الأمم المتحدة تدرج إسرائيل وروسيا بقائمة العنف الجنسي
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
أدرجت الأمم المتحدة قوات الأمن التابعة لكل من إسرائيل وروسيا على قائمتها السوداء المتعلقة بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، وفق تقرير سنوي اطلعت عليه وكالة فرانس برس.
وأشار التقرير إلى أن المنظمة الدولية ما تزال توثق "حوادث وخصائص عنف جنسي" مرتبطة بالحرب في أوكرانيا والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي أعقاب التقرير، أعلنت بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة قطع اتصالاتها مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش، متهمة إياه بشن "حملة سياسية" ضد إسرائيل.
وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن بلاده أوقفت التعامل مع غوتيريش احتجاجا على إدراج أجهزة إسرائيلية في القائمة الأممية.
من جهته، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن المنظمة لا تزال مستعدة للحوار مع إسرائيل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل أنطونيو غوتيريش إسرائيل روسيا الأمم المتحدة عنف جنسي إسرائيل أنطونيو غوتيريش أخبار إسرائيل الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: اتهامات لـ بن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن رئيس الموساد دافيد برنياع قرر مغادرة منصبه على خلفية فشل إسرائيل في الحرب الحالية على إيران، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل برنياع مسؤولية إخفاقات أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أسلوب نتنياهو في توزيع المسؤوليات، حيث يحمل كبار المسؤولين كامل المسؤولية ويتخلى هو عن أي تبعات.
وأضافت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، أن برنياع تربى في أسرة متشددة دينيًا، ما جعل أفكاره الدينية طاغية على جميع قراراته، مؤثرة على سياسة الموساد الداخلية والخارجية.
وأوضحت هند الضاوي أن هناك وثيقة مسربة كشفت عن جرائم بن جفير بحق الفلسطينيين وفشله في إدارة ملفات الأمن، وأنه "نصاب وحرامي"، مؤكدة أن إسرائيل رغم حرصها على تقديم صورة جيدة للخارج، هناك ضعف واضح في الرقابة الداخلية، حيث تبين أن بن جفير يتلاعب بالتحقيقات الخاصة بالعنف الأسري والاعتداءات ضد الفلسطينيين، محاولًا إخفاء هذه الوقائع عن المؤسسات الإسرائيلية والدولية، ما يعكس وجود مشاكل كبيرة في ملف العنف الأسري داخل إسرائيل.
مصالح بين أمريكا وإسرائيلوأشار هند الضاوي إلى أن نتنياهو يبالغ بشكل كبير في حديثه عن حزب الله وحماس، مؤكدة أن القوة الإسرائيلية مصنعة ومستوردة من الخارج، وبخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تضارب مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وهو ما بدأ بالفعل، معربة عن عدم اعتقادها أن الولايات المتحدة ستبقى متورطة بنفس الطريقة مع إسرائيل في المنطقة.