إطلاق هاكاثون الأمن الغذائي والاستدامة البيئية بالأحساء..الثلاثاء
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
تنظم جامعة الملك فيصل هاكاثون الأمن الغذائي والاستدامة البيئية يوم الثلاثاء 31 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر 2023 في قاعة القبة.
ويهدف الهاكاثون إلى دمج مجموعة من المبتكرين والمطورين والخبراء في مجال الأمن الغذائي والاستدامة البيئية والذكاء الاصطناعي، من خلال تكوين فرق لابتكار حلول رقمية وتطوير تطبيقات وتقنيات تساعد على تحقيق مستقبل أفضل للأمن الغذائي واستدامة للبيئة.
تعرف على جديد الأفكار والابتكارات والتقنيات والحلول المستدامة في مجال الغذاء والبيئة عبر #هاكاثون_الأمن_الغذائي_والاستدامة_البيئية
الذي يعود مجدداً في نسخته الثانية ضمن فعاليات #المؤتمر_الدولي_الثاني_للأمن_الغذائي_والاستدامة_البيئية
الانطلاق 31 أكتوبر#SICFSES— جامعة الملك فيصل (@KFUniversity) October 23, 2023مسارات الهاكاثون
أشار المشرف على مركز الابتكار وريادة الأعمال الدكتور محمد البراك، إلى أن الهاكاثون يحتوي على 4 مسارات في الاستدامة البيئية وهي: مسار حماية البيئة والحد من التلوث، ومسار إدارة المخلفات وتدوير النفايات، ومسار ترشيد استهلاك المياه، ومسار الطاقة المستدامة.
بالإضافة إلى 5 مسارات في الأمن الغذائي وهي: مسار الحد من الفاقد والهدر الغذائي، ومسار تعزيز سلامة وجودة الغذاء، ومسار تنمية الإنتاج النباتي والحيواني، ومسار الحد من الآفات النباتية والأوبئة الحيوانية، ومسار سلسة التوريد الغذائية اللوجستية.
وبلغ عدد المشاريع المسجلة في الهاكاثون 202 بالإضافة إلى 15 مرشدًا حيث تبلغ الساعات العمل فيه 15 ساعة عمل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء الأمن الغذائي الأحساء الاستدامة البيئية جامعة الملك فيصل
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..