برنامج فولت لاينز للجزيرة الإنجليزية يُتوج بـ3 جوائز إيمي
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
فاز برنامج "فولت لاينز" لقناة الجزيرة الإنجليزية بـ3 جوائز "إيمي" عن فيلمين استقصائيين. وأُعلن عن الفوز خلال حفل توزيع جوائز "إيمي" للأخبار والوثائقيات في دورتها الـ47 الذي أُقيم في نيويورك الأربعاء 27 مايو/أيار.
وحصد فيلم أنتجه فريق البرنامج عن حملة الترحيل الصارمة للاجئين، التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجائزة عن فئة "أفضل تغطية للقضايا الاجتماعية".
بينما فاز فيلم "أطفال تحت القصف" بجائزتين إحداهما في فئة "أفضل تغطية للحروب والصراعات"، والثانية في فئة "الكتابة المتميزة" تقديرا لتسليطه الضوء على الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وبعد تسلم جائزته، أهدى مراسل الجزيرة الإنجليزية، جوش راشينغ، الجائزة إلى أرواح شهداء الجزيرة الـ11 الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وإلى 270 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام استشهدوا أيضا خلال حرب الإبادة الجماعية.
كما أشاد راشينغ بشجاعة الأطباء الذين شاركوا في فيلم "أطفال تحت القصف" بأدلتهم وشهاداتهم، وحثّ على مواصلة "المعركة الشريفة" من أجل كشف الحقيقة.
وحصد "فولت لاينز" الجوائز متفوقا هذا العام على شبكات إعلامية كبرى مثل "سي إن إن"، و"سي بي إس نيوز"، و"ناشونال جيوغرافيك"، و"إيه بي سي نيوز"، وكانت 3 من أصل الترشيحات الخمسة في فئة "أفضل تغطية للحروب والصراعات" من نصيب أفلام أنتجها برنامج "فولت لاينز". ورُشّح البرنامج لـ11 جائزة مختلفة، فاز بـ3 منها.
وأشاد محمد الحمادي، مدير البرامج في قناة الجزيرة الإنجليزية، بالفريق لعملهم المتميز قائلا: "نتوجه بالشكر للأكاديمية على هذه الجوائز التي تمثل اعترافا مهما بالجهود التي يبذلها فريقنا الرائع لضمان إيصال مثل هذه القصص إلى العالم".
من جهته، أثنى رافي مصطفى، مدير البرامج الاستقصائية في الجزيرة الإنجليزية، على برنامج "فولت لاينز" لتوجيهه الأنظار إلى قضايا تهم الناس، وقال: "نشيد بسعي فريق "فولت لاينز" الدؤوب لنقل الحقيقة وهذه الوثائقيات خير دليل على التزام الجزيرة بنقل القصص التي يعجز الآخرون عن روايتها أو يتجاهلونها".
إعلانيُذكر أن فيلم "أطفال ممر داريان" لبرنامج "فولت لاينز" فاز العام الماضي بجائزتي "إيمي" في فئتي "التقرير الإخباري/الفئة الطويلة" و"المونتاج المتميز/فئة الأخبار".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجزیرة الإنجلیزیة
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.