العاصفة قادمة.. جاسوس إسرائيلي سابق: الدولة العبرية قد تدخل في حروب مع تركيا ومصر بعد إيران
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
وسط تصاعد التوتر الإقليمي، حذر الجاسوس الإسرائيلي-الأمريكي السابق جوناثان بولارد من احتمال دخول إسرائيل في مواجهات مستقبلية مع تركيا ومصر، معتبراً أن "العاصفة قادمة" وأن تل أبيب مطالبة بالاستعداد لحروب جديدة في المنطقة بعد إيران.
جاءت تصريحات بولارد خلال مشاركته في بودكاست تابع لشبكة "عروتس شيفع" العبرية، حيث قال إن إسرائيل قد تجد نفسها أمام تحديات أكثر تعقيداً في مواجهة أنقرة مقارنة بطهران.
وأضاف: "لست متأكداً من أننا سنواجه الأتراك بالسهولة نفسها التي واجهنا بها الإيرانيين"، قبل أن يتابع: "علينا أن نستعد للحرب المقبلة، والتي ربما ستكون ضد تركيا ومصر".
كما حذر من السماح "للحكومة الانتقالية السورية المدعومة من أنقرة باستعادة مناطق جنوبية تسيطر عليها القوات الإسرائيلية"، معتبراً أن ذلك سيعني فعلياً وجود "الأتراك على حدودنا".
العلاقات الإسرائيلية مع أنقرة والقاهرةتأتي تصريحات بولارد في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وتركيا توتراً متزايداً على خلفية الحرب على غزة، بعدما انهارت آخر محاولات التقارب بين الطرفين عقب الإسرائيلية على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ورغم أن تركيا كانت أول دولة ذات غالبية مسلمة تعترف بالدولة العبرية عام 1949، وحافظ الطرفان لعقود على علاقات أمنية وتجارية وثيقة، فإن التوتر بدأ يتصاعد بشكل واضح منذ حادثة سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، حين قتلت القوات الإسرائيلية 10 ناشطين أتراك خلال اقتحام سفينة مساعدات كانت متجهة إلى غزة.
أما مصر، التي ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1979، فتشهد علاقاتها مع تل أبيب أيضاً توتراً متزايداً بسبب الحرب على غزة وتداعياتها الإقليمية.
ورغم حديثه عن احتمال اندلاع مواجهات جديدة، قال بولارد إنه "يأمل" ألا تدخل إسرائيل في حرب مع تركيا أو مصر، مضيفاً أن "الأمل كان آخر شيطان خرج من صندوق باندورا"، في إشارة إلى أن الرهان على التهدئة وحده قد لا يكون كافياً لمنع التصعيد.
قراءة في التوقيت والدلالاتتأتي هذه التصريحات بينما تواجه الدولة العبرية واحدة من أكثر الفترات توتراً منذ سنوات،على وقع التداعيات المستمرة للحرب على غزة رغم الهدنة، والتصعيد على الجبهة اللبنانية، والتوتر مع إيران.
ويرى مراقبون أن حديث بولارد يعكس جانباً من المخاوف المتزايدة داخل الأوساط اليمينية الإسرائيلية من اتساع رقعة المواجهات الإقليمية، فيما يعتبر آخرون أن هذه التصريحات تندرج ضمن خطاب سياسي وأمني متشدد يهدف إلى دفع إسرائيل نحو مواقف أكثر صدامية في المنطقة.
Related مقتل جندية إسرائيلية جراء مُسيّرة لحزب الله وغارات على جنوب لبنان توقع 11 قتيلاً"هندسة استعمارية رقمية".. رفض فلسطيني واسع لمنصة إسرائيلية لتسجيل أراضي الضفة الغربيةغارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في العاصمة اللبنانية.. والإعلام العبري يتحدث عن "محاولة اغتيال"ويُذكر أن بولارد يُعدّ من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، بعدما أُدين عام 1984 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وتسريب معلومات أمريكية سرية، ليقضي 30 عاماً في السجون الأمريكية قبل الإفراج عنه عام 2015 وانتقاله لاحقاً إلى إسرائيل.
ومنذ حصوله على الجنسية الإسرائيلية، أصبح بولارد قريباً من أوساط اليمين المتطرف، وبرز كأحد داعمي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، كما دعم مواقف متشددة تتعلق بالفلسطينيين والأراضي الفلسطينية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الشرق الأوسط قطاع غزة تركيا إسرائيل فلسطين مصر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إسبانيا عيد الأضحى حزب الله أوروبا غزة على غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.