رئيس شعبة الحلوى لـ«الأسبوع»: 40% زيادة في أسعار «حلاوة المولد»
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
بالتزامن مع اقتراب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، المناسبة التي ارتبط خلالها المسلمون بالكثير من العادات لدى إحياءها ومنها شراء الحلوى والتهادي بها، وذلك لإظهار الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ووسط تكهنات وشائعات الكثيرون بارتفاع أسعار حلاوة المولد للعام الجاري، والحديث عن ارتفاع أسعار السكر في الأسواق لنقص الكميات متأثرة بموسم المولد النبوي الشريف، يتساءل المواطنون عن أسعار حلاوة المولد.
وقال حسن الفندي رئيس شعبة السكر والحلوى بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات لـ«الأسبوع»: إن أسعار حلاوة المولد مستقرة خلال العام الجاري، ويتراوح سعر حلويات المولد ما بين 80 إلى 100 جنيه تقريبًا، مؤكدًا أن لا صحة لما تم تداوله بشأن ارتفاع أسعار السكر، وهناك استقرارًا في الأسعار.
وتوقع «الفندي» أن تشهد أسعار السكر تراجعًا خلال الفترة المقبلة، مفسرًا ذلك بسبب طرح السكر في البورصة السلعية التي ستحدث شفافية وآليات عرض وطلب فعلية، وسيكون السعر المطروح متوازن، وفقًا لآليات العرض والطلب.
وأكد رئيس شعبة السكر والحلوى بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، أن التجار وأصحاب المحلات الكبيرة المتخصصة في حلويات المولد لن تتأثر بارتفاع أسعار السكر خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنهم بالفعل قامو بالترتيب مسبقًا لأكثر من شهرين تقريبًا، وهناك تعاقدات تلزم موردي السكر بذلك.
وأضاف حسن الفندي: أن أسعار حلاوة المولد ستكون متفاوتة بشكل طفيف للغاية في جميع المحلات، منوهًا أن القائمين على إنتاج وتصنيع حلاوة المولد يقوم بشراء خاماته والتكاليف الصناعية من الأسواق المصرية، والتي يكون فيها الأسعار متزنة إلى حد كبير.
وعن المقارنة بين أسعار حلويات المولد بين العام الجاري والماضي، قال «الفندي»: إن حلاوة المولد أصبحت بالفعل متواجدة في الأسواق حاليًا، لافتًا إلى أن هناك زيادة بنحو 40% تقريبًا عن أسعار العام الماضي.
حسن الفندي يكشف أسباب ارتفاع أسعار السكروحول أسباب ارتفاع أسعار السكر في الآونة الأخيرة وهل أثر الارتفاع على حلاوة المولد، شرح «رئيس شعبة السكر والحلوى» أن السبب في تلك الارتفاعات هي الظروف الاقتصادية المعلنة التي تمر بها البلاد، ولعل السبب الرئيسي هو تراجع سعر الجنيه المصري أمام الدولار، وهو ما أثر على جميع السلع وليس الحلويات فقط.
واختتم «الفندي» أن السكر متوفر في الأسواق المصرية بشكل كبير ولدينا رصيد أمن ومخزون من السكر حتى شهر مارس من العام المقبل، مستطردًا أن بورصة السكر تُقدم مردود جيد للغاية وهناك توقعات بتراجع أسعار السكر خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار السكر أسعار حلاوة المولد اسعار حلاوة المولد المولد النبوي الشريف حلاوة المولد حلاوة المولد النبوى حلاوة المولد النبوي حلوى المولد حلوى المولد النبوي سعر كيلو حلاوة المولد غرفة الصناعات الغذائية ارتفاع أسعار السکر أسعار حلاوة المولد المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.