فاينانشل تايمز : المغرب أكبر مركز لإنتاج السيارات في إفريقيا
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
زنقة 20 ا الرباط
كتبت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، اليوم الخميس، أن المغرب يواصل تعزيز مكانته كأكبر مركز لإنتاج السيارات في إفريقيا، في الوقت الذي يستعد فيه لعصر السيارات الكهربائية.
وذكرت الصحيفة في ملف خاص عن الاستثمار في المغرب أنه إلى جانب عدد المركبات المصنعة في المغرب، والتي تواصل نموها ويتم بيع معظمها في أوروبا، فإن الأمر الأهم هو نجاح المملكة في فرض تكامل حلقات سلسلة توريد السيارات.
وقالت الصحيفة إن البلاد لديها اليوم أكثر من 250 شركة مصنعة لمعدات السيارات، والعديد منها شركات تابعة لشركات أجنبية، توظف حوالي 220 ألف شخص.
وفي العام الماضي، أشارت مجموعة “رونو” إلى أنها تحصل على أكثر من 60 في المائة من قطع غيار مركباتها من المغرب، ويتم تصدير معظمها، مع التزامها بزيادة هذه النسبة إلى 65 في المائة.
وتابعت الصحيفة أنه في العام 2010، أنتج المغرب حوالي 60 ألف سيارة. وفي العام الماضي، على الرغم من اضطرابات سلسلة التوريد خلال جائحة “كوفيد-19″، وصل الإنتاج إلى رقم قياسي بلغ 465 ألفا، أي بمستوى متقارب مع بولندا، وفقا لشركة البيانات CEIC. وتهدف الحكومة إلى إنتاج ما يصل إلى مليون سيارة سنويا.
وأوردت “فاينانشال تايمز” عن فوزي النجاح، المؤسس المشارك لشركة تصنيع السيارات الهيدروجينية “NamX” قوله إن إنتاج سيارة في المغرب أسهل، اليوم، بكثير مما كان عليه قبل عشر سنوات، مضيفا أن المغرب لا يمتلك فقط “مجموعة تنافسية” من موردي السيارات ومصنعي المعدات، ولكنه ينتج أيضا تدفقا مستمرا للمهندسين المغاربة، الذين يعمل 3500 منهم في مدينة الدار البيضاء وحدها، والعديد منهم من النساء.
وكتبت الصحيفة: “يمكن القول إن أكبر اختراق في هذه الصناعة حدث في العام 2012. ففي هذا التاريخ، بدأت شركة رونو في إنتاج السيارات في مصنع بطنجة يقع بالقرب من المجمع الصناعي طنجة المتوسط وعلى بعد بضعة كيلومترات من إسبانيا”، بسعة تصل إلى 400 ألف سيارة.
وفي العام 2019، حذت شركة “بوجو”، التي أصبحت الآن جزءا من شركة “ستيلانتيس”، حذو شركة “رونو”، وافتتحت مصنعا بتكلفة تقارب 600 مليون دولار في القنيطرة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 ألف مركبة. وأعلنت الشركة التي تصنع في الموقع سيارة بوجو 208 أنها ستستثمر 300 مليون يورو إضافية لمضاعفة الإنتاج وزيادته إلى 400 ألف مركبة.
وإلى جانب النمو المستمر لسلاسل التوريد المحلية، تقول الصحيفة، إن التحدي التالي الذي يواجه الصناعة هو التكيف بشكل كاف وسريع مع الظروف التنظيمية المتغيرة، بما في ذلك الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على بيع معظم مركبات محركات الاحتراق الداخلي اعتبارا من عام 2035.
وقد أشارت شركة “رونو” بالفعل إلى أنها ستبدأ في إنتاج سيارات كهربائية ذات مقعدين في المغرب هذا العام. كما ستنتج العلامة التجارية “داسيا”، التي استحوذت عليها “رونو” عام 1999، جيلها الجديد من “سانديرو”، وهي سيارة تعمل بالبطارية بنسبة 100 بالمائة في البلاد، حسبما ذكرت “فاينانشال تايمز”.
وستقدم مجموعة “ستيلانتيس” سيارات صغيرة تعتمد على منصة “السيارات الذكية” الخاصة بها، والتي تستهدف في المقام الأول الأسواق الناشئة، بما في ذلك السيارات الكهربائية، وستعزز أيضا إنتاج وتجميع الدراجات الرباعية الكهربائية لعلامتي “سيتروين” و”أوبل”.
وخلصت الصحيفة البريطانية إلى أن المغرب يتجه الآن إلى مصانع البطاريات الكهربائية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: فی المغرب فی العام
إقرأ أيضاً:
أسعار السيارات المستعملة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستعرض "البوابة نيوز" اليوم الجمعة 25 يوليو 2026، الأسعار الاسترشادية للسيارات المستعملة بمختلف ماركاتها وموديلاتها، وفقًا للون المركبة وعدد الكيلو مترات المسجلة بالعداد وعدد سنوات الترخيص.
تتراوح أسعار نيسان صني في السوق المصري بين موديلات 2006 حتى 2024 ما بين 350 ألف جنيه وتصل إلى 750 ألف جنيه، بحسب الحالة والموديل والتجهيزات.
وسجلت شيفروليه أفيو موديل 2014 مانيوال نحو 330 ألف جنيه، بينما بلغ سعر شيفروليه لانوس موديل 2008 حوالي 250 ألف جنيه.
كما سجلت هيونداي فيرنا موديل 2017 سعرًا يقارب 360 ألف جنيه، في حين بلغ سعر شيفروليه لانوس أوتوماتيك موديل 1999 نحو 235 ألف جنيه، وموديل 2012 حوالي 295 ألف جنيه.
وجاءت أسعار هيونداي فيرنا موديل 2008 عند 275 ألف جنيه، وموديل 2013 نحو 330 ألف جنيه، بينما سجلت بروتون بريفي موديل 2019 أوتوماتيك نحو 490 ألف جنيه، وفيات تيبو موديل 2020 أوتوماتيك نحو 585 ألف جنيه.
وتراوحت أسعار فورد فييستا موديلات 2015 إلى 2018 بين 400 ألف جنيه وتصل إلى 550 ألف جنيه، بحسب الحالة الفنية والكماليات.
ويعكس سوق السيارات المستعملة في مصر حالة من التباين في الأسعار، بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار السيارات الجديدة، ما يجعل المستعمل خيارًا رئيسيًا لعدد كبير من المواطنين الباحثين عن التوازن بين السعر والإمكانيات.
ويعاني سوق السيارات حاليًا من حالة عدم استقرار ملحوظة، نتيجة إعادة التسعير المستمرة التي تشهدها السيارات في مصر، بالتزامن مع التغيرات الاقتصادية العالمية وتقلبات سعر صرف الدولار، وهو ما دفع شريحة كبيرة من المواطنين إلى الاتجاه نحو سوق المستعمل باعتباره خيارًا أقل تكلفة مقارنة بالسيارات الجديدة.
قال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات في مصر، إن تراجع سعر الدولار لا يعني بالضرورة حدوث انخفاضات مباشرة وكبيرة في أسعار السيارات، موضحًا أن عملية التسعير تعتمد على مجموعة معقدة من العوامل، من بينها تكاليف الشحن، وأسعار السيارات عالميًا، وتوافر المعروض، إلى جانب السياسات المنظمة للاستيراد.
وأضاف أبو المجد لـ"البوابة نيوز"، أن أحد أبرز التحديات الحالية يتمثل في عدم إتاحة “الأسد نمبر” لشركات الاستيراد المستقلة، في مقابل إتاحته لوكلاء العلامات التجارية فقط، وهو ما يحد من المنافسة داخل السوق، ويؤثر على تنوع المعروض والأسعار المتاحة للمستهلكين.
وأكد أن السوق يشهد حاليًا فرصًا جيدة للشراء، في ظل تنوع الخيارات واحتدام المنافسة بين الشركات، متوقعًا أن تكون أي انخفاضات سعرية مستقبلية محدودة ولن يشعر بها المواطن بشكل كبير.