تقرير: إسرائيل تخشى حروباً أقسى مع إيران وسط قلق من استبعاد ملف الصواريخ الباليستية من المفاوضات
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
تتزايد المخاوف داخل إسرائيل من طبيعة أي مواجهة مستقبلية مع إيران، وسط تقديرات عسكرية تشير إلى أن الحرب المقبلة قد تحمل تهديدات أكثر خطورة، خصوصاً مع استمرار الغموض بشأن مآلات المفاوضات بين واشنطن وطهران.
بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، فإن "جميع المؤشرات تدل على أن صفقة ترامب مع إيران ستتجاهل إلى حد كبير أو بالكامل قضية الصواريخ الباليستية"، رغم اعتبار هذا الملف أحد أبرز مصادر القلق الأمني بالنسبة لإسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي قولها إن إيران تتعلم "تكتيكات جديدة" بعد كل حرب، ما يعني أن أي مواجهة مقبلة قد تجعل الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام تهديدات أكبر وأكثر تعقيداً.
ويعيش الجيش الإسرائيلي، وخصوصاً قيادة الجبهة الداخلية، ما وُصف بأنه "فترة طويلة من عدم اليقين" بشأن مدى الجاهزية المطلوبة لاحتمال العودة إلى الحرب، أو إمكانية إعادة عناصر الاحتياط العاملين في حالات الطوارئ إلى حياتهم الطبيعية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن قيادة الجبهة الداخلية كانت قد استعدت أساساً لحرب تتراوح مدتها بين 30 و60 يوماً.
Related التلفزيون الإيراني يكشف تفاصيل "مسودة تفاهم أولية".. والبيت الأبيض ينفيها بالكامل "لم نُقتل لكي نساوم".. صحيفة إسرائيلية تنقل "رسائل إيرانية" تطالب ترامب باستئناف الحربترامب "غير راضٍ" عن المقترحات الإيرانية.. ويهدد بـ"تفجير" عُمان إذا تدخلت في هرمز "تقلبات أمريكية" تربك إسرائيلفي سياق متصل، قالت "جيروزاليم بوست" إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رأت أن السياسة الأمريكية نفسها "قد تذبذبت بشكل كبير"، موضحة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع، في مرحلة معينة، سقفاً زمنياً للحرب مدته أربعة أسابيع، قبل أن يمدده لاحقاً إلى ستة أسابيع.
ورغم هذه المخاوف، نقلت الصحيفة عن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تقديرها بأن "الأضرار التي لحقت بإسرائيل خلال حرب 2026 كانت أقل من تلك التي حدثت خلال حرب يونيو/ حزيران 2025".
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الإسرائيلي لذلك يعود جزئياً إلى "تحسن الدفاعات الإسرائيلية"، لكنه يرتبط أيضاً بـ"عوامل أوسع لا ترتبط بإسرائيل بشكل خاص"، من بينها أن الولايات المتحدة "كانت أكثر انخراطاً في حرب 2026".
أشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن إيران "قررت إطلاق الكثير من الصواريخ على الإمارات و11 دولة عربية وإسلامية أخرى أكثر مما أطلقته على إسرائيل".
وأضافت الصحيفة أن إيران، وحتى عندما أطلقت صواريخها، فإنها "أطلقت أكثر من 60%، ووفقاً لبعض التقديرات أكثر من ذلك بكثير، من صواريخها على دول أخرى غير إسرائيل".
ووجدت أن الضربات الأمريكية المتزامنة مع الهجمات الإسرائيلية على إيران ساهمت في تقليص عدد الصواريخ التي تمكنت طهران من إطلاقها.
المصادر الإضافية • وكالات
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل تغير المناخ إسبانيا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل تغير المناخ إسبانيا إيران غرينلاند صواريخ باليستية دونالد ترامب واشنطن إيران إسرائيل وقف إطلاق النار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل تغير المناخ إسبانيا فرنسا الأمم المتحدة إيران أوروبا غزة الذكاء الاصطناعي قیادة الجبهة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حديث إيراني عن تعليق التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، أو على الأقل تعليق الرسائل المتبادلة بين الجانبين، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرج لاحقًا ليؤكد أن الإيرانيين لم يبلغوا واشنطن بأي شيء من هذا القبيل، وأن التفاوض لا يزال مستمرًا، بل إن ترامب أكد أن عملية التفاوض والرسائل المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت نشطة ومستمرة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن المكالمة الهاتفية التي شغلت وسائل الإعلام الأمريكية بالأمس بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هدفت إلى إحداث نوع من التهدئة في لبنان، حتى لا يؤثر مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية أو التصعيد بين لبنان وإسرائيل على مسار التفاوض الأمريكي الإيراني.
وأوضح أنه بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن الإدارة الأمريكية كانت ترى أن إيران تستخدم الضربات الإسرائيلية في لبنان كذريعة لعدم استكمال المفاوضات مع واشنطن، بينما يحرص ترامب على استمرار هذا المسار التفاوضي بين بلاده وإيران.
ولفت إلى أن منشور ترامب اليوم جاء ليؤكد مجددًا أن المفاوضات لم تتوقف، وأن الرسائل المتبادلة لا تزال مستمرة، نافيًا ما تردد عن توقفها منذ أيام.