من ألمانيا إلى بولندا.. خريطة تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، خفض عدد الألوية العسكرية التابعة لها المنتشرة في أوروبا من 4 إلى 3، ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لسحب مزيد من قواتها من أوروبا.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها ستحدد الوضع النهائي لهذه القوات في أوروبا بناء على مزيد من تحليلها للمتطلبات الإستراتيجية الأمريكية، ومدى قدرة حلفائها على الإسهام بقوات في الدفاع عن أوروبا.
ويأتي الإعلان عن خفض هذه القوات بعد أسابيع من الترقب بشأن مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، ووسط إصرار واشنطن على زيادة إنفاق حلفائها الأوروبيين على ميزانيات دفاعهم.
ويضم اللواء المقاتل من 4000 إلى 4700 جندي، وفقا لتقرير صادر عن الكونغرس الأمريكي.
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن خفض عدد ألويتها العسكرية في أوروبا أدى إلى "تأخير مؤقت" في نشر القوات الأمريكية في بولندا.
وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس تأجيل نشر 4000 جندي في بولندا، مشددا على ضرورة أن تعتمد أوروبا على نفسها.
ولدى سؤاله عن سحب الجنود من بولندا، قال فانس "إنه تأجيل لتناوب القوات. يمكن لتلك القوات أن تذهب إلى مكان آخر في أوروبا. قد نقرر إرسالها إلى مكان آخر".
وتابع "لم نتخذ القرار النهائي بشأن المكان الذي ستتجه إليه تلك القوات في نهاية المطاف".
والأسبوع الماضي، أفاد مسؤولون أمريكيون بإلغاء نشر 4000 جندي في بولندا. وقال مسؤول عسكري رفيع خلال جلسة استماع في الكونغرس إن قائد القيادة الأوروبية الأمريكية تلقى تعليمات بشأن تقليص القوات في بولندا.
في سياق متصل، قال الجنرال بسلاح الجو الأمريكي والقائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي ألكسوس غرينكويتش، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستسحب المزيد من قواتها من أوروبا.
إعلانوأضاف غرينكويتش للصحفيين بعد اجتماع قادة الحلف في بروكسل إنه لم يتقرر "على المدى القريب" إجراء أي انسحاب آخر، وأن القرار الأحدث لن يؤثر في قدرة الحلف على تنفيذ خططه الدفاعية في أوروبا.
وأوضح غرينكويتش أن مزيدا من عمليات سحب القوات الأمريكية في أوروبا، التي يبلغ عددها نحو 80 ألف جندي، سيتم إقراره لكن عندما يتسنى لقوات أوروبية أن تحل محلها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يبدو فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مصمما على معاقبة حلفائه الأوروبيين الذين نأوا بأنفسهم عن دعم الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران أو الإسهام في قوة حفظ سلام في مضيق هرمز.
وأعلن البنتاغون، في مطلع مايو/أيار، أن واشنطن ستسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، إضافة إلى إلغاء نشر صواريخ توماهوك بعيدة المدى.
وفوجئ مسؤولون أوروبيون بتوقيت إعلان سحب القوات الأمريكية، وبربط مسؤولين أمريكيين ذلك بانتقاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أخيرا إستراتيجية الولايات المتحدة في حرب إيران.
وتقول حكومات أوروبية إنها استجابت لدعوة ترمب بزيادة الإنفاق على الدفاع وتحمّل مزيد من المسؤولية عن أمن القارة، لكنها تخشى أن يؤدي السحب السريع للقوات والأسلحة الأمريكية إلى جعل أوروبا عرضة لهجوم عسكري من روسيا، رغم أن موسكو تنفي أي نية لذلك.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة القوات الأمریکیة فی بولندا فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
يتقاسم النجم الإسباني الشاب لامين يامال أسطورة تاريخية مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في كأس العالم 2026، حيث يظهر ارتباط لافت بين الرقم الذي سيرتديه يامال في البطولة وبين بداية مسيرة ميسي المونديالية قبل 20 عامًا.
وأعلنت إسبانيا أرقام قمصان لاعبيها استعدادًا للبطولة، حيث سيرتدي يامال القميص رقم 19، وهو نفس الرقم الذي ارتداه ميسي في أول ظهور له بكأس العالم 2006 في ألمانيا، قبل أن يتحول لاحقًا إلى الرقم 10 مع المنتخب الأرجنتيني بدءًا من نسخة 2010.
وفي المقابل، سيحمل الرقم 10 في المنتخب الإسباني لاعب الوسط داني أولمو، بينما جاءت بقية الأرقام على النحو التالي: دافيد رايا بالقميص رقم 1، ورودري رقم 16، وجافي رقم 9.
ميسي يدخل التاريخ من بوابة النسخة السادسةويستعد ليونيل ميسي لكتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي، بعدما يصبح أول لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
وسيخوض ميسي البطولة إلى جانب كل من المكسيكي غييرمو أوتشوا والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذين قد يصلون بدورهم إلى إنجاز مماثل من حيث عدد المشاركات، في رقم يعكس طول مسيرتهم الاستثنائية على أعلى مستوى.
وخلال مشاركاته السابقة، خاض ميسي 26 مباراة في كأس العالم، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 8، وبلغ ذروة تألقه في نسخة قطر 2022 التي تُوج فيها باللقب.
بداية مرتقبة ليامال في المونديالويخوض لامين يامال أولى تجاربه في كأس العالم خلال نسخة 2026، وسط ترقب كبير لمستقبله مع المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي يعول عليه ليكون أحد أبرز نجوم البطولة.
ويستهل المنتخب الإسباني مشواره في المجموعة الثامنة بمواجهة كابو فيردي يوم 15 يونيو في أتلانتا، ثم يواجه السعودية يوم 21 يونيو في نفس المدينة، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة أوروجواي يوم 27 يونيو في غوادالاخارا.
احتمال مواجهة مبكرة بين ميسي ويامالوتشير السيناريوهات المحتملة إلى إمكانية حدوث مواجهة تاريخية مبكرة بين ميسي ويامال في الأدوار الإقصائية، وتحديدًا في دور الـ32، حال تصدر إسبانيا مجموعتها واحتلال الأرجنتين المركز الثاني في مجموعتها أو العكس، وهو ما قد ينتج عنه لقاء ناري يجمع بين جيلين مختلفين من أسطورة برشلونة في واحدة من أكثر المواجهات ترقبًا في البطولة.