صحة دبي تحتفل بعيد الاتحاد الــ 52
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
احتفلت هيئة الصحة بدبي اليوم بعيد الاتحاد الــ 52 بمجموعة من الأنشطة والفعاليات والعروض الفنية والتراثية المميزة التي عكست مظاهر البهجة ومشاعر الاعتزاز والفخر بهذه المناسبة الوطنية العزيزة بحضور مسؤوليها وموظفيها.
وأعرب مسؤولو وموظفو الهيئة عن اعتزازهم بهذا اليوم الذي أحدث علامة فارقة في تاريخ المنطقة وكان بداية قوية لنموذج الدولة الحديثة ونقطة انطلاق استثنائية لمسيرة التنمية والازدهار التي شهدتها وتشهدها دولة الإمارات.
وقال سعادة عوض الكتبي مدير عام هيئة الصحة بدبي: "قياساً بالسنوات الماضية من قيام الدولة وحتى اليوم وما حققته دولة الإمارات وما وصلت إليه فإننا نكون بالفعل قد سبقنا الزمن وتجاوزنا جميع التحديات وحققنا كل ما هو مستحيل في جميع المجالات حتى أصبحت الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى به في الرخاء ورفاهية الحياة وأصبحت لها مكانتها المميزة في مصاف الدول الكبرى".
وأضاف الكتبي: "لو نظرنا بشكل خاص لمجمل الإنجازات التي حققتها الدولة على مستوى القطاع الصحي سنجد أنه من أسرع القطاعات نمواً وتقدماً على الصعد كافة سواء على مستوى العلوم الطبية والأبحاث أو البنية التحتية والتقنية أو المنشآت الصحية وتجهيزاتها وحلولها الذكية التي تعتبر الأحدث عالمياً وأيضاً على مستوى الكفاءات والخبرات والكوادر البشرية ومناخ الاستشفاء المميز بشكل عام والذي عزز من تواجد دولة الإمارات بقوة على الساحة الصحية الدولية".
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صحة دبي عيد الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.