أهل مصر .. إحدى فتيات ملتقى ثقافة وفنون المرأة بالعريش شاهدة على أمان أرض الفيروز
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
أسبوع حافل بالفعاليات ضمن الملتقى الثقافي الـ13 لثقافة وفنون المرأة والفتاة بالمحافظات الحدودية، الذي عقد برعاية الدكتورة نيڤين الكيلاني وزيرة الثقافة، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، حظي بأنشطة متنوعة وزيارات ميدانية وتثقيفية لأهم معالم محافظة شمال سيناء، بمشاركة 200 فتاة وسيدة من محافظات البحر الأحمر وأسوان ومطروح والوادي الجديد وشمال سيناء وجنوب سيناء والقاهرة، تزامنًا مع احتفالات اليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر المجيدة، وضمن الخطة التنموية الشاملة بالمحافظة.
وكان لـ "بوابة الوفد" حديث مع حنين حسن، إحدى فتيات الملتقى الثقافي الـ13 لثقافة وفنون المرأة والفتاة، من محافظة مطروح والتى روت لنا شهادتها على أمن وأمان محافظة شمال سيناء وخصوصاً العريش والشخ زويد وبئرالعبد.
فقالت: سيناء أو أرض الفيروز ذكرت فى القرآن ولها أكثر من ميزة.. أنا حنين من محافظة مطروح صادف فى شهر ١٠ إن قصور الثقافة وبرنامج أهل مصر هيعملوا ملتقى المرأة الحدودية لشمال سيناء خاصة العريش، أنا قلقت جدًا خاصة بعد اللى حصل فى رفح والعريش والشيخ زويد قبل تطهيرهم من الإرهاب، كنت قلقانه فى الاول لكن قولت أروح أجرب، وبالفعل.. روحنا البلد متأمنة كويس جدًا وتفتيشات وكمائن كثيرة لأمن وأمان المواطنين.
وأضافت: وصلت وكان عندى ديمًا صورة ذهنية غير سليمة عن أهل العريش، كنت قلقانة لكن بعد كدة ارتحت لما شفت على الطبيعة الأمن والأمان، واشتريت من بنت البرقع واتكلمت معايا بكل حب واريحيه وانبساط وكأنها أول مرة تتكلم مع حد، قد ايه أهل سيناء كلهم ناس طيبين جدًا وأهل كرم وبيعرفوا الأصول وبيحبوا الضيف وبيكرموا حتى لو معهمش، فلم تتأثر فطرتهم الطيبة بالإرهاب وضرب النار، بل صبروا حتى تم تطهير أرضهم من الإرهاب.
وأشارت إلى أنها انبهرت أكثر عندما تغيرت الخلفية الذهنية السماعية عندها عن أن المرأة الحدودية ليس لها دور ووجودها زى عدمه، لكن "اختلف دة معايا خلاص من خلال موقفين: أول موقف لقاء مع سيدة جميلة وحكت قد ايه كافحت مع الجيش ضدد التكفيريين وقد ايه كانت بتستخدم كل الوسائل، بدليل استخدامها التطريز لنقل معلومات لهم. الموقف الثانى إن فى مدينة بئر العبد فيها نصب تذكاري فى قرية قاطية يوجد عليه أسماء الشهداء هذا أمر عادى، لكن كان موجود أسماء شهيدات كرموهم وذكروا اسمائهم وكافحهم.
وأنهت بأن شمال سيناء بلد جميلة ومريحة جنة الله على الأرض وهى بلد آمنة بالكامل وأدعو الناس كلها تزور سيناء ومتخافوش من حاجة وهمية مش صحيحة.. رحم الله شهداء الوطن.
"أهل مصر" أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية، يضم في لجنته العليا المخرج هشام عطوة مستشار وزارة الثقافة لشئون الأنشطة الثقافية والفنية، وتقام فعاليات الملتقى بالعريش بالتنسيق بين الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، وبإشراف عام للمخرج أحمد السيد والدكتورة دينا هويدي، مدير عام ثقافة المرأة المشرف التنفيذي، والهدف العام للمشروع هو تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن من خلال التوعية بتاريخه وتراثه وثقافاته وفنونه، الأمر الذي يسهم بشكل فعّال في بناء الشخصية المصرية، كما يعمل المشروع على التعريف بالثقافة المحلية والتراث بالمحافظات الحدودية بشكل يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية لهذه المحافظات والتأكيد عليها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أهل مصر الملتقى الـ13 لثقافة وفنون المرأة أرض الفيروز الهيئة العامة لقصور الثقافة محافظة شمال سيناء وزيرة الثقافة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده