رئيس جامعة بورسعيد يستقبل أستاذ أنثروبولوجيا الشرق الأوسط للغات والثقافات بكلية الآداب جامعة غنت بلجيكا
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
استقبل الأستاذ الدكتور أيمن إبراهيم رئيس جامعة بورسعيد، أ.د. إيمون كريل أستاذ مشارك في أنثروبولوجيا الشرق الأوسط في قسم اللغات والثقافات بكلية الآداب جامعة غنت بلجيكا.
ويشغل منصب المدير المشارك لمركز البحوث الأنثروبو جية حول التأثير والمادية (CARAM) وذلك بحضور الدكتور راوية رزق نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والأستاذ الدكتور بدر عبد العزيز عميد كلية آداب بورسعيد والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم وكيل الكلية للدراسات العليا
رحب رئيس الجامعة بالدكتور إيمون كريل معربا عن سعادته بزيارته لجامعة بورسعيد مرحبا بالتعاون مع جامعة جنت مؤكدا حرص جامعة بورسعيد دائما على التواصل مع الجامعات الأجنبية من أجل الاطلاع على كل الثقافات والأفكار العلمية والتعليمية المختلفة
من جانبها أوضحت الدكتورة راوية رزق أن هناك تعاون مع العديد من الجامعات داخل وخارج مصر من أجل تقديم كل ما هو جديد لأعضاء هيئة التدريس داخل جامعة بورسعيد في مجال البحث العلمي مؤكده بحث سبل التعاون العلمي والأكاديمي مع جامعة غنت البلجيكية
.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس جامعة بورسعيد كلية الآداب جامعة بورسعید
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.