بروفايل.. التعمري يحمل آمال "النشامى" في مشاركته الأولى بكأس العالم
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
ستسلط الأضواء على المهاجم موسى التعمري في مشاركة الأردن الأولى في كأس العالم لكرة القدم، إذ سيكون مطالباً بتعويض غياب زميله المصاب يزن النعيمات وقيادة البلاد للدور الثاني عبر بوابة المجموعة العاشرة القوية.
وسجل التعمري (28 عاماً) سبعة أهداف في مشوار الأردن بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، مقابل ثمانية أهداف للنعيمات الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة دور الثمانية لكأس العرب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
خسارة ودية ثقيلة للأردن أمام سويسرا - موقع 24مني المنتخب الأردني الأحد بهزيمة ودية ثقيلة أمام مضيفه السويسري 1-4 في سانت غالن، ضمن استعدادات الطرفين لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق في 11 يونيو (حزيران).
وأوقعت القرعة الأردن في مجموعة صعبة، إذ سيواجه النمسا والجزائر في سان فرانسيسكو، قبل الانتقال إلى دالاس لملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب.
وقادت رحلة التعمري، أبرز لاعب في تشكيل المدرب جمال السلامي، المهاجم من شباب الأردن إلى قبرص وبلجيكا قبل أن يحط الرحال في فرنسا حيث لعب مع مونبلييه قبل الانتقال إلى ستاد رين في 2025.
الإصابات الخصم الأول لمنتخب "النشامى".. و"ميسي الأردن" يتحمل المسؤولية - موقع 24رغم الإصابات الكثيرة التي تعصف بصفوفه قبيل مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم، يحق لمنتخب الأردن أن يحلم، بحسب ما يقول مدربه جمال السلامي.
وقدم الجناح الأعسر أداء مميزاً مع رين هذا الموسم، ليساعده في احتلال المركز الخامس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، والتأهل إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.
وشارك في 36 مباراة في جميع المسابقات، ساهم خلالها في 18 هدفاً، بتسجيل سبعة أهداف وتقديم 11 تمريرة حاسمة.
وقال التعمري في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد التأهل إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك "مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد.
"أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية".
"ميسي الأردن"
يرتدي التعمري القميص رقم 10 مع الأردن، ويمتاز بمراوغاته الساحرة بالقدم اليسرى وتسديداته القوية، مما دفع جماهير فريقه السابق أبويل نيقوسيا لتطلق عليه لقب "ميسي الأردن"، في مقارنة مع قائد الأرجنتين ليونيل ميسي الفائز بكأس العالم 2022، وهو التشبيه الذي يرفضه التعمري.
وقال التعمري عبر موقع رابطة الدوري الفرنسي على الإنترنت في أغسطس (آب) 2023: "أعرف أن بعض الناس ينادونني بهذا الاسم، لكنني لا أحب هذا اللقب.. في قبرص، اخترع المشجعون اللقب حتى إنهم ألفوا أغنية أشاروا فيها إلي باسم ميسي الأردني".
وأوضح عبر برنامج "عادل بودكاست" على يوتيوب في مايو (أيار) 2024: "حسنا، لنكن واقعيين، لن ينجح أحد في القيام بمثل ما قام به ميسي، لا يوجد لاعب مثله في العالم"
وأضاف: "لماذا لا نحب الاعتزاز بأنفسنا وأسمائنا، لا يجب أن نتخذ الغرب قدوة لنا، أحاول صنع إنجاز لنفسي ولاسمي ولبلدي الأردن".
وستكون مباراة الأردن ضد الأرجنتين يوم 27 يونيو (حزيران) في ختام مشوار الفريق بدور المجموعات، مثيرة للاهتمام بالنظر لأنها ستقود التعمري لمواجهة أمام ميسي قد تكون حاسمة لمشوار بلاده في البطولة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام الأسرة الفارس الشهم 3 عيد الأضحى إيران الإمارات منتخب الأردن موسى التعمري مونديال 2026 میسی الأردن
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. حكيمي يقود المغرب بـ"روح البطل" في مونديال 2026
يخوض أشرف حكيمي كأس العالم 2026 حاملاً إرثاً صنعه جيل "أسود الأطلس" في نسخة قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بعد مسيرة تاريخية تضمنت الإطاحة بإسبانيا بركلات الترجيح.
كان حكيمي أحد أبرز وجوه تلك المسيرة الرائعة، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إسبانيا، في لحظة جسدت ثقة لاعب اعتاد التعامل مع الضغط في المحافل الكبيرة.
لكن اختبار 2026 يبدو مختلفاً هذه المرة، فالمغرب لا يدخل البطولة بوصفه مفاجأة محتملة، بل منتخباً تلاحقه التوقعات وينظر إليه باعتباره قادراً على المنافسة، وهو ما يزيد من المسؤولية الملقاة على حكيمي، أحد أعمدة الفريق وركيزة التحول السريع بين الدفاع والهجوم من الجهة اليمنى.
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026 - موقع 24أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب ...
وتتعارض هذه المكانة مع صورة تشكلت تدريجياً لدى مدربين تعاملوا مع اللاعب منذ بداياته الأوروبية.
ففي 2019، وبعد تسجيله هدفين مع بروسيا دورتموند أثناء لعبه للفريق الألماني على سبيل الإعارة، قال مدربه آنذاك لوسيان فافر: "حكيمي أظهر أنه خطير في التقدم للأمام، رغم أنهلم يكن معتاداً تماماً على هذا الدور".
وبلغ هذا التطور مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، إذ أصبح حكيمي جزءاً من مشروع ناجح للنادي في أوروبا، وساهم في احتفاظ الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2026 بعد الفوز على آرسنال بركلات الترجيح.
صنعنا التاريخكان حكيمي لاعباً حاسماً في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا لأول مرة 2025، وسجل اسمه بأحروف من ذهب عندما افتتح الأهداف في فوز ساحق 5--0 على إنتر ميلان في ميونخ.
وقال في تصريحات: "صنعنا التاريخ… وكتبنا أسماءنا في تاريخ هذا النادي".
لكن مسيرة حكيمي (27 عاماً) لم تخل من تحديات. ففي خضم موسم مزدحم تعرض حكيمي لإصابة في الكاحل في نهاية عام 2025، وهدد ذلك مشاركته في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها المغرب مطلع العام، لكنه عاد للمشاركة بعدما غاب عن المشاركة في أول مباراتين.
ومع تقدم المنافسات، برزت شخصية حكيمي القيادية بشكل أكبر، حتى ساهم في وصول المغرب للنهائي، الذي فازت به اعتباريا بنتيجة 3-0 أمام السنغال.
منتخب المغرب يكتسح مدغشقر برباعية في بروفة مونديالية - موقع 24 سجل إسماعيل الصيباري ثنائية ليكتسح المغرب منتخب مدغشقر 4-0 في المباراة الودية التي جمعت بينهما اليوم الثلاثاء على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ومع تولي محمد وهبي قيادة المنتخب خلفاً لوليد الركراكي، حافظ حكيمي على مستواه وصنع ثلاثة أهداف في أول مباراتين للمدرب الجديد.
وأبدى حكيمي ثقة واضحة في قدرة المغرب على الذهاب في كأس العالم 2026 أبعد من إنجاز 2022، قائلاً إن المنتخب سيبذل كل ما لديه، وإن الهدف هو الذهاب إلى أبعد مدى ممكن".
وبين خبرته في البطولات الكبرى مع الأندية، واتساع دوره القيادي مع المنتخب، يخوض حكيمي كأس العالم المقبلة لاعباً لا يُقاس تأثيره فقط بانطلاقاته على الجانب الأيمن من الملعب، بل بقدرته على تحويل تجربة أربعة أعوام من النجاح إلى حضور حاسم في بطولة لن تختبر موهبته، بقدر ما ستختبر استمرارية نجاحه.