تلقى طلبات القيد لجدول تحت التمرين بنقابة الصحفيين 23 أكتوبر
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
قررت لجنة القيد تلقى طلبات المتقدمين لجدول تحت التمرين فى الفترة من 23 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر 2023.
ويلتزم المتقدمون بتسليم شهادة التخرج - شهادة الميلاد - صحيفة الحالة الجنائية - عقد العمل الثلاثى - برنت تأمينات حديث - خطاب من الجريدة بتوقيع رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة - البطاقة الشخصية.إضافة للأرشيف الصحفى.
كما قررت اللجنة الالتزام بالمادة 8 من لائحة القيد، التى تنص على ما يلى: "يشترط لقبول الأعضاء الجدد اجتياز أربع دورات تدريبية معتمدة من مجلس النقابة فى اللغتين العربية والإنجليزية، والكمبيوتر والتشريعات المهنية، وذلك قبل عرضهم على لجنة القيد".
وسوف يُعلن جدول الدورات بالتنسيق مع لجنة التدريب وتطوير المهنة بعد اعتمادها من مجلس النقابة تفعيلًا للائحة.
وستُخطر اللجنة بما يقرره المجلس من شروط لازمة للقيد من الصحف، التى تعتمد لأول مرة فى أقرب اجتماع للمجلس، كما تلتزم اللجنة بالأعداد المقبولة من الصحف المعتمدة سابقًا وفق اللائحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.