محافظ بني سويف يطمئن على انتظام الدراسة مع بداية العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
اطمأن الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف على انتظام العملية التعليمية بالعام الدراسي الجديد 2024/2023 ، والذي انطلق "أمس "في 147 مدرسة.
وانتظمت الدراسة " اليوم" بكامل طاقتها في أكثر من 1300 مدرسة ، تستقبل ما يزيد عن 845 ألف طالباً وطالبة في مختلف مراحل التعليم على مستوى مراكز ومدن المحافظة
جاء ذلك خلال تفقده لسير الدراسة بمدرسة الثانوية الجديدة بنات بمدينة بني سويف ، لمتابعة انتظام الدراسة في الفصل الدراسي الأول من العام الجديد، وذلك في حضور الأستاذ محمد عبد التواب وكيل وزارة التربية والتعليم ، الأستاذ هاني الجويلي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف ، الأستاذ أحمد عزت مدير إدارة تعليم بني سويف
و تقدم المحافظ بالتهنئة لأسرة العاملين بقطاع التعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد والذكرى الـ 50 لانتصارات اكتوبر المجيدة ، حيث أكد المحافظ أهمية وضرورة تفعيل دور الأنشطة التربوية والاهتمام بطابور الصباح والنشيد الوطني والإلتزام بالإذاعة المدرسية واختيار البرامج التي تعمل على غرس قيم المواطنة وتنمية روح الولاء والانتماء للوطن.
وتابع المحافظ جانباً من الحصة التوعوية للتعريف بالمشروعات القومية،وتبادل الحوار مع بعض طالبات المدارسة حول المشروعات والإنجازات التي نفذتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار آخر عشر سنوات ، والتي شملت المبادرة الرئاسية حياة كريمة ومشروعات البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم والطرق والكهرباء والطاقة، بجانب الإشارة إلى المشروعات التي افتتحها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارته الاخرة لقرية سدس منتصف سبتمبر الماضي.
من جهته أشار وكيل الوزارة إلى استمرار المتابعات الميدانية للقيادات والموجهين بالإدارات وتكثيف الزيارات للمدارس للتأكد من انضباط العملية التعليمية، وتفعيل مجموعات الدعم المدرسي بمختلف المدارس وتجهيز القاعات الدراسية مع تعظيم دور المنصات والقنوات التعليمية وخاصة قنوات مدرستنا (3,2,1) لإثراء العملية التعليمية ، والالتزام بتخصيص فترة مشاهدة لكل مادة دراسية لعرض المادة التعليمية وإتاحة المادة العلمية وجداول مواعيد إذاعة المحتوى التعليمي على تلك القنوات
بالإضافة إلى التأكيد على حضور مديري المدارس قبل بداية اليوم الدراسي والمرور على مباني المدرسة للتأكد من سلامتها ونظافتها قبل بدء الطابور وعدم مغادرة المدرسة إلا بعد التأكد من خروج جميع التلاميذ والطلاب والعاملين ، وتنظيم عملية دخول وخروج التلاميذ وأثناء تواجدهم في فناء المدرسة أثناء الفسحة حفاظا على سلامةالطلاب ، علاوة على تفعيل الإجراءات الوقائية وكيفية التعامل مع الأمراض المعدية والشروط الصحية الواجب توافرها، ، والالتزام بما جاء في الكتب الدورية والقرارات الوزارية المنظمة للعملية التعليمية ، وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي والبعد عن العقاب البدني والنفسي للطلاب
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم وكيل وزارة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست