أشار التقرير إلى أن إيران أطلقت أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه الإمارات خلال الحرب، وهو عدد يفوق ما استهدف أي دولة أخرى في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن دولة الإمارات العربية المتحدة نفذت عشرات الغارات الجوية ضد أهداف داخل إيران خلال فترة الحرب، وذلك بالاعتماد على معلومات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

اعلان اعلان

وبحسب التقرير، فإن هذه الضربات جاءت ردًا مباشرًا على هجمات إيرانية استهدفت منشآت النفط والغاز داخل الإمارات.

وأوضح التقرير أن العمليات الجوية الإماراتية ركزت بشكل أساسي على مواقع الطاقة والبنى التحتية الحيوية داخل إيران، من بينها منشآت في جزر قشم وأبو موسى الواقعة في مضيق هرمز، إضافة إلى أهداف في مدينة بندر عباس، ومصفاة نفط في جزيرة لافان ضمن الخليج الفارسي.

وأشار التقرير إلى أن إيران أطلقت أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه الإمارات خلال الحرب، وهو عدد يفوق ما استهدف أي دولة أخرى في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادرها.

وأفاد التقرير أن من بين أبرز التطورات التي تم تسجيلها خلال العملية استهداف مجمع عسلويه للبتروكيماويات، وهو أحد المنشآت الحيوية المرتبطة بحقل "جنوب بارس" للغاز.

وأشار إلى أن الضربة نُفذت في سياق تعاون مع إسرائيل، وقد أعقبها موجة إدانات دولية واسعة، إلى جانب تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إسرائيل إلى وقف استهداف منشآت الطاقة داخل إيران.

في المقابل، نقل التقرير عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن "إسرائيل تصرفت بشكل منفرد في ما يتعلق بمجمع عسلويه".

Related الإمارات تعلن التصدي لهجمات إيرانية لليوم الثاني على التوالي.. وطهران تنفي شن ضرباتإيران تنشر خريطة جديدة لمضيق هرمز تضم مياه الإمارات وعُمانالإمارات: طائرات مسيرة غامضة استهدفت محطة نووية انطلقت من العراقالخليج يشتعل مجددًا: الإمارات تتهم إيران باستهداف أراضيها.. وطهران تنفي التخطيط للهجومتساؤلات حول ترتيبات ما بعد الحرب.. لقاء سري في الإمارات بين رئيس “الشاباك” ومحمد دحلانالإمارات تكشف مصدر الهجوم الذي استهدف محطة "براكة" النووية

وبحسب "وول ستريت جورنال"، فإن فترة الحرب شهدت تنامياً ملحوظاً في التنسيق الأمني والعسكري بين الإمارات وإسرائيل، لاسيما في مجالي تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الميداني غير المسبوق.

كما أفاد التقرير بأن إسرائيل قامت بإرسال بطاريات من منظومة "القبة الحديدية" إضافة إلى عناصر عسكرية إلى داخل الإمارات لتعزيز منظومات الدفاع الجوي خلال فترة التصعيد.

وذكر أيضًا أن زيارات رفيعة المستوى جرت بين الجانبين، شملت مسؤولين أمنيين إسرائيليين بارزين، من بينهم مدير الموساد دافيد برنياع، ومدير الشاباك دافيد زيني، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، إضافة إلى زيارات مرتبطة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تضارب الروايات حول بعضها بين النفي والتأكيد.

وفي سياق متصل، نقل التقرير أن هذا النهج الإماراتي أثار توترًا داخل مجلس التعاون الخليجي، حيث عبّرت السعودية عن اعتراضها على التصعيد العسكري، محذرة من أن هذه الضربات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الرد الإيراني في المنطقة.

كما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الرياض اعتبرت التحرك الإماراتي منفردًا وغير منسق مع بقية دول الخليج.

وبحسب التقرير، أبدى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استياءً من موقف بعض الدول الخليجية، خصوصًا السعودية وقطر، بعد رفضها المشاركة في أي رد عسكري منسق على الهجمات الإيرانية، معتبرًا أن هذه الدول فضّلت النأي بالنفس عن التصعيد.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل إيران دونالد ترامب روسيا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل إيران دونالد ترامب روسيا إيران غرينلاند الحرس الثوري الإيراني الإمارات العربية المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية إيران إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل إيران دونالد ترامب روسيا لبنان جنوب لبنان بنيامين نتنياهو غزة حركة حماس رومانيا إلى أن

إقرأ أيضاً:

ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران

أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.

وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.

وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.

ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.

وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.

وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.

خياران أمام ترامب

في حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.

الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.

تغيير الخطاب في فوكس نيوز

أحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.

وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.

في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.

محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغط

أشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.

في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.

هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

 

Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك

مقالات مشابهة

  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق
  • بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟