أعلنت الولايات المتحدة -أمس الخميس- تصنيف مجموعتين إجراميتين برازيليتين ضمن المنظمات الإرهابية على الرغم من معارضة برازيليا هذه الخطوة.

ويشمل القرار الأمريكي -الذي يبدأ سريانه اعتبارا من 5 يونيو/حزيران المقبل- عصابة "القيادة الحمراء" وعصابة "قيادة العاصمة الأولى"، حيث يشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في وجود خلايا تابعة لهما في 12 ولاية أمريكية، ولا سيما في ماساتشوستس ونيوجيرسي ونيويورك وفلوريدا وكونيتيكت وتينيسي.

مهاجرون غواتيماليون مرحلون من الولايات المتحدة يصلون إلى قاعدة "لا أورورا" الجوية بمدينة غواتيمالا (رويترز)

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -في بيان- إن العصابتين تعدّان من "أكثر المنظمات الإجرامية عنفا في البرازيل"، وإن نفوذهما وشبكاتهما تمتد عبر المنطقة إلى الولايات المتحدة.

وقد حاولت إدارة الرئيس لولا دا سيلفا في البرازيل تجنب مثل هذه التصنيفات لأنها قد تفتح الطريق أمام عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة في البلاد، أو فرض عقوبات على البنوك التي تتعامل دون علم السلطات مع أعضاء العصابات.

كما تعتبر برازيليا أن التصنيف مخالف لقوانينها، حيث ترفض الحكومة تصنيف العصابات الإجرامية تنظيمات إرهابية، لأن تعريفها للإرهاب يرتبط بدوافع دينية أو سياسية أو عرقية، وليس إجرامية تقليدية.

وقال روبيو: "ستواصل إدارة ترمب استخدام جميع الأدوات المتاحة لحماية بلادنا ومصالح أمننا القومي، من خلال إبعاد المخدرات عن شوارعنا، وتعطيل مصادر تمويل الإرهابيين العنيفين المرتبطين بتجارة المخدرات".

وفي عام 2025، صنفت الحكومة الأمريكية عدة عصابات مخدرات منظماتٍ إرهابية، من بينها عصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية وعصابة "إم إس 13" من السلفادور.

وتحاول إدارة الرئيس دونالد ترمب ربط حملتها على الهجرة بوجود أعضاء عصابات إجرامية من أمريكا اللاتينية في المدن الأمريكية.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة

اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.

يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.

وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.

وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.

يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ «الاتحاد»: مساعٍ إيرانية ممنهجة لزعزعة الاستقرار وتغذية الصراعات «سنتكوم»: قصف مواقع رادار وقيادة وتحكم بالمسيرات في إيران

وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.

ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.

ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.

ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • منتخب البرازيل يصل أوهايو 5 يونيو لمواجهة منتخب مصر وديًا
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي