جولة صباحية لمحافظ الغربية لمتابعة أعمال الرصف والتطوير بالمحلة الكبرى (صور)
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أكد الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية حرصه المستمر على متابعة المشروعات التي تتم على أرض الواقع داخل المحافظة بصفة دورية، ومتابعة الأعمال ميدانيا للوقوف على نسب التنفيذ والتأكد من مراعاة كافة المواصفات الفنية المقررة ومعايير الجودة المحددة.
جاء ذلك خلال الجولة التي قام بها اليوم، لمتابعة أبرز المشروعات في المحلة الكبرى بحضور المحاسب أحمد المغاوري رئيس حي ثان المحلة، اللواء هشام رفعت رئيس حي أول المحلة اللواء عمرو فكري رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى.
بدأت الجولة بمتابعة الأعمال الجارية بكورنيش المحلة الجديد على ترعة بحر شبين حيث يتم إنشاء كوبري في المرحلة الثالثة من أعمال الكورنيش والتي تبدأ من منطقة الهويس وحتى نهاية الطريق بمحلة أبو علي.
وتابع المحافظ جولته بتفقد بناء مجلس مدينة المحلة الجديد والذي يتكون من دور أرضي وخمسة أدوار على مساحة 2842 متر مربع داخل جزء من أرض المرفق القديم بالمحلة الكبرى بشارع الزيوت والصابون بنطاق حي أول المحلة.
وأشار المحافظ إلى أن المبنى مصمم على أحدث الطرق ليلبي احتياجات المواطنين بالمحلة، إذ يضم مكتب لمحافظ الغربية، قاعة اجتماعات كبرى، مركز خدمة مواطنين متطور، مجلس شعبي محلي، وإدارات خدمية تعمل بشكل مميكن لتقديم كافة الخدمات والمعاملات للمواطنين بشكل ميسر.
وامتدت جولة المحافظ بمدينة المحلة الكبرى بتفقد أعمال تطوير موقف سيارات طلعت حرب والتي تشمل توسعة الموقف وإعادة تأهيله بشكل حضاري وزيادة طاقته الاستيعابية للسيارات وتطوير مداخل ومخارج الموقف بما يضمن سهولة وانسيابية الحركة به بالإضافة إلى تفقد سوق طلعت حرب النموذجي.
وتفقد المحافظ خلال الجولة إنشاء مركز تجميع الألبان التابع لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
واختتم المحافظ جولته بتفقد أعمال الرصف والتطوير بشارع سكة زفتي بداية من نعمان الأعصر حتى كورنيش بحر شبين بطول 1 كم وعرض 18م.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الغربية المحلة الكبرى معايير الجودة مشروعات محافظة الغربية المحلة الکبرى
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.