واشنطن تعيد تموضع قواتها بالنيجر في «إجراء احترازي»
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
واشنطن (وكالات)
أخبار ذات صلةباشرت الولايات المتّحدة تنفيذ عمليّة إعادة تموضع لقوّاتها في النيجر في «إجراء احترازيّ»، على ما ذكر «البنتاجون» مساء أمس الأول.
وقالت المتحدّثة باسم «البنتاجون» سابرينا سينغ إنّ «وزارة الدفاع الأميركيّة تُجري إعادة تموضع لجزء من طواقمها وتجهيزاتها من القاعدة الجوّية 101 في نيامي إلى القاعدة الجوّية 201 في أغاديز الواقعة إلى الشمال من العاصمة النيجريّة».
وأضافت: «ليس هناك أيّ تهديد آني لموظّفينا أو أعمال عنف على الأرض»، مشدّدة على أنّ الخطوة مجرّد «إجراء احترازي».
وقالت إنّ «مجموعة صغيرة ستبقى في قاعدة نيامي بعد عمليّة النقل الجارية حاليًّا».
ولفتت المتحدّثة إلى أنّ بعض الموظّفين والمقاولين غير الأساسيّين غادروا النيجر منذ أسابيع. وثمّة 1100 عسكري أميركي في النيجر حاليًّا مهمّتهم الأساسية قتال الجماعات الإرهابية النشطة في هذه المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا النيجر البنتاجون وزارة الدفاع الأميركية
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة