البريطانية المتضامنة مع فلسطين، وعدد من المؤثرين والناشطين، من بينهم نيكول جينز، والناجي من الهولوكوست ستيفن كابوس، فضلا عن عائلات شهود النكبة وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية.
وأكد رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا عدنان حميدان، في كلمته بالاحتفال، أن هذا التكريم يمثل أقل الواجب تجاه هذه الشخصيات، مشيرا إلى أهمية الاستماع إلى رواياتهم وتوثيق ذكرياتهم باعتبارها جزءا أصيلا من الذاكرة الفلسطينية.
وأُقيم الحفل إحياء للذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، والتي توافق 15 مايو/أيار من كل عام، حين هُجّر مئات آلاف الفلسطينيين عام 1948 عقب هجمات الجماعات الصهيونية وإقامة إسرائيل.
وتشير الإحصاءات إلى تشريد نحو 957 ألفا من أصل 1.4 مليون من أكثر من 1300 بلدة. كما ارتُكبت أكثر من 70 مجزرة أسفرت عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينما أُقيمت إسرائيل على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية.
وشهد الحفل تكريم الرئيس التنفيذي لحركة التضامن البريطانية مع فلسطين (PSC)، بن جمال، الذي أعلن تنحّيه عن منصبه للتفرغ لرعاية زوجته المريضة.
وضمت قائمة المكرّمين: د. غادة الكرمي، ود. محمود الحاج علي، وخليل النورسي، وهدى الترك، وفواز صادق المزيني، ووليد موسى السمحان، ومحمود الأغا، وسعاد الخطيب، في حين جرى تكريم عطا الله سعيد وميشيل عبد المسيح غيابيا بسبب المرض.
إعلانواستعاد الحفل أجواء الحنين والعودة من خلال باقة من الأغاني التراثية الفلسطينية، قدّمها كل من أسيد ماهر وإسلام شعبان، بمرافقة موسيقية من حسين عطوي.
وأشادت الممثلة البريطانية سارة الأغا بأهمية الاستماع إلى شهادات الناجين من النكبة، معبرة عن تأثرها بالفيلم الذي أنتجه المنتدى الفلسطيني، والذي وثّق أحداث النكبة من خلال مشاهد حقيقية وشهادات حية.
واتسمت أجواء الحفل بمشاهد مؤثرة امتزج فيها الحنين بالأمل، وسط حضور لافت للهوية الفلسطينية، من الزعتر وأغصان الزيتون عند مدخل القاعة، إلى الكوفية الفلسطينية والأشرطة الحمراء تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى القنباز والثوب الفلسطيني الذي مثّل تنوع المدن والبلدات الفلسطينية.
كما حملت طاولات الحفل أسماء قرى وبلدات فلسطينية دُمّرت بالكامل عام 1948، مثل القسطل، والطنطورة، والمنسية، وعين غزال، ولوبيا، في محاولة رمزية لإحياء الذاكرة الوطنية الفلسطينية.
ويُعد هذا الحفل الأول من نوعه في بريطانيا لتكريم "شهود النكبة" والاستماع إلى رواياتهم، في خطوة تسلط الضوء على أهمية توثيق هذه الشهادات وحفظها للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المنتدى الفلسطینی فی بریطانیا أکثر من
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.