أعراض نقص الصفائح الدموية.. النزيف والتعب أبرزهم
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
نقص الصفائح الدموية هو حالة يكون فيها عدد الصفائح الدموية منخفضا في الدم، والصفائح الدموية (الصفيحات الدموية) هي خلايا دم عديمة اللون تساعد على تجلط الدم. تتوقف الصفائح الدموية عن النزيف عن طريق التكتل وتشكيل السدادات في إصابات الأوعية الدموية.
عصير البنجر الطبيعي يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع كوب من الشاي يومياً يساعد على خفض ضغط الدم
قد يحدث نقص الصفائح الدموية نتيجة لاضطراب نخاع العظام مثل سرطان الدم أو مشكلة في الجهاز المناعي.
قد تشمل علامات وأعراض نقص الصفائح الدموية ما يلي:
كدمات سهلة أو مفرطة (بوربورا)
نزيف سطحي في الجلد يظهر كطفح جلدي من البقع الأرجوانية المحمرة ذات الحجم الدقيق (petechiae)، عادة في أسفل الساقين
نزيف طويل من الجروح
نزيف من اللثة
نزيف الفم
الدم في البول أو البراز
تدفقات الحيض الغزيرة بشكل غير عادي
تعب
الطحال الموسع.
القيء الدموي أو الداكن جدًا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصفائح الدموية الدم
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.