لماذا قلّت الأسماك وازدادت أعداد القناديل في بحر آزوف؟
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
فسّرت العالمة الروسية، نتاليا ميلتشاكوفا سبب ظاهرة تناقص الأسماك وزيادة عدد قناديل البحر في مياه بحر آزوف.
وحول الموضوع قالت العالمة:"بناء على الملاحظات التي جمعناها خلال دراسة الكائنات في بحر آزوف، وتبعا للنتائج التي حصلت عليها البعثات العلمية، تبين لنا أن مياه هذا البحر تزداد ملوحة، وهذا الأمر تسبب بازدياد أعداد القناديل فيه بشكل كبير".
وأضافت: "ازدياد ملوحة بحر آزوف أدى إلى تقليل الإمدادات الغذائية للأسماك في هذا البحر، وهذا يفسر أيضا تناقص عدد الأسماك في المياه بشكل ملحوظ".
ومن جانبه قال مدير المركز العلمي في الأكاديمية الروسية للعلوم، غينادي ماتيشوف: "دراسة بحر آزوف بمساعدة البعثات العلمية أمر صعب حاليا لأسباب يعرفها الجميع، لكننا بحاجة لبرنامج لإنقاذ هذا البحر، وهذا أمر ضروري".
إقرأ المزيدونوّه ماتيشوف إلى ضرورة وضع استراتيجية متكاملة وبرنامج واسع النطاق لدراسة هذا البحر وأسباب ازدياد ملوحته، وإنقاذه من خطر التلوث، وضرورة دراسة الأنهار التي تصب فيه.
المصدر: فيستي
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بحار بحر آزوف بحوث دراسات علمية معلومات عامة هذا البحر بحر آزوف
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل