وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في وقت تحاول فيه بكين الحفاظ على توازن بين تعزيز شراكتها مع موسكو، والإبقاء على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة عقب القمة الأخيرة التي جمعت شي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لم تكَد تمر أيام على زيارة ترامب للصين، حتى حطّت طائرة الرئيس الروسي مساء اليوم في بكين، حيث كان في استقباله وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إلى جانب حرس شرف وشبان يلوحون بالأعلام الروسية والصينية.

اعلان اعلان

وأكد الكرملين أن بوتين وشي سيبحثان التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى "قضايا دولية وإقليمية رئيسية"، فيما تتزامن الزيارة مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة عام 2001.

وفي كلمة مصورة نُشرت قبيل الزيارة، وصف بوتين العلاقات الروسية الصينية بأنها بلغت "مستوى غير مسبوق فعلاً"، معتبراً أن هذه الشراكة تؤدي دوراً مهماً على الساحة العالمية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء "شينخوا" الصينية الرسمية.

السفير الصيني لدى روسيا تشانغ هانهوي ووزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصوله إلى بكين، في 19 مايو 2026. AP Photo بكين ما بين واشنطن وموسكو

تحظى زيارة بوتين بمتابعة دولية دقيقة، خصوصاً أن بكين تسعى إلى الحفاظ على علاقات مستقرة مع الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، بالتوازي مع تمسكها بعلاقات قوية مع موسكو، التي تحولت إلى شريك استراتيجي واقتصادي أساسي منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022.

وتقول الصين إنها تتخذ موقفاً محايداً من الحرب، لكنها واصلت علاقاتها التجارية مع الكرملين رغم العقوبات الاقتصادية والمالية التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا على روسيا.

وفي هذا السياق، شدد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف على أنه "لا توجد أي صلة" بين زيارتي ترامب وبوتين إلى الصين، موضحاً أن زيارة الرئيس الروسي تم الاتفاق عليها مسبقاً، بعد أيام من محادثة عبر الفيديو جمعت بوتين وشي في 4 شباط/فبراير.

Related ترامب يحذر تايوان من إعلان الاستقلال.. والصين تتحدث عن "تفاهمات تجارية" مع الولايات المتحدةقاعدة أمريكية للذكاء الاصطناعي في إسرائيل؟ تقرير يكشف عن خطة واشنطن لمواجهة الصينتبدأ مهمة مشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية والصين لرسم المجال المغناطيسي الواقي للأرض

بدوره، قال وانغ زيتشن، نائب الأمين العام لمركز الصين والعولمة في بكين، إن "زيارة ترامب كانت تهدف إلى استقرار أهم علاقة ثنائية في العالم، أما زيارة بوتين فتهدف إلى طمأنة شريك استراتيجي قديم"، مضيفاً أن "هذين المسارين لا يتعارضان بالنسبة للصين".

وخلال زيارة ترامب إلى بكين، وصف شي العلاقات الصينية الأمريكية بأنها "الأهم في العالم"، داعياً البلدين إلى النظر لبعضهما كشريكين لا كمنافسين. وفي ختام القمة التي استمرت يومين، أعلن الجانبان العمل على وضع إطار جديد لإدارة "علاقة صينية أمريكية بناءة تقوم على الاستقرار الاستراتيجي".

وقال وانغ إن بكين تريد "علاقات مستقرة مع الغرب، واستمرار الثقة الاستراتيجية مع موسكو، ومساحة دبلوماسية كافية لتقديم نفسها كقوة كبرى غير منحازة قادرة على التحدث مع جميع الأطراف".

علاقات ثنائية "ثمينة"

تحمل العلاقة الشخصية بين بوتين وشي رمزية خاصة في الخطاب السياسي الصيني والروسي. وكان بوتين قد زار الصين آخر مرة في سبتمبر 2025 للمشاركة في القمة السنوية لمنظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، وحضور عرض عسكري بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية.

وخلال تلك الزيارة، وصف شي نظيره الروسي بأنه "صديق قديم"، بينما خاطبه بوتين بعبارة "الصديق العزيز"، في تعبيرات تعكس مستوى التقارب السياسي بين البلدين.

ويُعد مصطلح "الصديق القديم" من التعابير الدبلوماسية النادرة في الصين، إذ تستخدمه الدولة والحزب الحاكم للإشارة إلى شخصيات أجنبية تحظى بمكانة خاصة لدى بكين.

شبان صينيون يستقبلون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصوله إلى بكين في زيارة تستمر يومين للقاء الرئيس شي جينبينغ، في 19 مايو 2026. AP Photo

وفي أبريل الماضي، زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف العاصمة الصينية والتقى شي، الذي وصف العلاقات الثنائية بأنها "ثمينة" في ظل السياق الدولي الراهن، مؤكداً ضرورة تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين والدفاع عنها.

كما قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن زيارة بوتين ستتيح لموسكو الحصول على تحديثات مباشرة وتبادل وجهات النظر مع الصين بشأن محادثاتها مع الولايات المتحدة.

الطاقة والتكنولوجيا في قلب الشراكة

يرى مراقبون أن هذه الزيارة تهدف أيضاً إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية الروسية الصينية التي ازدادت قوة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع الطاقة. فقد أصبحت الصين الشريك التجاري الأول لروسيا منذ اندلاع الحرب على أوكرانيا، كما باتت أكبر مشترٍ للنفط والغاز الروسيين، في وقت تتوقع فيه موسكو أن تؤدي الحرب مع إيران إلى ارتفاع الطلب على الطاقة الروسية.

وفي موازاة ذلك، تجاهلت بكين مطالب غربية بوقف تزويد الصناعات العسكرية الروسية بمكونات تكنولوجية متقدمة، ما زاد من أهمية العلاقة الاقتصادية بين البلدين. وقال أوشاكوف إن صادرات النفط الروسية إلى الصين ارتفعت بنسبة 35% خلال الربع الأول من عام 2026، مضيفاً أن روسيا تُعد من أكبر مصدري الغاز الطبيعي إلى الصين. وأشار أيضاً إلى أنه خلال "الأزمة في الشرق الأوسط"، تواصل روسيا لعب دور "المورّد الموثوق للطاقة"، فيما تمثل الصين "مستهلكاً مسؤولاً".

الأعلام الروسية والصينية مرفوعة أمام بوابة تيانانمن في بكين قبيل زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 19 مايو 2026. AP Photo

وكان بوتين قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن موسكو وبكين حققتا "خطوة كبيرة جداً إلى الأمام" في التعاون بقطاع النفط والغاز، مؤكداً أن معظم القضايا الأساسية باتت محل اتفاق. وقال الرئيس الروسي: "تم الاتفاق عملياً على جميع القضايا الأساسية"، مضيفاً: "إذا تمكّنا من استكمال هذه التفاصيل والوصول بها إلى خواتيمها خلال هذه الزيارة، فسأكون سعيداً للغاية".

وفي ختام تصريحاته، وصف بوتين العلاقة الروسية الصينية بأنها "قوة توازن أساسية" في العلاقات الدولية، قائلاً إن "التفاعل بين دولتين مثل الصين وروسيا يشكل بلا شك عامل ردع واستقرار". كما رحّب بالحوار الصيني الأمريكي، معتبراً أنه يشكل عاملاً إضافياً لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي، مضيفاً: "لن نجني من ذلك سوى الفائدة، من الاستقرار والانخراط البنّاء بين الولايات المتحدة والصين".

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل مضيق هرمز إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل مضيق هرمز إيران غرينلاند فلاديمير بوتين دونالد ترامب روسيا الصين الولايات المتحدة الأمريكية بكين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل مضيق هرمز النزاع الإيراني الإسرائيلي سفر حروب غزة الذكاء الاصطناعي حركة حماس الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین الولایات المتحدة زیارة ترامب بین البلدین إلى الصین

إقرأ أيضاً:

بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.

أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الإيراني الجدد يؤدون اليمين الدستوريةبعد السيطرة على قلعة الشقيف.. وزراء الاحتلال يهددون باجتياح بيروت


 

مواجهة التقدم في العمر أولوية في روسيا 

 و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.

و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.

وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.

وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".


 العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع


ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.

وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".

وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.

وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.

الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخة

وقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".

كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.


وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".

وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".

كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.

وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).


وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.

و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.

بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخة 

وبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.


لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.

كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.

ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.

ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.

والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.

ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.

طباعة شارك بوتين مكافحة الشيخوخة إطالة العمر روسيا طباعة الأعضاء الحكومة الروسية

مقالات مشابهة

  • من الجولة الميدانية إلى التحرك الفوري.. رفع 1300 طن من المخلفات بالمحلة الكبرى
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة