كشف مسؤول أمريكي -لوكالة رويترز- أن الجنرال الأعلى رتبة الذي يشرف على القوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية التقى -أمس الجمعة- مسؤولين عسكريين كوبيين، في اجتماع نادر قرب القاعدة البحرية الأمريكية في غوانتانامو بكوبا.

ووفقا لما ذكره المصدر -الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته- فقد ناقش قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأمريكية الجنرال فرانسيس دونوفان مسائل ترتبط بالأمن العملياتي مع الوفد الكوبي، الذي ضم الجنرال روبرتو ليغرا سوتولونغو النائب الأول لوزير شؤون الأركان العامة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ما وراء اتهام واشنطن لراؤول كاسترو.. لماذا لن تكون كوبا “فنزويلا جديدة”؟list 2 of 2من أمريكا أولا إلى أمريكا ضد الجميع.. ترمب يربك الحلفاء والخصومend of list

ويعدّ اجتماع دونوفان في كوبا الأول من نوعه منذ فترة طويلة لقائد القيادة الجنوبية، ويأتي وسط مخاوف متزايدة في كوبا من احتمال شنّ هجوم عسكري أمريكي على هذه الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون.

ويأتي هذا الاجتماع عقب زيارة نادرة قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى هافانا في وقت سابق من شهر مايو/أيار الجاري.

وفرضت الولايات المتحدة حصارا فعليا على كوبا عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.

وفي كلمة لها يوم الخميس الماضي خلال جلسة استماع للتنديد بالعقوبات الأمريكية على واردات النفط الكوبية، اتهمت جوزفينا فيدال -نائبة وزير الخارجية الكوبي- واشنطن بتلفيق ذرائع لتصوير كوبا بوصفها تهديدا للأمن القومي الأمريكي لتبرير شن عدوان عليها.

وأشارت فيدال إلى أن "خطر العدوان العسكري على كوبا يتزايد يوما بعد يوم"، لكنها ذكرت أيضا أن قناة التواصل بين الحكومتين مفتوحة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -يوم الأربعاء الماضي- إنه واثق من أن الحوار بين البلدين -الذي بدأ في مارس/آذار الماضي- سيحقق "نتيجة جيدة".

وفي أحدث تصعيد لحملة الضغط التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الحكومة الشيوعية في كوبا، وجهت الولايات المتحدة رسميا 4 تهم بالقتل إلى الرئيس السابق راؤول كاسترو، على خلفية إسقاط طائرة مدنية في عام 1996.

إعلان

وحذّر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من "حمام دم" سيودي بحياة آلاف الكوبيين والأمريكيين إذا نفذت واشنطن أي عمل عسكري ضد بلاده.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تعالي هنا.. نادر الأتات يطرح أحدث أغانيه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان