نصنع المعرفة.. ملامح الدورة المقبلة من معرض الكتاب
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
"نصنع المعرفة".. ملامح الدورة المقبلة من معرض الكتاب
كتب- محمد شاكر
تنطلق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024، خلال الفترة من 24 يناير ويستمر حتى 6 فبراير 2024، في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
وتواصل وزارة الثقافة متمثلة في الهيئة العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، الاستعدادات لإقامة هذا الحدث الثقافي الأبرز في مصر.
وأعلنت اللجنة العليا للمعرض، اختيار عالم المصريات البارز الدكتور سليم حسن شخصية المعرض، كما اختارت الكاتب يعقوب الشاروني رائد الكتابة للأطفال شخصية معرض كتاب الطفل، وتحل دولة النرويج لتكون ضيف شرف المعرض.
كما وافقت الحكومة على التعاقد مع أرض المعرض استعدادا لتنفيذ التجهيزات المطلوبة للدورة المرتقبة لتخرج بالصورة اللائقة بمكانة مصر الثقافية على الساحتين العربية والدولية.
وتكثف الهيئة العامة للكتاب جهودها فيما يخص طباعة الإصدارات المشاركة في المعرض من مختلف سلاسل النشر، هذا إلى جانب الإصدارات الخاصة التي تأتي تضمن الاحتفاء بالدكتور سليم حسن والكاتب يعقوب الشاروني، فضلا عن إعادة طباعة كتب الدكتور طه حسين وأحمد لطفي السيد وغيرها.
وتقام الدورة الـ 55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار "نصنع المعرفة.. نصون الكلمة"، لتؤكد ريادة مصر الحضارية والثقافية المتصلة منذ القدم حتى يومنا هذا، وبما يرسخ مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب، باعتباره واحدًا من ركائز الصناعات الثقافية.
وفي هذا السياق، فقد حرص عدد كبير من دور النشر على المشاركة فى المعرض، من خلال تقديم طلبات لإقامة حفلات لتوقيع إصدارتهم الجديدة فى المكان المخصص لتوقيع الكتب فى المعرض، منذ فتح باب الحجز فى 10 ديسمبر 2023، والذي يتم إغلاقه فى 10 يناير 2024.
وتتيح الهيئة المصرية العامة للكتاب، فتح باب حجز حفلات التوقيع الخاص بالمؤلفين ودور النشر، بمركز المعلومات بمقر الهيئة.
وأعلنت الهيئة عن أنه تم الانتهاء من طباعة أكثر من 300 عنوان جديد، وخلال الأيام القليلة المقبلة سوف يتم الانتهاء من مجموعة من الإصدارات الأخرى قد تتجاوز المائة عنوان، وبهذا سوف يتم طرح ما يتجاوز الـ 400 عنوان.
جدير بالذكر أنه يستمر العمل في المعرض من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساء، ما عدا يومي الخميس والجمعة حتى التاسعة مساء.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب كأس العالم للأندية الطقس مهرجان الجونة السينمائي مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى مسلسلات رمضان 2024 فانتازي سعر الفائدة الهيئة العامة للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
نهيان بن مبارك يفتتح معرض «من فن الدبلوماسية إلى فن الألوان»
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةافتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المعرض الفني الجديد للسفير إيلي الترك بعنوان «من فن الدبلوماسية إلى فن الألوان»، الذي استضافه فندق ميلينيوم الروضة في أبوظبي، وسط حضور لافت من الدبلوماسيين، ورجال الأعمال، والشخصيات الثقافية والاجتماعية. يعد المعرض منصة فنية تبرز الدور المتنامي لأبوظبي في احتضان الفنون، وتعزيز الإبداع، وتقديم تجارب بصرية تعكس التنوع الثقافي والانفتاح الذي تتميّز به دولة الإمارات، بما ينسجم مع رؤيتها في جعل الثقافة جسراً للتواصل بين الشعوب.
وقام معالي الشيخ نهيان بجولة شاملة في أروقة المعرض، اطّلع خلالها على الأعمال الفنية التي يقدّمها السفير إيلي الترك، والتي تجاوز عددها 65 لوحة تجمع بين مدارس تشكيلية متعددة، وتمتاز بتوليفات لونية نابضة بالحياة تعكس خبرته الدبلوماسية الطويلة ورؤيته الإنسانية المرتكزة على الجمال والانسجام والفرح. وتوقف معاليه عند مجموعة من الأعمال التي تحمل رموزاً بصرية عميقة وتكوينات لونية مبتكرة، مشيداً بالمستوى الفني الرفيع للمعرض، وبالرقي الذي يميّز تجربة السفير الترك، وما تحمله لوحاته من رسائل جمالية تلامس المشاعر وتدعو إلى التأمل.
وشهد الافتتاح حضور السفير طارق منيمنة، سفير جمهورية لبنان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب نخبة من ممثلي السلك الدبلوماسي، ورجال الأعمال، والفنانين، ومحبي الفنون، الذين أثنوا على محتوى المعرض، وعلى القدرة الفنية المميزة التي يقدّمها السفير إيلي الترك في أعماله التي تعبّر عن تناغم بين الدبلوماسية والفن.
ويؤكد المعرض مكانة أبوظبي عاصمة ثقافية عالمية، تستقطب المبدعين وتوفر مساحة رحبة لعرض الفنون التشكيلية، وإطلاق مبادرات فنية تعزز الحوار الإنساني وتثري المشهد الإبداعي. واختُتمت الفعالية بتوجيه التحية للسفير إيلي الترك على أعماله التي أضفت بعداً فنياً مميزاً على الحدث، وبالتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك على دعمه المستمر للمشهد الثقافي والفني في دولة الإمارات، ودوره في تمكين الفنون باعتبارها عنصراً أساسياً في التواصل الحضاري بين المجتمعات.