حماس تتهم إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار في غزة وتطالب الوسطاء بالتحرك
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
حثّت الحركة كلاً من واشنطن والأطراف الدولية الراعية للتهدئة على التدخل الفوري وتأدية دورها، عبر استنكار التجاوزات الإسرائيلية وإجبار تل أبيب على احترام التزاماتها.
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بارتكاب "خروقات متكررة وجسيمة" من خلال استمرار الغارات الجوية التي تستهدف مناطق مأهولة بالمدنيين في مختلف أنحاء القطاع.
وقالت الحركة في بيان صدر اليوم الخميس إن الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت الليلة الماضية شقة سكنية في وسط مدينة غزة، وأسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال وإصابة عشرات آخرين، تُعد "جريمة جديدة وخرقاً واضحاً ومتجدداً" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن موجة القصف الإسرائيلي المكثف على مدار اليومين الماضيين، والتي حصدت أرواح ما يزيد عن 20 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من القطاع، تؤشر إلى مساعٍ واضحة للعودة إلى مربع "حرب الإبادة". كما حمّلت حماس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن التحلل من تعهدات التهدئة والتنصل من الالتزامات والمواثيق الدولية المصاحبة لها.
وحثّت الحركة كلاً من واشنطن والأطراف الدولية الراعية للتهدئة على التدخل الفوري وتأدية دورها، عبر استنكار التجاوزات الإسرائيلية وإجبار تل أبيب على احترام التزاماتها، منبّهةً إلى أن تواصل التصعيد الميداني يهدد بتقويض التهدئة برمتها.
غارة على وسط مدينة غزة تسفر عن قتلى وجرحىميدانياً، أفادت مصادر محلية بأن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارة استهدفت شقة سكنية داخل مبنى مأهول في وسط مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل 10 فلسطينيين، بينهم 4 أطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وأوضحت المصادر أن البناية المستهدفة تقع في عمق منطقة مكتظة بخيام النازحين، لافتةً إلى أن الهجوم نُفّذ بواسطة صواريخ متعددة، مما أسفر عن تدمير هائل لحق بالمبنى السكني وامتدت أضراره لتجتاح المحيط المجاور.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار ما تصفه جهات فلسطينية بـ"الخروقات الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
Related كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السلاح؟ فهل أخطأت واشنطن الحساب؟ قائد جماعة مسلحة مناهضة لحماس في غزة لصحيفة إسرائيلية: بدأنا بأربعة أشخاص وأصبحنا بالمئاتدراسة: حماس توقعت حربًا إقليمية بعد 7 أكتوبر.. لكنها أخطأت في تقدير رد فعل الحلفاء"الخطأ الفادح" الذي كشف عز الدين الحداد.. كيف وصلت إسرائيل إلى أحد أبرز قادة حماس في غزة؟قبل 7 أكتوبر.. تقرير إسرائيلي يزعم أن تل أبيب طلبت من الدوحة زيادة تمويل حركة حماستقرير إسرائيلي: حماس تسعى لاستغلال موسم الحج لنقل الأموال إلى قطاع غزةكما واصل الجيش الإسرائيلي عملياته داخل قطاع غزة، معلناً منذ 15 مايو/أيار أنه قتل قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد، ثم خليفته محمد عودة.
وقالت حركة حماس، الأربعاء، إن عودة قُتل مساء الثلاثاء مع زوجته ونجليه إثر قصف استهدف مبنى سكنياً في مدينة غزة، واصفة إياه بأنه"قائد قسامي كبير" ومن "الجيل الأول الذي أسّس لعمليات المقاومة المسلحة والعمل الجهادي".
وفي تطور لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عنصرين وصفهما بـ"المركزيين" في حركة حماس، فيما أفاد المراسل العسكري لإذاعة الجيش بأن المستهدفين هما قائد لواء شمال غزة ونائب قائد لواء مدينة غزة.
وكان الاتفاق قد تم التوصل إليه بعد عامين من الحرب التي اندلعت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت دماراً واسعاً في قطاع غزة وأزمة إنسانية غير مسبوقة.
ووفقاً للبيانات المتداولة، أسفرت الحرب منذ بدايتها عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 172 ألف مصاب، إلى جانب تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وتقدّر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص حاد في الخدمات الأساسية واحتياجات الإغاثة.
وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى أن الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار أدت إلى مقتل 906 فلسطينيين وإصابة 4713 آخرين حتى يوم الثلاثاء الماضي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند غزة حركة حماس إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ جنوب لبنان الاحتباس الحراري مضيق هرمز حزب الله أوروبا غزة وقف إطلاق النار مدینة غزة حرکة حماس قطاع غزة فی غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه