ما هي الحمى وكيفية الوقاية منها؟
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
نحن في هذا الوقت من السنة غالبًا ما نعاني من نزلات البرد والأنفلونزا بسبب تقلبات الطقس وانتشار فيروسات مثل فيروس كورونا وغيره.
ومن أبرز الأعراض التي تصاحب هذه الحالات هو ارتفاع درجة حرارة الجسم، والتي تُعرف علميًا بالحمى، عندما تتجاوز 37 درجة مئوية.
ما هي الحمى؟الحمى هي زيادة مؤقتة في درجة حرارة الجسم، وتُعتبر عادة علامة على وجود التهاب أو عدوى في الجسم.
بالنسبة للأطفال والبالغين، يمكن أن تترافق الحمى مع أعراض أخرى مثل الشعور بالبرد، والارتجاف، والصداع، وآلام الجسم، وفقدان الشهية.
تستطيع قياس درجة حرارة الجسم باستخدام مقياس حرارة عبر الفم، المستقيم، الأذن، أو الجبهة.
أما في معظم الحالات، لا يكون هناك حاجة لعلاج الحمى، ولكن في حالات الحمى الشديدة، يمكن للطبيب وصف أدوية لخفض درجة الحرارة إذا كانت مرتفعة بشكل كبير أو تسبب الانزعاج.
كيفية الوقاية من الحمىلتجنب الإصابة بالحمى والأمراض المصاحبة لها، يمكن اتباع الخطوات التالية:
- النظافة الشخصية: يُفضل غسل اليدين بشكل منتظم باستخدام الصابون والماء لمنع انتقال العدوى.
- التطعيمات: حصولك على التطعيمات الموصى بها يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المعدية.
- تجنب الاتصال بالأشخاص المصابين: يُنصح بتجنب القرب من الأشخاص المصابين بالعدوى للحد من انتقالها.
- ارتداء ملابس مناسبة: في حالة الإصابة بالحمى، يجب ارتداء ملابس فضفاضة وملائمة للطقس للتخفيف من الازعاج.
- شرب السوائل: يجب على المريض شرب الكثير من السوائل للمحافظة على الترطيب ومنع الجفاف.
إذا كنت تعاني من الحمى وتظهر أعراض خطيرة أو إذا استمرت الحمى لمدة طويلة، يُفضل استشارة الطبيب للحصول على العناية والمعالجة المناسبة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحمى اعراض الحمى
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا