(CNN)-- مع كل موسم صيف، تعود السراويل لتتصدر المشهد بوصفها واحدة من أكثر القطع تأثيرًا في الإطلالة اليومية، ليس فقط من ناحية الراحة، بل أيضًا من حيث قدرتها على تغيير شكل القوام وإبراز الأسلوب الشخصي. 

بين القصّات الواسعة والتصاميم الرياضية والاتجاهات المستوحاة من أعوام الألفية، تبدو موضة سراويل صيف 2026 متنوعة أكثر من أي وقت مضى، حيث تتداخل الراحة مع الأناقة، وتصبح القصة المناسبة عنصرًا أساسيًا في نجاح الإطلالة.

أشار منسّق الأزياء السعودي مأمون بحور إلى أن موضة سراويل هذا الصيف تقوم على التنوع، بحيث تملك كل قصة حضورها الخاص، سواء من ناحية الشكل أو طريقة التنسيق.

تتسم موضة السراويل لصيف هذا العام بتعدد القصّات والأساليب، ما يمنح كل تصميم حضوره الخاص ضمن الإطلالات اليومية.Credit: Photo by Laurent Hou / Hans Lucas / AFP via Getty Images

وقال بحور في مقابلة مع CNN بالعربية: "يعود سروال البرمودا بقوة هذا الموسم بإطلالات تجمع بين الأناقة والراحة، فيما يواصل الجينز الواسع المعروف بأسلوب باغي جينز حضوره ، إذ يتميز بقصّته الفضفاضة والمريحة المستوحاة من موضة التسعينيات وأسلوب الشارع، ويُعد من أكثر الخيارات العملية والعصرية في الإطلالات اليومية".

كما أصبحت سراويل “أديبريك” الرياضية جزءًا من الإطلالة اليومية مع تصاعد حضور الموضة الرياضية، بينما يعود سروال “الكابري” بأسلوب أكثر نعومة وأنوثة مقارنة بالمواسم السابقة. أما سروال “البالون”، فيبرز كخيار للأشخاص الذين يفضلون القصّات الجريئة واللافتة.

تعود السراويل الواسعة للحضور هذا الموسم. Credit: Photo by Laurent Hou / Hans Lucas / AFP via Getty Images

في المقابل، يبرز سروال "البالون"، المعروف بقصّته المنتفخة والواسعة عند الساقين مع تضييق عند الكاحل، كخيار للأشخاص الذين يفضلون القصّات الجريئة وغير التقليدية. 

عند اختيار السروال المناسب، أوضح بحور أن القاعدة الأساسية تكمن في صنع توازن بصري بين الجزئين العلوي والسفلي من الجسم، إذ تختلف القصة المناسبة بحسب شكل القوام.

بالنسبة لصاحبات الجسم الكمثري، يوصي منسق الأزياء السعودي بالسراويل ذات الخصر العالي مع القصّات المستقيمة أو الواسعة، لأنها تساعد على تحقيق التوازن في شكل الجسم. أما صاحبات جسم التفاحة، فتلائمهن القصّات المستقيمة أو الواسعة بخفة مع خصر عالٍ أو متوسط، شرط ألا تضيف حجمًا إضافيًا إلى منطقة البطن أو تركز النظر عليها.

"البرمودا" من أبرز صيحات سراويل صيف 2026.Credit: Photo by Lyvans Boolaky/Getty Images

أما الجسم المستطيل، فتناسبه السراويل ذات الخصر العالي مع الثنيات التي تضيف انحناءات وتمنح القوام توازنًا أكبر. في المقابل، تساعد السراويل الواسعة أو الجينز واسع الساق على موازنة الجسم بالأكتاف العريضة، المعروف بجسم المثلث المقلوب. 

يُعد جسم الساعة الرملية من أكثر الأجسام التي تناسبها غالبية القصّات، لا سيما السراويل ذات الخصر العالي التي تبرز تناسق القوام.

أي سروال يناسب الفتاة القصيرة والممتلئة؟ 

أما بالنسبة للفتيات قصيرات القامة، شدد بحور على أهمية اختيار السراويل ذات الخصر العالي، لأنها تمنح إيحاءً بالطول بصريًا، بالإضافة إلى اعتماد الألوان الموحدة أو القريبة من لون الحذاء. 

كما نصح بالابتعاد عن القصّات التي تتوقف عند منتصف الساق، مثل الكابري أو البرمودا، لأنها تقسم الجسم وتجعله يبدو أقصر، مؤكدا أن السراويل الواسعة والطويلة مع حذاء مخفي أسفلها من أكثر الخيارات التي تمنح طولًا واضحًا.

بالنسبة للأجسام الممتلئة، نصح باختيار السراويل الواسعة أو واسعة الساق المصنوعة من أقمشة خفيفة مثل الكتان ما يمنح راحة وأناقة من دون إبراز تفاصيل الجسم بشكل مبالغ فيه، كما تبقى القصّات المستقيمة من الخيارات المناسبة أيضًا. 

كما أكد على أهمية اختيار القياس الصحيح، بحيث لا يكون ضيقًا بشكل زائد، مع تجنب السراويل التي تحتوي ثنيات عند منطقة الخصر والأرداف، خاصة أن هذه التفاصيل تضيف حجمًا بصريًا إضافيًا.

لكل شكل جسم قصّة سروال مناسبة، ويظل الكتان هو القماش الأنسب. Credit: Photo by Vittorio Zunino Celotto/Getty Images

أما في ما يتعلق بالخصر، أوضح منسق الأزياء السعودي أن الخصر العالي يبقى الخيار الأنسب لغالبية الأجسام خاصة أنه يحدد منطقة الخصر ويمنح طولًا، لكنه قد يكون غير مريح أحيانًا لبعض الأشخاص، خصوصًا أصحاب البطن البارز. 

لذلك، يشكل الخصر المتوسط خيارًا عمليًا ومريحًا للاستخدام اليومي، بينما عاد الخصر المنخفض إلى الموضة هذا الصيف، لكنه يحتاج إلى تنسيق دقيق، وغالبًا ما يناسب الأجسام النحيفة أو الطويلة أكثر.

اعتبر بحور أنّ قماش الكتان هو الخيار الأول خلال الصيف بسبب خفته وقدرته على منح الإحساس بالبرودة، يليه القطن بصفته من الأقمشة العملية والمريحة، بالإضافة إلى الأقمشة الانسيابية مثل الفيسكوز التي تمنح مظهرًا ناعمًا وأنيقًا، وتبقى مناسبة للأجواء الحارة. في المقابل، نصح بالابتعاد عن الأقمشة الثقيلة التي لا تمتص الحرارة خلال فصل الصيف.

ولفت أيضًا إلى أن التفاصيل الصغيرة قادرة على تغيير شكل السروال بالكامل، فالثنيات عند الخصر تضيف حجمًا، ما يجعلها مناسبة أكثر للأجسام النحيفة، فيما تساعد الأحزمة على إبراز الخصر ومنح الإطلالة ترتيبًا أكبر.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أزياء موضة نصائح من أکثر Getty Images

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب