أشار رئيس الحكومة العراقية إلى إنه "نؤكد موقفنا الثابت والمبدئي في إنهاء وجود التحالف الدولي بعد أن انتهت مبرراتِ وجوده".

اعلان

أفاد بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الجمعة بأن الحكومة تشكل لجنة ثنائية لتحديد ترتيبات إنهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في البلاد.

وقال البيان: "إننا بصدد تحديد موعد بدء الحوار من خلال اللجنة الثنائية التي شُكلت لتحديد ترتيبات انتهاء هذا الوجود، وهو التزام لن تتراجع عنه الحكومة، ولن تفرط بكل ما من شأنه استكمال السيادة الوطنية على أرض وسماء ومياه العراق".

جاء ذلك بعد يوم واحد من مقتل قائد في قوات الحشد الشعبي بضربة أميركية في بغداد، وهو ما اعتبرته الحكومة العراقية "اعتداءً على السيادة".

إخراج قوات التحالف الدولي

وفي السياق، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اليوم الجمعة، "عدم التراجع عن إنهاء تواجد التحالف الدولي في العراق"، وذلك خلال حضوره الحفل التأبيني في الذكرى الرابعة لاغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

وقال السوداني في كلمته، إن "الاعتداء الذي أدى الى استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد جمال جعفر آل ابراهيم أبو مهدي المهندس، وضيف العراق الجنرال الحاج قاسم سليماني، مثل ضربة لكل الأعراف والمواثيق والقوانين التي تحكم العلاقة بين العراق والولايات المتحدة، مثلما كان جريمة نكراء غير مبررة".

وأشار الى انه " قبل أربعِ سنوات، وفي فجر الثالث من كانون الثاني/ يناير 2020، ارتكبت الإدارة الأميركية فعلًا شنيعًا إذ قتلت قائدًا عسكريًا عراقيًا، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر آل إبراهيم، أبو مهدي المهندس"، مضيفًا أن "اغتيال ضيف العراق الجنرال قاسم سليماني، مثل ضربة مضاعفة للعراق ولتقاليده وأعرافه واعتداء على دولتين".

مقتل عنصر من الحشد الشعبي وجرح 24 آخرين في قصف أمريكي على مواقع تابعة لكتائب حزب الله العراقيةبعد غارة أمريكية على فصيل مسلح.. مظاهرات في العراق ضد واشنطن

وبين أن "العراق تربطهُ مع أميركا اتفاقية شراكة استراتيجية وعلاقات دبلوماسية، وبهذا تم خرق المبادئ الرئيسية للعلاقات الدولية وما نص عليه ميثاق الأمم المتحدةِ من المساواة في السيادة بين الدول وحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية".

وأوضح أن "الحوادث الأخطر هي التي تكررت لأكثر من مرة في العراق، من خلال قيام قوات التحالف الدولي باعتداءات ضد مقار الحشد الشعبي"، مبينًا أن "الحشد الشعبي يمثل وجودًا رسميًا تابعًا للدولة وخاضعًا لها وجزءًا لا يتجزأ من قواتنا المسلحة".

وأكد أن "الحكومة هي الجهة المخولةُ بفرضِ القانون، وعلى الجميعِ العملُ من خلالها، وليس لأحد أن يتجاوز على سيادة العراق"، مؤكدًا "قدرة الحكومة واستعدادها لاتخاذ القرارات المناسبة في الحفاظ على سيادة العراق وأمنه واستقراره، فهو يقع في صلب مسؤولياتها والتزاماتها وواجباتها الدستورية".

وأشار إلى إنه "نؤكد موقفنا الثابت والمبدئي في إنهاء وجود التحالف الدولي بعد أن انتهت مبرراتِ وجوده"، مبينًا أنه "بصدد تحديد موعد بدء الحوار من خلال اللجنة الثنائية التي شُكلت لتحديد ترتيبات انتهاء هذا الوجود، وهو التزامٌ لن تتراجع عنهُ الحكومة، ولن تفرط بكل ما من شأنه استكمال السيادة الوطنية على أرض وسماء ومياه العراق".

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "أرض العجائب الشتوية".. شاهد الشلالات الجليدية في منطقة جيوتشايغو الصينية شاهد: "تنظيم الدولة" يتبنى تفجيري كرمان الأشد دموية في تاريخ إيران منذ 45 عاماً حزب بوتين يشكل جيشه الخاص "إسبانيولا" بحسب زعم أوكرانيا محمد شياع السوداني العراق الولايات المتحدة الأمريكية اعلانالاكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يشكل فريق تحقيق لبحث فشل 7 أكتوبر وغالانت في خطة جديدة عمن يحكم غزة بعد الحرب مقتل إمام مسجد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية إثر تعرضه لإطلاق نار من بينهم ترامب وكلينتون وجاكسون.. الكشف عن شخصيات بارزة مرتبطة بوثائق إبستين الجنسية ثورة في علاج مرض السكري؟ فريق علمي يطور "الإنسولين الذكي" واشنطن تخرج عائلة جندي أمريكي من غزة سرا اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next عاجل. تغطية مستمرة - قصف إسرائيلي متجدد على غزة وجهود دولية لمنع توسع رقعة الحرب يعرض الآن Next جوع وعطش وأمراض.. عائلات فلسطينية في قطاع غزة تروي معاناتها الإنسانية يعرض الآن Next "توحيد غزة مع الضفة".. ما هدف زيارة بلينكن المرتقبة إلى الشرق الأوسط؟ يعرض الآن Next المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية: استمرار انخفاض معدل المواليد في فرنسا يعرض الآن Next توتر جديد.. بيونغ يانغ تطلق 200 قذيفة مدفعية وسيول تخلي إحدى الجزر

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس محكمة ضحايا روسيا إسرائيل قطاع غزة أزمة كوريا قصف Themes My EuropeالعالمBusinessرياضةGreenNextسفرثقافةفيديوبرامج Servicesمباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Games Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعونا النشرة الإخبارية Copyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس محكمة ضحايا My Europe العالم Business رياضة Green Next سفر ثقافة فيديو كل البرامج Here we grow: Spain Discover Türkiye Discover Sharjah From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقسGames English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: محمد شياع السوداني العراق الولايات المتحدة الأمريكية غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس محكمة ضحايا روسيا إسرائيل قطاع غزة أزمة كوريا قصف غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس محكمة ضحايا التحالف الدولی الحشد الشعبی یعرض الآن Next من خلال

إقرأ أيضاً:

القنصلية الجديدة في أربيل بوابة ترتيب النفوذ في العراق

27 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: تلوح ملامح مرحلة أمنية جديدة في العراق مع اقتراب موعد المفاوضات الحاسمة بين بغداد وواشنطن بشأن مستقبل الوجود الأجنبي، في لحظة تتقاطع فيها الحسابات الميدانية مع التحولات الدبلوماسية الإقليمية.
و تزداد أهمية هذه المفاوضات مع إعلان قيادة العمليات المشتركة انتهاء مهام التحالف الدولي فعلياً خارج إقليم كردستان، ما يفتح الباب أمام إعادة هندسة العلاقة الأمنية على أسس ثنائية بحتة.

و يبرز في خلفية هذا المشهد تراجع تنظيم داعش إلى مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي يمنح صانع القرار العراقي مساحة أوسع للمناورة في ملف القوات الأجنبية.

و تتزامن هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية أميركية لافتة، تتجسد في زيارات رسمية وإعادة ترتيب للوجود القنصلي، ما يعكس انتقال واشنطن من مقاربة عسكرية إلى أخرى سياسية – أمنية.

و تصعد المخاوف من أن أي فراغ أمني محتمل قد يعيد خلط الأوراق في المناطق المحررة، خاصة مع استمرار حاجة بغداد للصيانة والدعم الفني لطائراتها القتالية.

و تؤشر هذه المعطيات إلى مفاوضات معقدة ستتداخل فيها ملفات التدريب والاستخبارات والصيانة العسكرية مع حسابات السيادة الوطنية.

و يبدو العراق مقبلاً على مفصل دقيق، سيتحدد خلاله شكل علاقته مع الولايات المتحدة لسنوات مقبلة، وسط بيئة إقليمية مشتعلة ومتغيرات داخلية حساسة.

و كشفت قيادة العمليات المشتركة في بغداد أن مفاوضات رسمية ستبدأ في كانون الثاني المقبل لتحديد مصير وجود التحالف الدولي في العراق، عبر لجنة أمنية مشتركة تضم كبار ضباط الجيش العراقي وقيادات رسمية كردية. وبيّن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي أن أعمال التحالف “انتهت فعلياً” في المناطق العراقية الواقعة خارج إقليم كردستان، وأنه لم يتبق سوى “4 إلى 5 موظفين” يتولون الشؤون اللوجستية والدبلوماسية.

و أوضح المحمداوي أن بقية القوات – والذين غادَرَ معظمهم بغداد وبقية الساحات، وأعيدركزوا داخل إقليم كردستان ـ ستخضع لمراجعة شاملة ضمن اللجنة المشتركة. و أشار إلى أن مباحثات اللجنة مع الجانب الأميركي ستركز على توقيع “مذكرة” لتحديد عدد الجنود والعاملين الأميركيين المطلوب بقاؤهم في العراق، بالإضافة إلى اتفاقية أمنية – استخبارية تعاون مشترك، مؤكداً أن هذه الاتفاقات ستكون “مع الولايات المتحدة فقط وليس مع التحالف الدولي”.

وأكد أن العلاقة مع التحالف الدولي ستظل قائمة من حيث التنسيق، خاصة في قضايا استخبارية أو تقديم معلومات دفاعية وقت الحاجة. و كذلك جدد التأكيد على استمرار الصيانة لطائرات F-16 العراقية — التي تنفذها الولايات المتحدة — إضافة إلى تدريب الطيارين العراقيين، مع إبراز الصيانة والتطوير كأحد “النقاط الأساسية” في الاتفاق المرتقب مع واشنطن.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق إعلان سابق بأن مهمة التحالف الدولي في العراق ستنتهي رسمياً بحلول أيلول 2025، مع انتقال نحو شراكة أمنية ثنائية بعيدة عن إطار التحالف. و تتوافق تصريحات المحمداوي مع آليات سحب القوات الأميركية التي بدأت فعلياً من قواعد عدة، كما في خطوة نقل معدات من قاعدة عين الأسد في الأنبار.

و في ظل هذا الانسحاب والتحول الأمني، لفت إلى أن تهديد داعش تقلّص كثيراً بحيث لم يعد يملك القدرة على شن هجمات مؤثرة، واقتصرت أنشطته على نشر مفارز صغيرة في بعض المناطق دون تنفيذ عمليات كبيرة؛ ما يعزز جدوى إعادة رسم بنية الوجود الأمني الأجنبي.

وعلى صعيد دبلوماسي، يظهر أن الوجود الأميركي سيبقى مرتبطاً بزيارات رسمية ووظيفية، إذ من المقرر أن تستهل زيارة رسمية لوزير إدارة الموارد الأميركية مايكل ريغاس إلى العراق وتركيا وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، تشمل افتتاح قنصلية في أربيل، ما يعكس حرص واشنطن على إعادة صياغة علاقاتها في المنطقة ضمن أطر سياسية ـ دبلوماسية تتجاوز الوجود العسكري التقليدي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • حريق ضخم في سامراء.. «التحالف الدولي» ينسحب من بغداد بالكامل
  • بريطانيا.. تشكيل جديد بقيادة زعيم سابق لحزب العمال يعقد مؤتمره الأول
  • فصائل الحشد الإيرانية:سندافع عن إيران ضد أمريكا وإسرائيل
  • عراق ما بعد الانتخابات معضلة الجغرافيا والسياسة
  • المرشح التوافقي يحكم السياسة العراقية المقبلة
  • خبير دولي: إسرائيل تستعد لضرب الحشد الشعبي داخل العراق الفترة المقبلة
  • القنصلية الجديدة في أربيل بوابة ترتيب النفوذ في العراق
  • هجوم كورمور.. الحكومة العراقية تشكل لجنة تحقيقية بإسناد من التحالف الدولي لكشف المنفذين
  • كوردستان يدعو المجتمع الدولي للضغط على الحكومة العراقية لوقف الاعتداءات
  • بافل:يجب تدمير ميليشيا الحشد الإرهابية