الخرطوم ترفض مشروع قرار بريطاني حول السودان وتتهم لندن بالتحامل على الجيش
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
رفضت وزارة الخارجية في الخرطوم، أمس الأربعاء، مشروع قرار تقدمت به بريطانيا لمجلس حقوق الإنسان، عن الأزمة في السودان.
وأكدت الخارجية السودانية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، رفضها لمشروع القرار البريطاني في مجلس حقوق الإنسان، لاعتماد قرار حول الأزمة في السودان، وقالت إنه يفتقد للموضوعية والإنصاف، لأنه يساوي بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.وجاء في نص البيان "شرعت بعض الدوائر الغربية، منذ أواخر أغسطس (آب) الماضي في حملة سياسية وإعلامية منظمة، سخرت لها العديد من المنظمات غير الحكومية لمطالبة مجلس حقوق الإنسان باعتماد قرار حول الأزمة الراهنة في السودان، من أبرز مساوئه أنه يفتقد للموضوعية والإنصاف لأنه يساوي بين القوات المسلحة السودانية والدعم السريع، ويتضمن المطالبة بتشكيل ما سمي لجنة لتقصي الحقائق".
الخارجية تعلن رفضها لمشروع القرار الذي طرحته بريطانيا على مجلس حقوق الإنسان بشأن الأزمة الراهنة في السودان https://t.co/hZu8ml3BYy
#سونا #السودان pic.twitter.com/Iqcxc8qI9X
وتابع البيان "هذا يحدث في الوقت الذي يواجه فيه السودان حرباً تستهدف وحدته واستقلاله وأمنه واستقراره، باعتباره دولة عضواً في الأمم المتحدة".
وقالت إن مشروع القرار يتزامن مع اضطلاع "القوات المسلحة السودانية بمسؤولياتها الدستورية والقانونية والأخلاقية في الدفاع عن البلاد وشعبها ضد ما يماثل الغزو الأجنبي، وبما يتسق مع ميثاق الأمم المتحدة" وأضاف، أن "التحرك الذي تقوده بريطانيا منذ أغسطس (آب) الماضي، وانضمت له بعض الدول الغربية، يواجه الآن رفضاً جماعياً من كل المجموعات الجغرافية والسياسية التي ينتمي إليها السودان، المجموعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمجموعة الإفريقية، ورغم ذلك مضت بريطانيا في طرح مشروع القرار على مجلس حقوق الإنسان".
تحرك أوروبي لفرض عقوبات على أطراف حرب السودان https://t.co/Hng90WGkPi
— 24.ae (@20fourMedia) October 3, 2023وأوضحت الوزارة أنها تؤكد رفضها القاطع لمشروع القرار، الذي قالت إنه "تطرف في التحامل على القوات المسلحة السودانية، ولم يراع الأولويات الحقيقية للسودان في هذه المرحلة، وهي إنهاء التمرد أولاً".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة أحداث السودان بريطانيا القوات المسلحة السودانیة مجلس حقوق الإنسان مشروع القرار فی السودان
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.