تيك توك يتيح لمستخدميه تقليل المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
#سواليف
أعلن #تطبيق #تيك_توك أنه سيمنح المستخدمين القدرة على تقليل كمية #المحتوى #المُنتج باستخدام #الذكاء_الاصطناعي في صفحاتهم.
وبحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلن «تيك توك» أن هناك الآن 1.3 مليار مقطع فيديو على منصته مصنفة على أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي.
وبالمجمل، يتم تحميل أكثر من 100 مليون قطعة محتوى على «تيك توك» يومياً، مما يجعل محتوى الذكاء الاصطناعي جزءاً صغيراً من إجمالي المحتوى على المنصة.
وأشار «تيك توك» إلى أن هذا التغيير الجديد سيُختبر خلال الأسابيع القليلة المقبلة قبل إطلاقه عالمياً.
وسيتمكن المستخدمون من تقليل أو زيادة محتوى الذكاء الاصطناعي الذي يشاهدونه عن طريق فتح خيار «إدارة الموضوع manage topic» في التطبيق، واختيار «المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي AI – generated content».
مقالات ذات صلةوقالت جيد نيستر، المديرة الأوروبية للسياسات العامة للسلامة والخصوصية في «تيك توك»: «نعلم من مجتمعنا أن الكثير من الناس يستمتعون بالمحتوى المُنتج باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، من الفنون الرقمية إلى شرح العلوم، ونريد أن نمنح الناس القدرة على رؤية المزيد، أو القليل منه، بناءً على تفضيلاتهم الخاصة».
وتُلزم إرشادات «تيك توك» منشئي المحتوى وضع علامة على المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي الذي يبدو «واقعياً»، وتمنع الفيديوهات العميقة (Deepfakes) الضارة التي تستهدف الشخصيات العامة، أو قد تؤدي لإحداث أزمات.
بالإضافة إلى ذلك، سيُضيف التطبيق الآن العلامة المائية «مولد باستخدام الذكاء الاصطناعي» إلى المحتوى المُنشأ باستخدام هذه التقنية، أو الذي يتم الإبلاغ عنه من خلال مبادرة على مستوى الصناعة لتحديد المواد المُنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي تُسمى C2PA.
يأتي ذلك في الوقت الذي أدى فيه ظهور أدوات جديدة لإنشاء الفيديوهات مثل «سورا» من «أوبن إيه آي» و«فيو 3» من «غوغل» إلى زيادة هائلة في المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي على الإنترنت.
وكشفت «الغارديان» في أغسطس (آب) أن ما يقرب من 1 من كل 10 من أسرع القنوات نمواً على «يوتيوب» عالمياً لا يعرض سوى مقاطع فيديو مُولّدة بالذكاء الاصطناعي. ويُصنّف الكثير منها ضمن «محتوى الذكاء الاصطناعي غير المرغوب فيه»، وهو مصطلح يُطلق على المحتوى منخفض الجودة، والمُنتَج بكميات كبيرة، والذي غالباً ما يكون غير منطقي، أو سريالياً.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تطبيق تيك توك المحتوى الم الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی المحتوى الم تیک توک
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.