إجتماع طارىء لهيئة العمل الفلسطيني المشترك.. 3 تأكيدات حول الوضع في مخيّم عين الحلوة
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
صدر عن هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا البيان التالي: عقدت هيئة العمل الفلسطيني المشترك للقوى الوطنية والإسلامية في صيدا اجتماعا طارئا في منزل اللواء ماهر شبايطة في حي حطين في مخيم عين الحلوة لمناقشة تنفيذ قرارات هيئة العمل المركزية في سفارة دولة فلسطين وبحضور سعادة السفير أشرف دبور وبحضور القوى اللبنانية الرسمية والحزبية المتعلقة بتنفيذ قراراتها.
وبعد مناقشة ما اتفق عليه في الاجتماع، أكدت هيئة العمل الفلسطيني المشترك على التالي:
أولا أكدت على تكريس الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا.
ثانيا، أكدت على ضرورة إخلاء المدارس وتسليمها إلى القوة المشتركة.
ثالثا، تعزيز القوة المشتركة من كافة القوى الوطنية والإسلامية لجلب المتهمين باغتيال قائد الأمن الوطني في صيدا اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه وعبد فرهود وفقا لاجتماع السفارة وبإجماع الجميع فلسطينيا ولبنانيا.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هیئة العمل الفلسطینی المشترک
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.