بتصميم OnePlus Open.. صورة مسربة تكشف عن تحفة أوبو الجديدة Find N3
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
تستعد شركة أوبو Oppo الصينية، لإطلاق أحدث إصداراتها من الهواتف القابلة للطي تحت اسم Find N3، ومع قرب إطلاق الهاتف الجديد ظهرت صور ذات طابع رسمي للجهاز المرتقب على الإنترنت.
لقطة تجسسية تكشف عن هاتف أوبو الجديد Find N3وبحسب ما ذكره موقع "gsmarena" التقني، كشفت لقطات تجسسية عن تصميم هاتف أوبو القابل للطي Find N3، والذي يشبه إلى حد كبير تصميم هاتف وان بلس القابل للطي OnePlus Open.
وتشير الصور المسربة على موقع "ويبو" الصيني، إلى أن هاتف أوبو القابل للطي Find N3، سيحتوي على جزيرة كاميرا دائرية الشكل ضخمة تحمل علامة Hasselblad التجارية وعدسة منظار ذات تقريب بصري 5x.
وتظهر الصور المسربة أنه على الرغم من حجم الجزيرة الضخم، ستقوم أوبو بوضع فلاش LED خارجها، في الزاوية اليسرى العليا من اللوحة الخلفية للهاتف، لأن عدسة المنظار لا تسمح بتركيبها.
ومن المقرر أن توفر أوبو هاتف Find N3 في 3 ألوان، حيث سيكون اللون الأسود ذو خلفية مصنوعة من الجلد النباتي، ومن المحتمل أن يكون اللوحان الآخران مصنوعين من الزجاج، ومن المحتمل أن يكون هاتف Find N3 إصدارا حصريا للصين فقط، في حين أن هاتف OnePlus Open متوفر عالميا.
وتبعا للمعلومات السابقة، سيعمل هاتف أوبو القابل للطي Find N3، بواسطة معالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 8 Gen 2، والمطور بدقة تصنيع 4 نانومتر.
مواصفات هاتف أوبو Find N3وسيأتي هاتف أوبو Find N3، بشاشة داخلية مرنة قابلة للطي من نوع LTPO AMOLED، يبلغ قبتسها 7.8 بوصة، وبدقة 2268 × 2440 بكسل، تدعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز في الثانية إلى جانب دعم تقنية HDR10+.
وبالإضافة إلى ذلك، سيحصل هاتف أوبو Find N3، على شاشة خارجية من نوع AMOLED، يبلغ قياسها 6.31 بوصة، تدعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز، ومحمية بطبقة حماية مصنوعة من زجاج Corning Gorilla Glass Victus.
وسيعمل هاتف أوبو Find N3، بواسطة واجهة المستخدم ColorOS 13، المستندة على نظام التشغيل أندرويد 13، وسيقترن الجهاز بذاكرة وصول عشوائي رام بسعة 12 أو 16 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 256 أو 512 جيجابايت.
وبالنسبة للتصوير الفواتوغرافي، سيمتاز هاتف أوبو Find N3، بكاميرا خلفية ثلاثية العدسات الرئيسبة منها ستأتي بدقة 50 ميجابكسل، متصلة بعدة تليفوتوغرافية بدقة 32 ميجابكسل، وعدسة ultrawide بدقة 48 ميجابكسل، وستحتوى الشاشة الداخلية على كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل، أما الشاشة الخارجية ستحتوى على كاميرا أمامية بدقة 20 ميجابكسل.
وسيحتوي هاتف أوبو Find N3، على بطارية بقوة 4800 مللى أمبير في الساعة، تدعم تقنية الشحن السريع بقدرة 80 وات، وسيتوفر الهاتف في ثلاثة ألوان هي: الأخضر والأسود والأبيض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوبو هاتف أوبو الجديد هاتف Find N3 أوبو Find N3 هاتف أوبو Find N3 القابل للطی
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.