تأهل رواية «لا يذكرون فـي مجاز» لهدى حمد إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب
تاريخ النشر: 17th, November 2023 GMT
أبوظبي العُمانية: تأهلت رواية «لا يُذكرون في مجاز» للكاتبة العُمانية هدى بنت حمد الجهورية إلى القائمة الطويلة للدَّوْرة الـ18 من جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب، إلى جانب 12 عنوانًا من 9 دول عربية.
جاء ذلك في إعلان الجائزة أمس عن الأعمال المتأهلة للقوائم الطويلة في فروع الآداب، والمؤلف الشاب، وأدب الطفل والناشئة، وتحقيق المخطوطات.
المتتبع لأحداث رواية (لا يُذكرون في مجاز) للكاتبة الجهورية سيجد أنَّها تَدُور في إطار اجتماعي عجائبي، لا يخلو من الدهشة والبحث عما هو وراء المجهول، بدءًا من الحلم الذي يزور بطلة الرواية، والذي يأتي مرتبطًا بقراءتها لكتاب قديم يعود لإحدى جداتها في زمن بعيد، حيث تتصاعد الأحداث لِتصلَ إلى سرٍّ خفي لمئات السنين، وما يتبع ذلك من أحداث غلفت بالغموض والسَّعي للخروج بنص سردي متكامل الأركان.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.