وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
أفادت تقارير إخبارية يمنية، اليوم الخميس، بوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي بعد معاناة مع المرض، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض.
وذكرت قناة اليمن الفضائية الرسمية أن هادي تُوفي عن عمر ناهز 81 عاما في العاصمة الرياض، مرجحة الإعلان خلال ساعات عن تفاصيل تشييع الجثمان.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر يمني قوله إن هادي تُوفي عقب تعرضه لوعكة صحية خلال الأسابيع الماضية، مشيرا إلى أنه سيجري تشييع جثمانه ودفنه يوم غد الجمعة في الرياض.
وبدأ هادي مسيرته العسكرية مبكرا في جنوب البلاد، وتدرج في المناصب العسكرية والسياسية حتى أصبح وزيرا للدفاع ثم نائبا للرئيس علي عبد الله صالح منذ عام 1994.
وتولى هادي بشكل انتقالي رئاسة البلاد ضمن المبادرة الخليجية، بعد ثورة فبراير/شباط عام 2011 التي أطاحت بنظام علي عبد الله صالح، قبل انتخابه رئيسا توافقيا للبلاد في عام 2012 لقيادة مرحلة انتقالية هدفت إلى إعادة الاستقرار وصياغة دستور جديد.
وخلال فترة حكمه واجهت البلاد تحديات سياسية وأمنية كبيرة، أبرزها سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في عام 2014، ثم اندلاع الحرب في اليمن التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
وفي أبريل/نيسان 2022، أعلن هادي نقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، وذلك عبر إعلان رسمي، حيث فوض المجلس بكامل صلاحياته الرئاسية والعسكرية والأمنية.
ويُعَد هادي ثاني رئيس لليمن بعد تحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب في عام 1990، وارتبط اسمه بمرحلة انتقالية معقدة شهدت تحولات كبرى في تاريخ البلاد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.