أعلنت السعودية نجاح موسم الحج لهذا العام، مؤكدة أن الحجاج أدّوا مناسكهم في أجواء سادها الأمن والتنظيم والطمأنينة، فيما تتواصل أعمال رمي الجمرات وطواف الوداع مع اقتراب ختام المناسك.

واصل الحجاج اليوم الجمعة 29 أيار/مايو، أداء مناسك الحج بين رمي الجمرات في مشعر منى وأداء طواف الوداع للمتعجلين، مع اقتراب موسم الحج من محطته الختامية.

اعلان اعلان

وشهدت منشأة الجمرات توافدا متواصلا للحجاج وسط إجراءات تنظيمية مكثفة وانسيابية في حركة الحشود، بحسب ما أفادت قناة الإخبارية السعودية، التي أشارت أيضا إلى استمرار أداء طواف الوداع في المسجد الحرام بأجواء وصفتها بالمطمئنة.

وفي موازاة استكمال المناسك، أكدت السلطات السعودية نجاح موسم الحج لهذا العام. وأعلن الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، أن المشاعر المقدسة اتسمت بالتنظيم والانسجام، وأن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والعناية.

خدمات صحية وإسعافية خلال الموسم

وعلى الصعيد الصحي، أعلن الهلال الأحمر السعودي أن الفرق التابعة له قدمت خدمات إسعافية لأكثر من 83 ألف شخص منذ بداية موسم الحج وحتى الخميس.

كما عززت الجهات المختصة استعداداتها الطبية عبر تشغيل مرافق صحية وعيادات متنقلة، فيما نشرت وزارة الصحة أكثر من 50 ألفا من الكوادر الطبية و3 آلاف سيارة إسعاف لتقديم الرعاية الصحية للحجاج.

Related وسط أجواء شديدة الحرارة: حشود الحجاج تتوافد إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم في مواجهة الازدحام والحر الشديد.. السعودية تستخدم الطائرات المسيّرة لتسريع إسعاف الحجاجالحجاج يرمون "جمرة العقبة الكبرى" إيذانًا بقرب ختام المناسك ماذا يفعل الحجاج في أيام التشريق؟

وكان الحجاج قد بدأوا الخميس أول أيام التشريق الثلاثة في مشعر منى، حيث يواصلون رمي الجمرات قبل اختتام الحج بطواف الوداع.

ويؤدي الحجاج هذه الشعيرة عبر رمي الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى، بسبع حصيات لكل جمرة، أي ما مجموعه 21 حصاة، مع التكبير عند كل رمية والدعاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى.

وتعد أيام التشريق الأيام الثلاثة التي تلي أول أيام عيد الأضحى، ويقيم خلالها الحجاج في مشعر منى، ولذلك تعرف أيضا باسم "الأيام المعدودات".

ووفقا لمناسك الحج، فإن رمي الجمرات يرمز إلى التذكير بعداوة الشيطان والتحذير من وساوسه.

أعداد الحجاج

ويمكن للمتعجل من الحجاج إنهاء رمي الجمرات خلال يومين فقط، قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج الذي بدأ الاثنين ويستمر ستة أيام على أن يختتم السبت.

وأعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن عدد الحجاج هذا الموسم بلغ مليونا و707 آلاف و301 حاج، بينهم مليون و546 ألفا و655 حاجا وحاجة من خارج المملكة يمثلون 165 جنسية، مقابل 160 ألفا و646 حاجا من الداخل.

وفي الموسم الماضي بلغ عدد الحجاج مليونا و673 ألفا و230 حاجا، مقارنة بأكثر من مليون و833 ألف حاج في موسم 2024.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران روسيا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران روسيا إيران غرينلاند السعودية الحج أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران روسيا الاتحاد الأوروبي الذكاء الاصطناعي جنوب لبنان لبنان غزة رومانيا رمی الجمرات موسم الحج

إقرأ أيضاً:

شكراً وطني الحبيب

كلمة حق يجب أن تقال بعد موسم الحج؛ فما عاشه الحجاج، وما شهدته المواقف الإيمانية، وما أثبتته الأيام المباركة؛ تؤكد أن كلمة شكراً للسعودية هي حقها، فمن لا يشكر للناس لا يشكر الله!! فشكراً للمملكة العربية السعودية، التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن رسالة شرف تعتز بها، وتجتهد في بذل أقصى الجهود وأكثرها تطوراً؛ ليكون أداء المناسك أمراً سهلاً آمناً ممتعاً لضيوف الرحمن؛ ليعودوا لبلادهم وهم يحملون ذكرى جميلة عن العبادة والبلد، التي شرفها الله بها وأهلها!! فالحج قصة نجاح تتجدد كل عام لتبهر العالم، الذي يشاهد نموذجاً فريداً في الإدارة والتنظيم والعطاء!! وللعلم لمن لا يعلم أن القائمين على الحج بعد انتهاء موسم الحج مباشرةً يلتقون ويعقدون الاجتماعات الكثيرة والممتدة حتى الموسم القادم، وقد رصدوا الإيجابيات والسلبيات، ويدرسون الأوضاع ليخرجوا بحج للعام القادم أكثر تميزاً وأعظم تطوراً وأوفر خدمات مرفهة ومتقدمة للحجيج والمعتمرين؛ المسؤولون في السعودية لا يألون جهداً ولا يدخرون إمكانيات تحت إشراف قيادة المملكة للتخطيط لكل حج؛ ولهذا نجد كبار المسؤولين يتجولون في المرافق وبين الحجاج؛ وكأنهم أفراد عاديون! وقد سجل بعض الحجاج مشاهد من هذه تدعو للفخر والطمأنينة بتوفيق الله؛ ففي كل موسم حج نشهد إنجازاً يتجاوز ما سبقه وتطويراً يضيف إلى سجل الإنجازات صفحة جديدة من الإبداع والتميز؛ فالحشود التي تفد من مختلف قارات العالم ولغاتها وثقافتها تجد منظومة متكاملة سهلة متقدمة من الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية والتقنية، تعمل بتناغم ودقة تستحق التقدير والإشادة! ومما يلفت الانتباه أن هذه الجهود العظيمة لا تنعكس على الحجاج وحدهم؛ فالحشود العظيمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لم تؤثر على خدمات المواطنين والمقيمين في المملكة الذين لم تنقصهم الخدمات، ولم تتعطل مصالحهم رغم ضخامة الحدث، واتساع نطاقه.
إنها قدرة استثنائية على إدارة الموارد وتقديم الخدمات بكفاءة عالية (ما شاء الله ولا قوة إلا بالله) ما يؤكد أن خلف هذا النجاح قيادة متميزة واعية، ومؤسسات تعمل بجد وشغف وإخلاص وجودة؛ وفق أعلى المعايير؛ ولو تأملنا البلد الحرام مكة المكرمة؛ هذا الوادي غير ذي زرع الذي كان صحراء قاحلة؛ فاختاره الله لبيته، وأمر سيدنا إبراهيم- عليه السلام- ليكون سكناً للسيدة هاجر، وابنها إسماعيل-عليهما السلام- فكانت مكة المكرمة الوادي القاحل الذي تفجر فيه الماء المبارك (زمزم)، والتي هي اليوم تنعم بكل الخيرات وما لذ وطاب من مأكل ومشرب يكفي الحجاج والمعتمرين، ويكفي أهلها دون نقص في أي خدمة من الخدمات؛ بل وأكثر من ذلك. ورغم الحشود الكبيرة إلا أن حركة السير فيها انسيابية دون صعوبة أو ضرر؛ بمعنى أن أهل مكة المكرمة يعيشون مواسم الحج والعمرة وهم يشاهدون منظومة متقنة، جعلت الخدمات لهم أكثر جودة. لقد سخرت المملكة أحدث التقنيات والأنظمة الذكية في إدارة الحشود والنقل والخدمات الصحية والإرشادية، واستثمرت مليارات الريالات في البنية التحتية والمشروعات العملاقة، التي تهدف لراحة ضيوف الرحمن وأمنهم وسلامتهم وكل ذلك ينطلق من شرف عظيم اختص الله به هذه البلاد المباركة وهو (خدمة الحرمين الشريفين).
لذا فالعمل المخلص الصادق والجهود التي يبذل فيها الغالي والنفيس؛ من أجل بيت الله ومسجد رسوله وضيوفهما تستحق وقفات احترام، وحين نرى ملايين الحجاج والمعتمرين يؤدون مناسكهم بيسر وطمأنينة والخدمات الراقية المتقدمة تعمل من أجلهم بكفاءة عالية والطرق تنساب بهدوء ونظام. حين نرى المشاعر المقدسة تحتضن ضيوف الرحمن بكل يسر ندرك أن وراء هذا النجاح العظيم دولةً عظيمة وقيادةً حكيمة وشعباً كريماً، يؤمن بأن خدمة الحجاج شرف لا يضاهيه شرف!! وبكل الفخر نقول شكراً وطني الحبيب. شكراً قيادتنا الحبيبة. شكراً لكل مؤسساتنا القائمة على الحج. شكراً للشعب العظيم. شكراً لكل سعودي وسعودية. اللهم زد بلادنا عزاً ومجداً، وزدنا بها عشقاً وفخراً.. ودمتم.

مقالات مشابهة

  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • شكراً وطني الحبيب
  • الملك سلمان يشيد بنجاح الحج: ما رأيناه من خدمة الحجاج يدعو للفخر
  • القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج  
  • سمو ولي العهد يوجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
  • حكم مَن فاته رمي الجمرات في بعض أيام الرمي
  • الداخلية السعودية: إدارة ونجاح موسم الحج صناعة وطنية كاملة
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟
  • "إيركايرو" تدشن أولى رحلات عودة الحجاج من جدة إلى ميلانو عبر القاهرة