هل الجدول الزمني لمستقبل بلا سائق وفق إيلون ماسك واقعي؟
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
يقول إيلون ماسك إن 90 بالمئة من عمليات القيادة ستكون ذاتية خلال عشرة أعوام، لكن العديد من المتخصصين يشككون في ذلك لعدة أسباب وجيهة.
يتوقع الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إيلون ماسك أن تهيمن السيارات ذاتية القيادة على الطرق في غضون خمس سنوات فقط، لكنه، كما هو الحال مع معظم تصريحاته المتفائلة، لا ينبغي أخذ كلامه بحرفيته.
وسحبت "تسلا" أكثر من 200.000 سيارة في الولايات المتحدة بسبب مشكلات في صور كاميرا الرؤية الخلفية قد تزيد خطر وقوع حوادث، بحسب الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة. ولم يكن أداء الشركات الأخرى أفضل بكثير، إذ استدعت "وايمو" نحو 3.800 سيارة أجرة ذاتية القيادة "روبوتاكسي" في الولايات المتحدة بعد اكتشاف أن المركبات يمكن أن تدخل طرقا غارقة بالمياه بسرعة عالية.
Related خبراء يحذرون: طموحات إيلون ماسك في الفضاء تثير مخاوف احتكار تقني لماذا يُستبعَد تحقق توقعات ماسكقال علي كنعان، نائب رئيس فريق السيارات في شركة "نفيديا"، في تصريح لـ"يورونيوز نِكست" في يناير/كانون الثاني إن أحد التحديات الرئيسية أمام المركبات ذاتية القيادة في أفق من خمس إلى عشر سنوات يتمثل في "السيناريوهات ذات الذيل الطويل"، أي المواقف غير المتوقعة التي لم تواجهها الأنظمة من قبل. وقد وقع حادث من هذا النوع العام الماضي عندما تم تعليق خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة "وايمو" لساعات، بعدما عجزت المركبات عن قراءة إشارات المرور المعطلة بسبب انقطاع التيار الكهربائي في سان فرانسيسكو، ما أدى إلى توقف الركاب عند تقاطعات مظلمة. وحتى في حال نزول سيارات ذاتية القيادة بالكامل إلى الطرق، فمن غير المرجح أن تصبح خيارا سائدا سريعا، بل ستواجه صعوبات عديدة. ولا يتوقع تقرير صادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" لعام 2025 (المصدر باللغة الإنجليزية) ظهور عالم بلا سائقين قبل منتصف ثلاثينيات هذا القرن على أقرب تقدير، وحتى عندها سيظل الانتشار مجزأ ومتركزا في أسواق وحالات استخدام محددة، كما يشير التقرير إلى أن الاعتماد الكامل على القيادة الذاتية في السيارات الخاصة لن يصبح سائدا بحلول 2035، حيث سيبقى ميزة متخصصة في نحو 4 في المئة فقط من السيارات الجديدة، في حين يقترب مفهوم الانتشار "الواسع" أكثر في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة والشاحنات الآلية. ومع ذلك، تنتشر بالفعل على الطرق أنظمة قيادة شبه ذاتية، من مستوى 2+ حيث يبقى السائق مسؤولا عن مراقبة الطريق فيما يمكن للمركبة التوجيه والكبح والتسارع، كما تُعلن تجارب من هذا النوع في مدن أوروبية كبرى، بينها لندن، مع أن الجدول الزمني للحصول على موافقة تنظيمية كاملة سيعتمد على أداء هذه الأنظمة في الظروف الواقعية.
Related تصنيع أوروبي وإقبال خارجي: هل يقف الاتحاد الأوروبي أمام مفترق طرق بشأن المركبات ذاتية القيادة؟مسؤول في إنفيديا: سيارات ذاتية القيادة من المستوى 4 قد تصل إلى أوروبا العام المقبل تسارع تطور القيادة الذاتيةوتسمح أوروبا حاليا بأنظمة المستوى 2 في كل مكان، كما صادقت بالفعل على أنظمة المستوى 3 في ظروف محددة، غير أن ذلك لا يخلو من تحديات كبيرة، معظمها مرتبط بالأطر التنظيمية. وفي المقابل، تسبق بعض الولايات في الولايات المتحدة وبعض المناطق في الصين الركب في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة، حيث تعمل بالفعل أنظمة المستوى 4 في هذه "الروبوتاكسي"، أي أن المركبة تعمل بشكل مستقل بالكامل في ظروف معينة من دون حاجة إلى تدخل البشر. ويتوقع تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي أن تعتمد الصين مستويات أعلى من الأتمتة بوتيرة أسرع، مدفوعة بطلب المستهلكين وقوة المصنعين المحليين.
أما المستوى 5 من الأتمتة، أي القيادة الذاتية بالكامل في كل الظروف، فهو "غير مطروح حاليا"، بحسب تقرير (المصدر باللغة الإنجليزية) للوكالة الدولية للطاقة، التي تتوقع أن يرتفع عدد سيارات الأجرة ذاتية القيادة عالميا إلى ما بين 700.000 و3 ملايين مركبة بحلول 2035، تتركز في ما بين 40 و80 مدينة. وبينما قد تبدو توقعات ماسك متفائلة أكثر من اللازم، يرجح أن نشهد مع ذلك توسعا لافتا في استخدام "الروبوتاكسي" إلى جانب السائقين البشر على الطرق.
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الصين إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الصين إيران غرينلاند الذكاء الاصطناعي إيلون ماسك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الصين النزاع الإيراني الإسرائيلي الذكاء الاصطناعي فلاديمير بوتين روسيا حروب الشرق الأوسط سیارات الأجرة ذاتیة القیادة القیادة الذاتیة إیلون ماسک على الطرق
إقرأ أيضاً:
رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة المستمرة للموقف التنفيذي للمشروعات الجارية على أرض المحافظة، والعمل على دفع معدلات الأداء والإنجاز بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية
تواصل الأجهزة التنفيذية بالبحيرة جهودها في تنفيذ مشروعات تطوير ورفع كفاءة الطرق والكباري بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين وتيسير حركة التنقل بين القرى والمراكز.
وفي هذا الإطار، تابعت مديرية الطرق والنقل بالبحيرة بقيادة المهندسة كريمة عاشور الإنتهاء من أعمال رصف طريق سيد بحر بمركز بدر بطول ٥٠٠ متر، وذلك ضمن أعمال خطة صيانة الطرق والجسور للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة أن المحافظة تواصل جهودها لتنفيذ خطة الرصف والصيانة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية للطرق، ويتماشى مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشددةً على ضرورة الإلتزام بالمواصفات الفنية وجودة التنفيذ، وسرعة الإنتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
يأتى ذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية والطرق الرابطة بين القرى والمراكز، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية ورفع مستوى السلامة والأمان على الطرق، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويواكب متطلبات التنمية الحالية والمستقبلية.
حملات مكثفة بالبحيرة تسفر عن إزالة ٢٦ حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة
في إطار توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على أراضي الدولة والتصدي لكافة أشكال التعديات،
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، على إستمرار المحافظة في تنفيذ حملات إزالة التعديات بكل حزم، ضمن المرحلة الثانية من الموجة (٢٩) لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، وذلك بالتنسيق الكامل بين جميع الجهات التنفيذية والأمنية بالمحافظة وعدم التهاون في مواجهة أي مخالفة.
هذا وقد أسفرت الحملات التي تم تنفيذها عن إزالة ٢٦ حالة تعدٍ على المباني المقامة على أراضي أملاك الدولة بإجمالي مساحة ٧٨٣٤ مترًا مربعًا، وذلك داخل المستهدف بعدد من مدن ومراكز المحافظة، مع إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
بالنسبة لخارج المستهدف، تم إزالة حالة تعدٍ على أرض زراعية بمساحة قيراط و٤ أسهم، في إطار جهود المحافظة المستمرة للحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعدي عليها.
وشددت محافظ البحيرة على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لرصد المتغيرات المكانية والتعديات الجديدة والتعامل الفوري معها، مع إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.