صحيفة عاجل:
2026-07-24@13:19:19 GMT

أعراض وعوامل خطورة الإصابة بسرطان الدم

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT

أعراض وعوامل خطورة الإصابة بسرطان الدم

أوضّحت صحة الرياض أعراض الإصابة بسرطان الدم، مبيّنة أن الاختلالات الوراثية واعتلالات الدم أحد أبرز عوامل خطورة الإصابة به.

أعراض سرطان الدم

وأوضّحت صحة الرياض في إنفوجراف توضيحي نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر" أعراض سرطان الدم والتي تتمثل في:

- ارتفاع درجة الحرارة.

- تعرق ليلي.

- ألم في المفاصل.

- نزيف دموي.

- التهابات متكررة.

- فقدان الوزن.

- الصداع.

- كدمات على الجلد.

- تضخم الغدد الليمفاوية.

- الإعياء.

عوامل خطورة الإصابة بسرطان الدم

- التعرض لإشعاع عالي الطاقة من قنبلة ذرية أو مصنع للطاقة النووية.

- التعرض لكيميائيات مثل البنزين أو الفورمالدهايد.

- التعرض لعلاج كيميائي أو إشعاعي.

- الاختلالات الوراثية كمتلازمة داون.

- اعتلالات الدم.

- بعض أنواع الفيروسات قد تسبب أوراما كالتهاب الكبد الوبائي من نوع "ب" وكذلك فيروس الإيدز.

- إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان الدم مسبقًا ولكن هذا نادر الحدوث.

أنواع سرطان الدم

1- النخاعية الحادة.

2- الليمفاوية الحادة

3- النخاعية المزمنة.

4- الليمفاوية المزمن.

طرق علاج سرطان الدم

1- العلاج الكيميائي.

2- العلاج الإشعاعي.

3- زراعة الخلايا الجذعية.

4- العلاج الاستهدافي بالأدوية.

5- العلاج المناعي.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: صحة الرياض سرطان الدم بسرطان الدم سرطان الدم

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية