وزير الزراعة: تنفيذ 956 بئرا و60 خزانا أرضيا ضمن مشروع "برايد" بمطروح
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
استقبل السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم الدكتور محمد عبدالقادر المدير القطري للصندوق الدولي للتنمية الزراعية "الايفاد"، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تعزيز القدرة على الموائمة في البيئات الصحراوية "برايد" بمحافظة مطروح الذي ينفذه "الايفاد" بالتعاون مع وزارة الزراعة.
وخلال الاجتماع القصير اطلع على ما تم إنجازه على أرض الواقع من مشروعات لخدمة أهالي مطروح.
وقال القصير ان الدولة المصرية في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي تسعى لتحسين مستوى معيشة المجتمعات البدوية مشيرا إلى أن مشروع"برايد" قام حتى الآن بتنفيذ 956 بئرا لحصد مياه الامطار بالإضافة إلى إنشاء 60 خزان ارضي وتطهير 53 بئر روماني من اجل توفير المياه طوال العام سواء للزراعة أو الشرب واقامة 400 برج حمام لتمكين المرأة البدوية اقتصاديا وكذلك انشاء 58 فصلا لمحو الأمية ساهمت في محو أمية حوالى 600 سيدة بدوية.
وأضاف القصير ان المشروع اهتم أيضا بتنمية المراعى والوديان وتوزيع شتلات التين والزيتون مجانا من خلال مركز مطروح للتنمية المستدامة التابع لمركز بحوث الصحراء وكذلك إضافة مساحات جديدة للزراعة والشجيرات الرعوية في بطون الوديان لزراعة التين والزيتون وأيضا الاهتمام بإنشاء ورصف الطرق وتطبيق ممارسات زراعية جديدة.
ووجه القصير خلال الاجتماع بضرورة الاهتمام بزيادة وتنمية المراعي الطبيعية واستنباط أصناف جديدة من الاعلاف تتوائم مع البيئات الصحراوية كما وجه بتنفيذ نماذج رائدة تحتذى مع دراسة متطلبات واحتياجات سكان المناطق البدوية لضمان نجاح المشروعات.
من ناحيته أشاد "المدير القطرى للايفاد" بالتعاون البناء والمثمر مع الحكومة المصرية وما تحقق من إنجازات على الأرض الواقع واصفا مع حدث بالفعل بأنه تجربة فريدة تحتذى لكثير من الدول مؤكدا انه تم تحقيق أكثر من المستهدف خلال الفترة الزمينة المحددة حتى الآن.
وأضاف ان هناك رضاء كبير من أهالي المناطق البدوية بمطروح على المشروعات التي ساهمت في توفير فرص عمل وتحسين مستوى معيشتهم، فيما وجه "عبدالقادر" الشكر للقائمين على تنفيذ المشروع من وزارة الزراعة.
حضر الاجتماع المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة والدكتور نعيم مصيلحى المنسق الوطنى لمشروع برايد والدكتورة دعاء عرابي من وزارة التعاون الدولى.
جدير بالذكر أن وزير الزراعة كان قد استقبل في وقت سابق بعثة الايفاد الإشرافية في مستهل زيارتها لمصر لتقييم المشروع كما قامت البعثة بجولة ميدانية لمواقع تنفيذ انشطة المشروع بمطروح ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات المختلفة علي ارض الواقع
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.