آي بي إم تراهن بـ10 مليارات دولار على مستقبل الحوسبة الكمية
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
أعلنت شركة "آي بي إم" الأميركية أنها تعتزم استثمار أكثر من 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة في مجال الحوسبة الكمية، وهي تقنية متقدمة قد تجعل أقوى الحواسيب الحالية تبدو بطيئة ومحدودة الإمكانات في المستقبل.
وقالت الشركة، التي تأسست عام 1911، إنها نشرت بالفعل أكثر من 90 نظامًا كميًا، متجاوزة بذلك جميع منافسيها مجتمعين، وتسعى إلى إطلاق أول حاسوب كمي تجاري واسع النطاق بحلول عام 2029.
وتختلف الحوسبة الكمية عن الحوسبة التقليدية في طريقة معالجة المعلومات. فبينما تعتمد الحواسيب التقليدية على "البتات" (Bits) — وهي وحدات صغيرة تكون إما في حالة إيقاف (0) أو تشغيل (1) — تستخدم الحواسيب الكمية "الكيوبتات" (Qubits)، التي يمكن أن تكون في الحالتين معًا في الوقت نفسه.
ويسمح هذا المفهوم لهذه الحواسيب بمعالجة عدد هائل من الاحتمالات بشكل متزامن، ما يمنحها قدرة محتملة على تنفيذ العمليات بسرعة تفوق بكثير أي تقنيات متاحة حاليًا.
ورغم هذه الإمكانات الهائلة، لا تزال الحواسيب الكمية تواجه تحديات كبيرة، إذ ترتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء، ما يجعل استخدامها خارج نطاق الأبحاث أمرًا غير موثوق في الوقت الراهن.
وتهدف "آي بي إم" إلى تطوير حاسوب قادر على تصحيح هذه الأخطاء، بما يتيح استخدامه في مجالات متقدمة، مثل اكتشاف مواد جديدة، وتطوير خوارزميات أكثر كفاءة، وتصميم جزيئات جديدة لقطاع الرعاية الصحية.
وأوضحت الشركة أن الاستثمارات المعلنة ستُوجَّه إلى البحث والتطوير، وبناء منشآت جديدة، وإقامة شراكات، وعمليات استحواذ محتملة.
وجاء هذا الإعلان بعد أسبوع من توقيع "آي بي إم" ووزارة التجارة الأميركية خطاب نوايا لإنشاء مصنع مخصص لإنتاج رقائق الحوسبة الكمية في الولايات المتحدة، يحمل اسم Anderon "أنديرون".
وبموجب الاتفاق، ستساهم الحكومة الأميركية بمليار دولار في المشروع عبر حوافز أقرت عام 2022 خلال إدارة الرئيس جو بايدن ضمن قانون "الرقائق" (CHIPS Act)، فيما ستلتزم "آي بي إم" بضخ مليار دولار من مواردها الخاصة.
وتحوّلت الحوسبة الكمية إلى ساحة تنافس عالمي، حيث أعلنت فرنسا مؤخرًا استثمار 1.7 مليار دولار لتطوير هذا المجال إلى جانب أشباه الموصلات، فيما تبرز أيضًا كل من ألمانيا والصين والمملكة المتحدة وكندا كأطراف رئيسية في هذا السباق.
وبحسب تقديرات شركة "ماكينزي" للاستشارات، قد تصل القيمة الاقتصادية التي يمكن أن تولدها الحوسبة الكمية إلى 2.7 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وفي الولايات المتحدة، تحتدم المنافسة أيضًا بين شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تسعى كل من "غوغل" و"مايكروسوفت" إلى تحقيق اختراقات في هذا المجال الواعد.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حاسوب كمي الحوسبة الكمية الحواسيب آي بي إم الرعاية الصحية الاستثمارات منشآت جديدة إقامة شراكات وزارة التجارة الأميركية الرقائق فرنسا ألمانيا ماكينزي المنافسة شركات التكنولوجيا الكبرى غوغل مايكروسوفت الحوسبة خدمات الحوسبة الحوسبة الكمية الحوسبة السحابية آي بي إم شركة IBM حاسوب كمي الحوسبة الكمية الحواسيب آي بي إم الرعاية الصحية الاستثمارات منشآت جديدة إقامة شراكات وزارة التجارة الأميركية الرقائق فرنسا ألمانيا ماكينزي المنافسة شركات التكنولوجيا الكبرى غوغل مايكروسوفت أخبار الشركات الحوسبة الکمیة آی بی إم
إقرأ أيضاً:
مش مناسب | منشور صادم من خالد الغندور عن مستقبل الشحات مع الأهلي
كتب الإعلامي خالد الغندور أن عقد حسين الشحات مع النادي الأهلي انتهى رسميًا بنهاية الموسم في شهر فبراير، مشيرًا إلى أن اللاعب تلقى عرضًا من القلعة الحمراء للتجديد لكن بمقابل مالي لم يلقَ قبولًا من جانبه، حيث يرى أن العرض لا يتناسب مع ما يقدمه داخل الملعب ولا مع رغبته في الحصول على عقد أعلى.
حسين الشحاتوأوضح الغندور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن إدارة الأهلي ترى أن المقابل المعروض مناسب لسن اللاعب وظروف المرحلة الحالية، في حين يتمسك الشحات بالبقاء داخل صفوف الفريق ولا يرغب في الرحيل، لكنه في الوقت نفسه ينتظر خطوة حاسمة من النادي لحسم موقفه النهائي.
وأضاف أن اللاعب لن يوقع لأي نادٍ آخر إلا في حال أغلقت إدارة الأهلي باب المفاوضات بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حسم مستقبله، سواء بالبقاء في الأهلي أو خوض تجربة خارجية في ليبيا أو الإمارات.