شاطئ في الغارف بالبرتغال يُصنَّف أفضل شاطئ في أوروبا
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
حظي شاطئ مونتي كليريغو على ساحل كوستا فيسنتينا في أقصى الجنوب الغربي من البرتغال بإشادة مؤسسة "أفضل الوجهات الأوروبية" لما يوفره من رفاهية هادئة وتجربة طبيعية مميزة.
بينما تضرب موجة حر أوروبا هذا الأسبوع، لا بد أن كثيرا منكم يحلم الآن بالهروب إلى الشاطئ.
ولهذا جاء التوقيت مثاليا كي تكشف "European Best Destinations" عن تصنيفها (المصدر باللغة الإنجليزية) لأفضل الشواطئ الرملية في القارة لعام 2026.
يقع شاطئ مونتي كليرغو على ساحل "كوستا فيسينتينا" في أقصى الجنوب الغربي من البرتغال، وقد اختارته "European Best Destinations" لكونه وجهة مثالية للباحثين عن "الأصالة والطبيعة ورفاهية بسيطة بعيدا عن المنتجعات المزدحمة". ويشكّل الشاطئ جزءا من منتزه "ساحل ألينتيجو الجنوبي الغربي وفيسنتينا" الطبيعي، ما يوفّر عددا كبيرا من مسارات المشي في الطبيعة لمن يرغب في تنويع برنامجه خلال العطلة. كما يأخذ التصنيف في الحسبان مسألة سهولة الوصول والتكلفة؛ فبحسب الجهة المنظمة، يمكن أن تكون أسعار الإقامة هنا أقل بما يصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالوجهات البرتغالية الأكثر شهرة.
وجاء شاطئ فوتومي في شمال شرق جزيرة أنتيباكسوس اليونانية في المركز الثاني، بفضل حصاه البيضاء الناعمة ومياهه الفيروزية الصافية وتلاله الخضراء المحيطة؛ وقد مُنح أيضا لقب "أجمل شاطئ في أوروبا". واحتلّت وجهتان يونانيتان أخريان المركزين الثالث والرابع، هما شاطئ فتيـري في جزيرة كيفالونيا وشاطئ إلافونيسي في جزيرة كريت، بينما أكمل شاطئ بوغلياسكو في إيطاليا، الواقع في قرية صيد خلابة قرب جنوة، قائمة المراكز الخمسة الأولى. ولم يكن مستغربا أن تحجز إسبانيا مكانا لها في التصنيف من خلال شاطئ كالا ميسكيدا في مايوركا الذي جاء في المرتبة السادسة. أما النرويج، ورغم أنها لا تُعرف تقليديا كوجهة شاطئية، فقد دخلت القائمة عبر شاطئ كفالفِيكا في جزيرة موسكينيسويا ضمن أرخبيل لوفوتن، الذي احتل المرتبة السابعة، وأشارت "European Best Destinations" إلى أن هذا الشاطئ النائي لا يمكن الوصول إليه إلا سيرا على الأقدام، ما يساهم في الحفاظ على عزلته ونقائه.
ونعود إلى اليونان مع المركز الثامن الذي كان من نصيب شاطئ روفينيا في جزيرة كورفو. وحلّ شاطئ كابوتاش في تركيا، الذي أُدرج أيضا في تصنيف "أفضل 50 شاطئا في العالم" الصادر في أبريل، في المرتبة التاسعة، فيما جاء شاطئ باليوكاستريتسا في كورفو أيضا في المركز العاشر والأخير على القائمة.
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة حروب إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة حروب إيران غرينلاند البرتغال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة حروب إيران السعودية فرنسا تغير المناخ النزاع الإيراني الإسرائيلي فی جزیرة
إقرأ أيضاً:
عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران
اعلنت وكالة مهر الإيرانية، منذ قليل، سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.