رغم السمنة والكدمات.. أطباء ترمب يمنحونه شهادة لائق
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
بعد خضوع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفحص طبي يوم الثلاثاء الماضي في "مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني"، صرح طبيبه أمس بأن الرئيس "يتمتع بصحة ممتازة وجاهز تماما لتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة".
وأفاد طبيب ترمب، الكابتن شون من البحرية الأمريكية في تقرير له نُشر في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أن الرئيس خضع لفحص بالأشعة المقطعية وفحوصات تصويرية أخرى للقلب، بالإضافة إلى فحوصات للكشف عن السرطان وتقييمات وقائية أخرى أجراها 22 متخصصا.
كما نفى وجود أي شيء غير طبيعي، مؤكدا أن ترمب "يتمتع بصحة قلبية ورئوية وعصبية جيدة، فضلا عن صحة عامة ممتازة".
وكتب باربابيلا في تقريره: "إن جدول أعمال ترمب اليومي المزدحم، والذي يتضمن اجتماعات رفيعة المستوى ومشاركات عامة ونشاطا بدنيا منتظما، يُسهم في الحفاظ على صحته العامة".
كدمات اليد
كما وثّق التقرير وجود كدمات على يدي ترمب، ووصفها بأنها "تهيج طفيف في الأنسجة الرخوة ناتج عن المصافحة المتكررة"، وذكر أنها "أثر جانبي شائع وغير ضار لعلاج الأسبرين". ومن بين التوصيات التحول إلى جرعة منخفضة من الأسبرين.
ويبلغ طول ترمب 1.9 متر، ومؤشر كتلة جسمه 29.7. ويُعتبر مؤشر 30 مؤشرا على السمنة وفقا للأطباء.
وبلغ وزن الرئيس 108 كيلوغرامات، بزيادة قدرها 6 كيلوغرامات عن وزنه في فحص طبي أُجري في أبريل/نيسان 2025. وقدّم له أطباؤه إرشادات بشأن نظامه الغذائي ونشاطه البدني وإنقاص وزنه، لكنهم خلصوا إلى أن "أداءه الإدراكي والبدني ممتاز".
من جهته، قال ترمب، البالغ من العمر 79 عاما، بعد الفحوصات التي استغرقت ثلاث ساعات يوم الثلاثاء الماضي، إن جميع الفحوصات كانت "ممتازة".
وفي العام الماضي، أعلن البيت الأبيض تشخيص إصابة ترمب بقصور وريدي مزمن، وهي حالة شائعة نسبيا لدى كبار السن، وتتسبب في تجمع الدم بساقي الرئيس. وأشار تقرير فحصه الأخير إلى "تورم طفيف في أسفل الساق"، لكنه ذكر وجود "تحسّن عن العام الماضي".
إعلانيُعد هذا الفحص، الذي وصفه ترمب بأنه فحص طبي دوري كل 6 أشهر، رابع فحص طبي يُعلن عنه منذ عودته إلى منصبه لولاية ثانية. ويأتي ذلك في إطار سعيه لإظهار قوته قبل انتخابات التجديد النصفي.
كما نشرت إدارات سابقة نتائج مختارة من الفحوصات الطبية الرئاسية، مما أتاح للجمهور فرصة الاطلاع على الحالة الصحية للقائد الأعلى للقوات المسلحة.
لكن لا يوجد قانون يُلزم الرؤساء بالكشف عن سجلاتهم الصحية كاملةً، وقد تفاوتت درجة الشفافية بين الإدارات، وتعرضت تقارير ترمب السابقة لانتقادات بسبب افتقارها إلى التفاصيل وتقديمها إحصاءات شكك فيها بعض الخبراء الطبيين.
يبلغ ترمب، الجمهوري، الثمانين من عمره الشهر المقبل، وكان أكبر شخص يُنتخب رئيسا للولايات المتحدة. وكان سلفه المباشر الرئيس جو بايدن، الديمقراطي، يبلغ من العمر 82 عاما عند مغادرته منصبه، وانسحب من سباق الرئاسة لعام 2024، بسبب مخاوف واسعة النطاق من أنه كبير في السن على المنصب.
حاول ترمب تهدئة المخاوف العامة بشأن عمره وقدرته على التحمل، وكثيرا ما يظهر بمساحيق التجميل لإخفاء الكدمات على يديه، وقد أظهرت صور الرئيس بتورم في قدميه وكاحليه وساقيه.
تحدث مؤخرا عن شعوره الجيد، حتى وهو يمزح بشأن ولعه بالوجبات السريعة وقلة ممارسته الرياضة باستثناء جولاته المتكررة في ملاعب الغولف، وفي ظهوره العلني الأخير، قال ترمب إنه يشعر بالشعور نفسه قبل 50 عاما.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه يدرس "بجديّة" شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، متوعدا بأنه سيكون أوسع من الهجمات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، في حين دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإلغاء رحلات جوية في ظل التصعيد على إيران.
وأكد ترمب لموقع أكسيوس الأمريكي، أنه يفكر في استئناف ما وصفها بالعمليات الكبرى في إيران، مضيفا "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال إن إسرائيل ستنضم للهجمات الواسعة "في غضون دقيقتين"، في حال طلب الرئيس الأمريكي منها ذلك، مستدركا بالقول "لكننا لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وأوضح ترمب أن انضمام إسرائيل إلى الضربات "ستترتب عليه عواقب"، معتبرا أن الإيرانيين يريدون التفاوض، "لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأمس الأربعاء، أعلن ترمب عن معادلة ردع جديدة وغير مسبوقة، تتمثل في ضرب وتدمير البنية التحتية المدنية في قلب العاصمة طهران، في مسعى لرفع الكلفة على إيران، في حين توعدّ مسؤولون إيرانيون بالردّ بالمثل، واستهداف البنية التحتية والجسور ومنشآت الطاقة في المنطقة، إذا مضت واشنطن في تنفيذ تهديداتها.
ونقل موقع "والا" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن الاستعدادات في إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بلغت ذروتها اليوم، لا سيما في الجيش الإسرائيلي.
وذكرت هيئة البث نقلا عن مصادر إسرائيلية، أنه إذا سمح ترمب لإسرائيل بمهاجمة إيران، فإنها مستعدة للقيام بذلك، مضيفة أن إسرائيل تسعى للحصول على "ضوء أخضر" لشنّ هجمات على أهداف متبقية، ضمن بنك أهداف سلاح الجو التي لم تُستهدف بعد، مثل مواقع الطاقة، وفق المصادر.
إعلانمن جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال مشاورات أمنية، أنهم مستعدون لكل الاحتمالات، مهددا بأن إيران "ستتلقى ضربة ساحقة"، إذا أقدمت على مهاجمة إسرائيل.
وترجح تقديرات في إسرائيل، إقدام ايران على مهاجمة إسرائيل أولا، وفق ما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة.
وأشارت القناة الـ12 إلى أن جيش الاحتلال مستعد لسيناريو تدهور الأوضاع بشكل سريع، وانضمامه لمواجهة إيران، أو لسيناريو التصعيد التدريجي.
أمريكا تحذر رعاياها بالمنطقةوفي إطار متصل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها المقيمين في الشرق الأوسط، إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري، وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد ضد إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات واضطرابات في حركة السفر.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة أجّلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط.
ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه، متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها.
إيران.. التهديد والتهديد المضادوردت إيران على تهديدات ترمب الجديدة، بإبداء استعداداتها لكافة الاحتمالات، وإطلاق تهديدات مضادة، وفق مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير.
وقبل أن تصدر التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي، أكد محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، أن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، وأن القوات المسلحة الإيرانية تتخذ جميع الخطوات، وتدرس جميع الإجراءات.
ونوه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى أن أراضي إيران سيكون الرد فيها على أساس "العين بالعين"، وفق الدغير، موضحا أن ما ستستهدفه الولايات المتحدة، سيُستهدف مثيله من قبل الجانب الإيراني، منشآت طاقة مقابل منشآت طاقة، ومنشآت نفط مقابل منشآت نفط، والمؤسسات الرسمية مقابل المؤسسات الرسمية، مما ينذر بنشوب حرب مفتوحة.
وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران، بأن ثمة تقديرات عسكرية في إيران، بأن مجموعة العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية مؤخرا، خاصة على مستوى الحدود، تهيئ نوعا ما، إلى إجراء عسكري قد يكون بريا.
وأوضح الدغير أن هناك حديثا عن عمليات إنزال في مجموعة من الجزر، مثل "أبو موسى"، "طنب الكبرى"، و"طنب الصغرى"، و"خارك"، مشيرا إلى أن إيران أعادت نشر قواتها في المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام.
وتابع الدغير بأن هناك تقديرات عسكرية أخرى مطروحة تتحدث عن إيجاد ممرات داخل إيران، واستهداف منشآت كبرى، مؤكدا أن طهران وضعت مجموعة من الإستراتيجيات للمواجهة، وفق معادلة "الردّ بالمثل".
إعلان