صور فضائية توثق استهداف أحد أهم مرافق تصدير النفط الروسي على البحر الأسود
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
أظهرت صور أقمار اصطناعية ملتقطة بتاريخ 25 مايو/أيار الجاري أضرارا في محطة غروشوفايا لنقل وتخزين النفط في مدينة نوفوروسيسك الروسية على البحر الأسود، وذلك عقب هجوم بمسيّرات أوكرانية استهدف البنية النفطية في المدينة.
وكانت السلطات الروسية قد أعلنت في 23 مايو/أيار اندلاع حريق في منشأة نفطية في نوفوروسيسك بعد سقوط حطام طائرات مسيّرة، فيما قالت أوكرانيا إنها استهدفت البنية النفطية في المنطقة.
المصدر Airbus+الجزيرة
وبحسب تحليل وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تظهر الصور آثار دمار واضحة في أحد الخزانات داخل المحطة، فيما بدت آثار الاستهداف على خزان ثان من دون تدميره بالكامل، إلى جانب مؤشرات بصرية على تضرر خطوط أنابيب داخل الموقع.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ما حقيقة احتجاجات إيطاليا ضد حكومة ميلوني بسبب فلسطين؟list 2 of 2ما حقيقة فيديو الدخان المتداول بعد التصعيد قرب بندر عباس؟end of listتصريحات عمدة نوفوروسيسكوأقرت السلطات الروسية بوقوع الحريق، إذ قال عمدة نوفوروسيسك أندريه كرافشنكو عبر تليغرام إن حطام طائرات مسيّرة تسبب في اندلاع حريق في مستودع النفط، وإن عدة مبان تقنية وإدارية اشتعلت فيها النيران، مضيفا أن الشظايا سقطت أيضا داخل موقع المحطة النفطية. وذكرت التقارير أن الهجوم أسفر عن إصابة شخصين.
المصدر Planet Labs PBC
وتُعد غروشوفايا جزءا من مجمع شيسخاريس النفطي المرتبط بشبكة ترانسنفت الحكومية، وهو من أهم مرافق شحن وتخزين النفط في نوفوروسيسك، أحد أكبر موانئ تصدير النفط الروسي على البحر الأسود.
ويأتي هذا الهجوم ضمن حملة أوكرانية متواصلة تستهدف منشآت النفط والتخزين والنقل الروسية، في إطار سعيها إلى إرباك سلاسل الإمداد والتصدير الروسية على البحر الأسود.
المصدر Planet Labs PBC
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات على البحر الأسود هجوم بمسی رات صور فضائیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.