“المجد” تنسق لرحلة تهجير جديدة لسكان غزة رغم فضيحة جنوب أفريقيا
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
#سواليف
تستمر مؤسسة ” #المجد_أوروبا ” في تلقي طلبات #تهجير #سكان من قطاع #غزة، رغم الفضيحة التي تفجرت مؤخراً بعد الكشف عن دورها في تهجير #فلسطينيين إلى #جنوب_أفريقيا، وتأكيد صلاتها بجهات رسمية إسرائيلية. ورغم الانتقادات الواسعة التي طالت المؤسسة، إلا أنها تواصل عملها بعيداً عن الأضواء، استعداداً لتنفيذ رحلة تهجير جديدة شبيهة برحلاتها السابقة إلى #إندونيسيا وجنوب أفريقيا.
ووفق المعلومات التي أوردتها صحيفة “القدس العربي”، لم يُحدد بعد موعد رسمي للرحلة المقبلة، لكن المؤسسة – بعد افتضاح دورها في التهجير- ما زالت تستقبل طلبات عبر موقعها الإلكتروني من سكان يبحثون عن مخرج من ظروف الحرب القاسية والغارات المستمرة. وتشير البيانات إلى أن عدداً من المواطنين حولوا بالفعل المبالغ المطلوبة عبر مندوبي المؤسسة الذين يتواصلون مع المسجلين عبر تطبيق واتساب، وأن بعضهم تلقى رسائل تؤكد أن ترتيبات سفرهم “تسير بشكل جيد”، مع مطالبتهم بالاستعداد لاحتمال السفر في أي لحظة.
وتتراوح المبالغ التي دفعتها عائلات مختلفة بين 1500 و2700 دولار للفرد الواحد، وسط معلومات عن دفع آخرين مبالغ أكبر مقابل الإسراع في إجلائهم.
مقالات ذات صلةويقول المواطن (م.أ) للصحيفة إن تسجيله كان ضمن دفعة من المسافرين الذين نُقلوا في الرحلة السابقة إلى جنوب أفريقيا، لكنه لم يُدرج ضمن المغادرين. وأشار إلى أنه تواصل مرات عديدة مع مندوب المؤسسة للاستفسار عن مصيره، وكان الرد دائماً بأن “الترتيبات جارية”. وأوضح أنه باع كل ما يملك لتأمين تكاليف السفر له ولعائلته، خاصة أن أحد أفراد أسرته يعاني من وضع صحي يتطلب رعاية عاجلة، في ظل ظروف النزوح والخوف اليومي من الموت.
وعلى غرار الرحلات السابقة، لا يُعلن مندوبو “المجد أوروبا” عن موعد السفر إلا مساء اليوم الذي يسبق المغادرة. ويُطلب من المسافرين حمل أوراقهم الثبوتية، مقتنياتهم الثمينة، هواتفهم النقالة، وحقيبة ظهر صغيرة، ثم التوجه فجراً إلى نقطة تجمع في مدينة خان يونس، حيث تقف الحافلات التي تنقل من حصلوا على تنسيق سفر- سواء عبر المؤسسة أو عبر جهات أجنبية- تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفي طريقهم إلى معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة الاحتلال.
ولا تزال وجهة الدفعة الجديدة غير معلومة، خاصة بعد افتضاح غياب أي تنسيق رسمي بشأن الرحلة الأخيرة إلى جنوب أفريقيا.
وبسبب غياب الموظفين الفلسطينيين عن معابر غزة منذ الحرب، لا تتوفر أرقام دقيقة حول عدد الذين غادروا عبر هذه المؤسسة. غير أن مصادر مطلعة تشير إلى أن رحلات سابقة خرجت بالفعل إلى إندونيسيا، قبل أن تتراجع الأخيرة عن استقبال المزيد من الرحلات، ليجري توجيهها -وفق ترتيبات إسرائيلية – نحو جنوب أفريقيا.
وتثير عودة المؤسسة لتنظيم رحلات جديدة، رغم الفضيحة والتورط المكشوف مع الاحتلال، مخاوف متزايدة من استمرار مخطط تهجير منظم يستغل الظروف الإنسانية القاسية لسكان القطاع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المجد أوروبا تهجير سكان غزة فلسطينيين جنوب أفريقيا إندونيسيا جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
“الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
الثورة نت/..
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو 2026 سجّل استشهاد 119 مواطناً، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي، وصل الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن البيانات تُظهر أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%) خلال الشهر.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.