الأمانة تستقبل 2434 شكوى وملاحظة خلال أيلول الماضي
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
نسبة إغلاق هذه الشكاوى والملاحظات بلغت 91 بالمئة
أظهر تقرير دائرة خدمة الجمهور التابعة لمديرية الخدمات الإدارية في أمانة عمان، أن 2434 شكوى وملاحظة وردت لمديريات المناطق خلال أيلول/ سبتمبر الماضي.
اقرأ أيضاً : أسعار الليرة الرشادي والإنجليزي في الأردن الأربعاء
وبحسب التقرير، ووردت الملاحظات من خلال الموقع الإلكتروني للأمانة، وتطبيق الأجهزة الذكية، ومركز الاتصال الموحد (102 أو 117180).
وقال مدير دائرة خدمة الجمهور في الأمانة، سليمان البسطامي، إن نسبة إغلاق هذه الشكاوى والملاحظات بلغت 91 بالمئة، وحسب الموعد المحدد، فيما توزعت غالبية الشكاوى والملاحظات بين تراكم للنفايات، وأبنية ومنشآت مخالفة.
المصدر
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الأمانة شكاوى الأردن
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.