النزاعات في الصومال تلقي بظلالها على المواطنين
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
قالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال كاتريونا لينغ، في إحاطة إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في الصومال.
وأضاف لينغ، أن النزاعات في الصومال لا تزال تلحق خسائر فادحة بالمدنيين"، وشهد العام الماضي "أكبر زيادة في عدد الضحايا المدنيين منذ عام 2017".
وأضاف رئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال، "البيانات الأولية تشير إلى اتجاه مماثل في عام 2023، حيث تم تسجيل 1,289 ضحية مدنية حتى الآن"، وأشار إلى أن "هذا يعزى جزئيا إلى هجمات حركة الشباب ولكن أيضا إلى الصراع في لاسكانود".
وأبلغت المجلس بأن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وجه حملة عسكرية ضد حركة الشباب في دوساماريب، عاصمة ولاية غالمودوغ، في الفترة من 5 أغسطس إلى 8 أكتوبر.
وأوضحت : "على الرغم من النجاح الأولي عندما استولى الجيش الوطني الصومالي والميليشيات العشائرية المتحالفة معه على أراض كبيرة، فقد واجهت انتكاسات وتحديات عملياتية منذ ذلك الحين. وتركز القوات الحكومية الآن على إعادة تجميع صفوفها وتعزيزها وإعادة تنظيمها، فضلا عن حشد دعم إضافي من العشائر، قبل استئناف العمليات واسعة النطاق".
وتابعت إن الوضع في لاسكانود حاليا "هادئ" بعد التصعيد في 25 أغسطس عندما تقدمت ميليشيات دولباهانتي نحو بلدة أووغ، "والناس يعودون إلى ديارهم".
ومع ذلك، أشار الممثل الخاص للأمين العام إلى أنه "لا يمكن استبعاد احتمال الانتكاس إلى العنف".
وأشارت إلي أن: "تواصل الأمم المتحدة جمع الشركاء لتنسيق جهودنا المشتركة من أجل حل النزاع. وفي أعقاب أحداث 25 أغسطس، أصدرنا بيانا مشتركا في 27 آب/أغسطس أدنا فيه تصعيد النزاع ودعونا جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وقال الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي للصومال ورئيس بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال، محمد الأمين سويف، للمجلس: "لا يزال من الضروري أن يكون سحب قوات الحركة مستنيرا ومسترشدا بتقييم دقيق للوضع الأمني السائد وقدرة قوات الأمن الصومالية".
واستكمل سويف "يجب أن يهدف ذلك إلى تزويد قوات الأمن الخاصة بالقوة النارية اللازمة لتولي المسؤوليات الأمنية، مع شن هجوم ضد حركة الشباب"._
وأضاف أنه في هذا السياق، يتعين على المجلس "أن يقوم بأسرع خطوة في نوفمبر للنظر في رفع حظر الأسلحة الحالي المفروض على الصومال".
من جانبه ، قال السفير الصومالي أبو بكر ضاهر عثمان ، "على الرغم من النجاح الجدير بالثناء الذي تحقق في الحفاظ على التخفيض الذي حققته قوات الأمن الصومالية ، إلا أنه من الضروري الاعتراف بأن أساس التشغيل المتقدم المخصص للمرحلة الثانية ، يختلف اختلافا كبيرا".
واستكمل عثمان إن "التحول غير المتوقع للأحداث استلزم تنظيما شاملا لضمان الحفاظ على زخمنا في مواجهة تهديد حركة الشباب قبل الشروع في مرحلة الهزيمة التالية".
وأستطرد: "التخطيط الأمني الشامل للمراكز السكانية المحيطة بقواعد العمليات الأمامية والمقرر انهيارها أو تسليمها أمر حتمي".
ولا يزال ما يقرب من أربعة ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى المساعدة. في الصومال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حرکة الشباب فی الصومال
إقرأ أيضاً:
مديرية الشباب والرياضة بأسيوط تنظم لقاءا حواريا للتوعية بالأمن القومي
أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن تمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا واقتصاديًا يمثل ركيزة أساسية في بناء المستقبل، مشددًا على ضرورة رفع وعيهم بمهددات الأمن القومي، وترسيخ قيم الانتماء باعتبارها سلوكًا وممارسة يومية قبل أن تكون شعارات. وأشار إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا لنشر المفاهيم الصحيحة للأمن القومي بين الشباب، وتعزيز روح الولاء، والتصدي لحروب الجيل الرابع وما يصاحبها من شائعات ومحاولات للتشويش على وعي المجتمع.
وأوضح المحافظ أن مديرية الشباب والرياضة، برئاسة أحمد سويفي وكيل الوزارة، نظمت فعاليات الحملة القومية للتوعية بالأمن القومي تحت شعار "وعي شبابنا.. أمننا القومي"، والتي تنفذها وزارة الشباب والرياضة عبر الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية. واستضافت قاعة نادي أسيوط الرياضي فعاليات اللقاء بمشاركة 250 شابًا وفتاة من برلمان الطلائع والشباب، وأعضاء مجلس الشيوخ، والقيادات الشبابية بالمحافظة.
وشهدت الفعاليات حضور اللواء عمرو البغدادي، الخبير الاستراتيجي، والدكتور محمد المزيكي من الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، وعاطف محمد مدير إدارة البرلمان والتعليم المدني.
وتناول اللقاء مجموعة من المحاور الأساسية، شملت تعريفات ومفاهيم الأمن القومي، وموقع الأمن القومي العربي في الارتباط بالأمن القومي المصري، إضافة إلى التحديات التي تفرضها حروب الجيل الرابع. كما استعرض المتحدثون جهود الدولة في دعم بناء وعي وطني مستنير يتيح للشباب التمييز بين الحقائق والشائعات، والمشاركة بفاعلية في خطط التنمية من خلال الحوار وطرح الحقائق والتصدي لموجات التضليل.
وأشاد محافظ أسيوط باللقاءات الحوارية التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة، مؤكدًا أنها تشكل منصة وطنية واعية لترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز الانتماء، وربط الشباب مباشرة بقضايا الأمن الوطني واستحقاقات المرحلة الراهنة.
واختتم اللواء هشام أبو النصر تصريحاته بالتأكيد على أن هذه اللقاءات تُعد فرصة لتوحيد الرؤى مع الشباب، وتعزيز قناعة بأن الوعي هو السياج الحقيقي لحماية الوطن، وأن الحفاظ على الأمن القومي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع.