دعا قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ابناء الشعب اليمني للخروج المشرف في مسيرات الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني وغزة.

وفي كلمة له حول آخر التطورات والمستجدات، اليوم الخميس، توجه السيد عبدالملك الحوثي إلى”شعبنا العزيز ليخرج يوم الغد في ميدان السبعين بصنعاء عصرا وفي بقية المحافظات بحسب الترتيبات المعتمدة”.

وأكد أن” الخروج المليوني الحاشد هو جزء من موقفنا اليوم وموقفنا هو جهاد في سبيل الله”.

وعبّر بقوله: “ليكن الخروج يوم الغد من أجل الله في إطار الالتزامات الإيمانية ابتغاء لمرضاة الله، نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم، لنخرج يوم الغد خروجا مشرفا كبيرا ولنحذر من الملل”.

ولفت السيد الحوثي إلى أن الخروج إلى ساحات المظاهرات شيء بسيط في مقابل التزاماتنا الإيمانية التي تصل إلى درجة أن نضحي بأنفسنا.

وأضاف: “أملي فيكم كبير بما تمتلكونه من إيمان وقيم وأخلاق ورجولة للخروج المشرف ولتشييع شهداء العدوان الأمريكي البريطاني”.

كما توجه إلى الجاليات اليمنية سواء في أمريكا أو في أوروبا لأن تتحرك بشكل فاعل، مؤملا في تحرك الجاليات اليمنية في الخارج بقدر ما تحرك شعبنا العزيز في الوطن تحركا مميزا.

وجدد “التحذير من الملل تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني، وكلما استمر الحصار والتجويع تضاعف المسؤولية على أمتنا، قائلا: “بوسع كثير من البلدان مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية ولها تأثير مباشر”.

وبين أنه”على المستوى الرسمي الإسلامي والعربي لم تصل المواقف الرسمية إلى مستوى حاسم”، لافتا إلى أن المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية هي مواقف عملية وفاعلة”.

وشدد السيد الحوثي أنه”ينبغي أن نتحرك نحن كشعوب بكل ما نستطيع فهناك بلدان يمكن تفعيل سلاح المقاطعة فيها بشكل أكبر، فيما بقية البلدان يمكنها المشاركة في سلاح المقاطعة وفي المناصرة الإعلامية”.

وقال: “إذا كان الآخرون تحركوا بدافع التزاماتهم الصهيونية فكيف لا يتحرك أبناء هذه الأمة بطاقاتهم وقدراتهم”.

ونوه بأن”المظاهرات والمسيرات في مختلف البلدان ومنها في البلدان الغربية في أوروبا وفي أمريكا يجب أن تستمر، كما بوسع الجاليات العربية والإسلامية أن تقود من بقي لديهم شيء من الإنسانية في مظاهرات ضاغطة مناصرة للشعب الفلسطيني”.

وأوضح السيد الحوثي أن”الإجرام اليهودي الصهيوني ارتكب خلال 104 أيام أكثر من 2000 مجزرة وجريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن” ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو عدوان ظالم وتدمير شامل واستباحة لكل القوانين والأعراف”.

ولفت إلى أن” الموقف الأمريكي البريطاني موقف شاذ من بين كل الأمم والدول والشعوب في توصيف الجريمة التي يمارسها العدو الصهيوني”.

وبيّن أن” الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية اكتفت ببيانات وإدانات لا ترقى إلى مستوى المسؤولية والمظلومية، منوها بأن هناك تقصير من معظم الدول الإسلامية في المنطقة العربية وغيرها تجاه الشعب الفلسطيني”.

وأكد السيد الحوثي أن”من مصلحة الأمة كل الأمة أن تقف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة عدو مشترك هو عدو للمسلمين جميعاً، وأن اعتماد استراتيجية التخاذل والتفرج تجاه فلسطين سيمتد إلى أي بلد مسلم آخر سواء من البلدان العربية أو الإسلامية”.

كما أكد أن” أهداف العدو في غزة باطلة ومشؤومة وسقطت وفشلت ولم يتمكن من تحقيقها لكن مستمر بالإجرام، لافتا إلى أن وراء الجرأة الصهيونية لمواصلة الإجرام في غزة الدور الأمريكي والإسهام المباشر في كل الجرائم”.

وأردف أن” الأمريكي متورط مع الإسرائيلي بتقديم كل أشكال الدعم العسكري والرصد والمعلومات والمال والدعم السياسي، ويصر على استمرار الإجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ويقدم الدعم الإعلامي لذلك”.

وأشار إلى أن” الأمريكي وقف منذ اليوم الأول في العدوان مهددا العالم الإسلامي من تقديم أي مساندة للشعب الفلسطيني”.

وتساءل السيد عبدالملك: “أين هو السخاء العربي في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وكسر الحصار وإيصال المواد الغذائية والأدوية لغزة؟”.

وقال: “بقي الموقف العام لمعظم الدول العربية والإسلامية في مستوى تعاطف إعلامي وبطريقة فيها فتور وضعف، فيما بعض الدول اتجهت على المستوى الإعلامي بتفاعل سلبي ضد الشعب الفلسطيني لمصلحة العدو الصهيوني”

وأضاف أن” الشعب الفلسطيني معذب ومضطهد ومظلوم وأرضه محتلة وإمكاناته على المستوى الاقتصادي في نقطة الصفر”.

 التاريخ الإجرامي الأسود للأمريكيين

وأكد السيد الحوثي أن” الأمريكي سعى إلى حشد الدعم من دول متعددة للعدو الصهيوني ودفع بالدول الأوروبية كما هو حال ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، مبينا أن أمريكا تضع كل إمكاناتها الهائلة والمتطورة ونفوذها الدولي في العدوان الشعب الفلسطيني الذي لا يتوفر له إلا السلاح البسيط”.

وتابع: “الأمريكيون لديهم تاريخ إجرامي أسود تجاه مختلف شعوب العالم ومعروفون بالإفلاس الأخلاقي، وبايدن لم يعذر نفسه أنه صار طاعنا في السن بل بادر بعد الـ7 من أكتوبر إلى فلسطين المحتلة ليعبر بشكل مباشر وشخصي عن مناصرته للعدو الصهيوني”.

ولفت إلى أن” توجهات الأمريكيين السياسية لا يرتبط بها أي قيمة أخلاقية والدافع الأكبر لهم من كل ذلك هو ارتباطهم بالصهيونية، قائلا: “الأمريكيون لديهم توجهات عملية لخدمة اللوبي الصهيوني في العالم ويعتبرون ذلك التزامات عليهم أن ينفذوها”.

ونوه أن” الأمريكيين مستعدون أن يفعلوا كل ما يريده اللوبي الصهيوني منهم ولو كانت جرائمه واضحة ومفضوحة وعلى حساب مصالحهم، ولذلك ينطلق الأمريكيون تجاه الصهيونية كالتزامات واجبة التنفيذ وعليهم أن يبادروا لتنفيذها مهما كانت النتائج”.

وأشار إلى أن” الكثير في الحزبين الديمقراطي والجمهوري في أمريكا يتنافسون على من يقدم الدعم أكثر لإسرائيل، وأن الالتزامات الأمريكية لصالح الصهاينة اليهود فوق كل اعتبار وتشطب كل الاعتبارات”.

وجدد التأكيد أن” الأمريكي يشارك في الجرائم اليومية ويقدم المساندة الواضحة المكشوفة لاستمرارها ويشارك فيها ويرعاها ويحميها، وعلينا نحن المسلمين أن نتساءل كيف ينبغي أن نتعامل كأمة مستهدفة في مقابل ما يفعل الأعداء من مقام الظلم والطغيان”.

وأشار إلى أن” البريطاني ذراع صهيوني قديم قبل أمريكا نفسها”.

التزام الأعداء تجاه الصهاينة اليهود

وقال السيد الحوثي: “الأعداء يأتون من أقصى الأرض إلى عالمنا الإسلامي ليضمنوا تمكين الصهاينة من احتلال فلسطين، وعلينا أن نتساءل عن التزاماتنا تجاه قضايانا العادلة في مقابل التزام الأعداء القادمين من مسافات بعيدة تجاه الصهاينة اليهود”.

وأضاف أن” معاناة الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن في نظر الأمريكيين والأوروبيين ليس له الحق معها ان يدافع عن نفسه وأرضه”.

وتابع: “أكثر من 100 يوم والمجاهدون في غزة يقفون بكل استبسال وتفان لمواجهة الآلة الإسرائيلية المدمرة والفتاكة، والغرب لا هم له إلا تصنيف المجاهدين بالإرهاب ويستكثر عليهم التصدي للعدوان”.

ومضى بالقول: “المجاهدون الأبطال في فلسطين لهم الحق وعليهم التزامات تجاه أطفالهم ونسائهم تجاه حقوقهم المشروعة، والشعب الفلسطيني له حق مشروع وقضية عادلة والتزامات إنسانية وأخلاقية للدفاع عن نفسه ومواجهة العدو”.

ونبه بأن” الأمريكي يرى لنفسه أن يقف مع الإسرائيلي ويستكثر على الفلسطيني تحركه الجهادي في قضيته العادلة، موضحا أن الأمريكي والبريطاني يريدون من الشعب الفلسطيني أن يبقى مكتوف الأيدي مستسلما وخانعا ومستباحا”.

كما بيّن أنه” عندما يتحرك أحرار الأمة في لبنان والعراق واليمن فهم يتحركون مستندين إلى الحق والمظلومية الواضحة، متسائلا: “إذا كان الأمريكي يعتبر أن عليه أن يأتي من بعد أكثر من 9 آلاف كيلو إلى منطقتنا فكيف لا يحق لنا أن نقف مع الشعب الفلسطيني وهو جزء منا”.

ولفت السيد الحوثي إلى أن” زعماء اللوبي اليهودي الصهيوني هم حفنة من المجرمين ولديهم نزعة إجرامية عدوانية شيطانية، وأن الصهاينة ليسوا خطرا فقط على الشعب الفلسطيني بل هم عدو الأمة بكلها”.

 بين التزام الأعداء.. والتزامنا الإيماني

وأكد أن” الأمة اليوم بين التزامين، التزام الأمريكي الصهيوني والتزام أمتنا ومن هذا المنطلق تحرك شعبنا اليمني، مبينا أن يمن الإيمان والحكمة لو لم يتحرك لكان متنكرا لدوره في حمل راية الجهاد في سبيل الله في انتمائه الإيماني”.

وأشار إلى أن” شعبنا اليمني وقف وقفته الكاملة بالقول والفعل لمناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومجاهديه الأبطال، وأن الموقف العسكري لليمن هو موقف من منطلق إيماني”.

واضاف:” على  الأمريكي أن يفهم ماذا نعني بانتمائنا الإيماني وموقفنا الإيماني، “عليه نحيا وعليه نموت، ونحن مستعدون في إطار موقفنا الإيماني أن نستشهد في سبيل الله”.

وقال السيد عبدالملك: “نحن مستعدون أن نواجه كل التحديات وثمرة ومصداقية الانتماء الإيماني هو في مثل هذا الموقف في هذه الظروف، وشعبنا من منطلق إيماني تحرك بشكل فاعل ومؤثر على أعداء الله وكبدهم الخسائر بمليارات الدولارات”.

وأضاف: ” نحن كنا منذ البداية ندعو الله أن يوفقنا للموقف الفاعل المؤثر في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، والموقف البحري كان له أثر كبير جدا وهذا ما نريده وهذا ما نسعى إليه”.

الموقف البحري أغاظ الأعداء

وأوضح السيد الحوثي أن” الموقف البحري أغاظ الأعداء إلى درجة لم يعد يطاق بالنسبة لهم وأصبح يمثل مشكلة وعامل ضغط حقيقي على العدو الصهيوني، لافتا إلى أن الأمريكي والبريطاني مع الإسرائيلي انتهكوا سيادة بلدنا وورطوا أنفسهم في حرب مع بلدنا”.

ونوه بأن” العدوان على شعبنا العزيز هو انتهاك وعدوان وانتهاك مباشر لسيادة اليمن واعتداء مباشر على الشعب اليمني”.

وقال: “يتعود أو يتعمد الأمريكي أن يقول الحوثيين، والذي يفعله هو اعتداء على الشعب اليمني وموقفه”.

وأضاف: “من لديه شك في موقف الشعب اليمني فليشاهد الخروج المليوني لشعبنا العزيز في صنعاء وفي مختلف المحافظات”.

كما أكد السيد الحوثي أن” العدوان لن يغير من موقف شعبنا والتزامه الإيماني والاستهداف المستمر للسفن المرتبطة بإسرائيل مستمر، وأن عملياتنا ستشمل السفن الأمريكية والبريطانية والعدوان لن يغير شيئا من موقفنا”.

وشدد بأن”على الأمريكي أن يفهم أننا في مواقفنا الإيمانية ننطلق منطلقا ثابتا لا يغيره الترهيب ولا الاعتداء ولا القصف، ونحن في موقفنا ماضون بكل فاعلية وتأثير وبالاستعانة بالله سبحانه وتعالى”.

الأمريكي لم يأخذ الدروس والعبر من عدوان 9 سنوات

ولفت إلى أن” العدوان الأمريكي البريطاني لن يؤثر على قدراتنا العسكرية وهذا مجرد وهم ودعاية إعلامية”.

وبين أن” الأمريكي اعترف بعد الجولة الأولى من غاراته بأنه لم يتحقق له التأثير على قدراتنا العسكرية”.

وقال: “الأمريكي لم يأخذ الدروس والعبر من عدوان أشرف عليه لتسع سنوات، وهو يعرف على مدى سنوات أنه كلما تصاعد العدوان علينا طورنا قدراتنا العسكرية بشكل أفضل وأكبر.

وأضاف: “نؤكد للعالم أجمع أن العدوان الأمريكي البريطاني سيسهم أكثر وأكثر كلما استمر في تطوير قدراتنا العسكرية”.

وتابع: “لو يعرف الأمريكي اختلاف نوعية السلاح الذي استهدفت به سفينة الأمس فسيتيقن أن مواصلة عدوانه سيزيد من تطوير قدراتنا العسكرية”.

وقدم السيد الحوثي البشرى للشعب اليمني بأن هناك فعلا خطوات ملموسة من الآن في تطوير قدراتنا العسكرية، قائلا: “شعبنا هو شعب مجاهد ولديه الإرادة الجادة والاستعداد للتحمل لكل ما يترتب على موقفه الإيماني المشرف من تبعات”.

ونوه بأن” الدخول الأمريكي والبريطاني المباشر لا يخيفنا إطلاقا بل ارتحنا لذلك كثيرا وحمدنا الله تعالى على ذلك”.

 المواجهة المباشرة مع الأعداء نعمة كبيرة

واعتبر السيد الحوثي أن”نكون في مواجهة مباشرة مع الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني الذين هم أم الإرهاب وجذور الإرهاب ومنابع الإرهاب شرف عظيم، ونعمة كبيرة”.

وأكد أن”سياسة الأعداء واستراتيجيتهم في كل المراحل الماضية قامت على أن يضربونا بغيرهم وأن يكونوا الطرف الذي يكسب ولا يخسر، مشيرا إلى أن سياسة الأعداء قامت على أن يضرب أمتنا بعضها ببعض وأن يسلطوا تلك الدولة على تلك الدولة”.

ولفت إلى أنه”من الشرف الكبير لشعبنا العزيز أن يكون في مواجهة مباشرة مع ثلاثي الشر إسرائيل وأمريكا وبريطانيا”.

وقال: “نعي اليوم ونعتز بما قاله السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه بأن (أمريكا قشة)، وأننا بقدر ما نحن أكثر رجاء لله سبحانه وتعالى بأن ينصرنا وأن يؤيدنا بقدر ما إيماننا بنصر الله وتأييده أكبر”.

وأضاف: “نحن في مواجهة الأشرار الطغاة الظالمين المفسدين في الأرض أرجى ما نكون لنصر الله ومعونته”.

 التصنيف الأمريكي مضحك

ووصف السيد الحوثي التصنيف الأمريكي الأخير بالمضحك، قائلا: “الأمريكي الذي يرعى الإجرام الصهيوني والمفلس أخلاقيا والمتبني لفاحشة الشذوذ يصنف الآخرين!!”، مؤكدا أن الموقف الأمريكي لا يخيفنا ولا يؤثر علينا ولا يزعجنا.

وأضاف: “الأمريكي الذي ابتدأنا بالعدوان وأشرف عليه لـ9 سنوات ثم باشر الاعتداء على البحرية يأتي ليصنف المعتدى عليهم بالإرهاب”، مؤكدا أن الأمريكي هو منبع الإجرام والإرهاب والطغيان، وهو من لا يمتلك الأهلية لأن يصنف الآخرين.

وأوضح أن” التصنيف الأمريكي خطوة تأتي في سياق حماية الإجرام الصهيوني فقط”، مؤكدا أن” اعتداءات الأمريكي وتصنيفاته ليس لها أي أهمية، وسنواصل دعمنا كشعب يمني ومساندتنا ومناصرتنا للشعب الفلسطيني والضغط بكل الوسائل”.

وتابع: “سنستمر في استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والقصف إلى فلسطين المحتلة حتى ينتهي العدوان والحصار على غزة”.

حقوق أهالي غزة

وأوضح أن” من حق أهالي غزة أن ينتهي الحصار عليهم وتتدفق المواد الغذائية والطبية، ومن حقهم أن يكون لهم ممر مائي إلى غزة لوصول ما يحتاجونه عبر البحر”.

وأردف أن” الأمريكي يريد أن تكون البحار آمنة لوصول ما يقدمه من مساندة وإمكانات للعدو الإسرائيلي ويجوع فيه الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن من حق الشعب الفلسطيني أن يكون لديه ممر مائي إضافة إلى المنفذ المصري”.

وأكد أن” شعبنا سيتصدى للعدوان الأمريكي البريطاني الداعم لإسرائيل والساعي لاستمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وأن بلدنا سيصنف الأمريكي والبريطاني في قائمة الدول الحامية والراعية والداعمة للإرهاب الصهيوني”.

وجدد السيد الحوثي “الدعوة لكل الدول في الحذر من التورط مع أمريكا وبريطانيا في العدوان على بلدنا والشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن” أمريكا تسعى لجر بقية الدول إلى المشاركة والإسهام المباشر في العدوان على الشعب الفلسطيني”.

ولفت بالقول: “الأمريكي ورط ألمانيا لتدخل في مواقف خطيرة عليها من خلال إسهامها المباشر بقذائف الدبابات وأشكال أخرى من الدعم للإجرام الصهيوني، مشيدا بكل المواقف الإيجابية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني، ومؤكدا على ضرورة المواصلة النشطة للتحرك في مساندة الشعب الفلسطيني”.

 

 

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي الأمریکی والبریطانی الأمریکی البریطانی قدراتنا العسکریة الشعب الفلسطینی للشعب الفلسطینی السید الحوثی أن مع الإسرائیلی شعبنا العزیز الشعب الیمنی لافتا إلى أن وأشار إلى أن فی العدوان فی مواجهة على الشعب مؤکدا أن وأکد أن

إقرأ أيضاً:

السيد القائد يدعو أبناء الشعب إلى حضور مليوني مشهود عصر غد الأحد في ميدان السبعين

يمانيون |
دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- الشعب اليمني لأن يكون حضوره في ميدان السبعين عصر غد الأحد إن شاء الله حضوراً عظيماً ومهيباً وبمشاركة مليونية تؤكد للعالم ثباته العظيم وجهوزيته العالية للجولة القادمة.

وأكد السيد القائد في بيان له بمناسبة الذكرى 58 لعيد الاستقلال أن الشعب اليمني لن يترك الشعب الفلسطيني ولا اللبناني ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، وأنه شعب يثق بالله ويعتمد عليه ويثق بوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت وأن العاقبة للمتقين.

وفي مستهل البيان، توجه السيد القائد “بأطيب التهاني والتبريك لشعبنا بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن”، معتبراً أن “عيد الجلاء جاء بعد احتلال لمدة زمنية طويلة قرابة 128 عاما شملت أنحاء واسعة من بلدنا وأن “المجرم البريطاني مارس خلال 128 عاما أبشع الجرائم”.

وأوضح السيد القائد أن “من أكبر العوامل التي ساعدت المجرم البريطاني على الاحتلال والسيطرة الدور السلبي للخونة من أبناء البلد”، لافتاً إلى أن “الخونة من أبناء البلد سهّلوا للمجرم البريطاني مهمة الاحتلال والسيطرة بأقل كلفة، ولزمن طويل”، مبيناً أن “المجرم البريطاني استفاد مما قدمه الخونة من خدمات كبيرة في مقدمتها تجنيد الآلاف من المقاتلين لتمكينه من الاحتلال والسيطرة”، منوهاً إلى أن “حقبة السيطرة البريطانية على أنحاء واسعة من بلدنا وبلدان كثيرة في عالمنا الإسلامي وغيره من أقسى المراحل في تاريخ المجتمع البشري”.

وأكد أن “المنظومة الغربية التي على رأسها بريطانيا اتجهت لاحتلال البلدان واستعباد الشعوب بكل وحشيةٍ وجشع وإجرام وباستباحة تامة لكل شيء”، لافتاً إلى أن “بريطانيا أبادت عشرات الملايين بكل أساليب ووسائل الإبادة من قتل وتجويع ونشر أوبئة وغير ذلك”، موضحاً أنه “حينما ضاقت الشعوب ذرعاً بالطغيان البريطاني تحرك الثوار في مختلف البلدان”.

وأشار إلى “الاختلافات والنزاعات بين قوى الغرب الكافر وتنافسها على احتلال البلدان، مما أضعف المجرم البريطاني وأوصله إلى العجز عن الاستمرار في الاحتلال المباشر”، مبيناً أن “المنظومة الغربية هندست الوضع في البلدان الإسلامية لمرحلة ما بعد الاحتلال المباشر بما يضمن بقاء أمتنا الإسلامية تحت السيطرة الغربية”، مضيفاً: “المنظومة الغربية ضمنت السيطرة بعد الاحتلال المباشر عبر أنظمة عميلة وقوى مذهبية وثقافية تفكك أمتنا الإسلامية من الداخل”.

وزاد بالقول: إن “المنظومة الغربية عملت بكل عناوين التفريق لمنع سيادة الإسلام كنظام لأمته، ومنع أي وحدة إسلامية للأمة الإسلامية”، متابعاً: “المنظومة الغربية عملت على منع أي نهضة حقيقية للأمة تبنيها كأمة قوية مستقلة منتجة محققة للاكتفاء الذاتي”.

وقال إن “المنظومة الغربية عملت على التحكم بالتعليم والإعلام والتثقيف بما يضمن بقاء الأمة مدجّنة وخانعة وموالية لأعدائها ومتخلفة وجاهلة”، مضيفاً أن “المنظومة الغربية سعت لتمكين الصهيونية من احتلال فلسطين كمقدمة لاحتلال مساحة واسعة تحت عنوان إسرائيل الكبرى”، مبيناً أن “المنظومة الغربية سعت ليكون العدو الصهيوني هو الوكيل لها في المنطقة برعاية الأمريكي الذي ورث من بريطانيا الدور في حمل راية الاستعباد للشعوب”.

وفي سياق متصل، أكد السيد القائد أن “ما يحدث في هذه المرحلة من عدوان صهيوني بشراكة أمريكية وبريطانية، ودعم غربي هو امتداد للنهج الاستعماري الإجرامي الغربي المستعبد للشعوب”.

وتابع قائلاً: “لقد تجلّى لشعوب أمتنا بل ولكل شعوب العالم حقيقة ما تسعى له المنظومة الصهيونية الغربية الكافرة بكل أذرعها الشيطانية المجرمة”، مضيفاً: “المنظومة الصهيونية افتضحت بكل تشكيلاتها بما ارتكبته من إجرام فظيع بحق الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين”، مؤكداً أن “المنظومة الصهيونية افتضحت بما فعلته في لبنان، إضافة إلى اعتداءاتها المستمرة في سوريا، وجرائمها بحق الشعب اليمني”.

وأردف بالقول: “لا يزال العدو الإسرائيلي مواصلاً لجرائمه في فلسطين ولبنان مستهتراً باتفاقيات وقف العدوان ومستخفّاً بكل الضمانات”، مواصلاً : “العدو الإسرائيلي يحاول أن يجعل من الدور الأمريكي غطاء له لتحقيق ما يسعى له من احتلال تام لقطاع غزة”، موضحاً أن “العدو الإسرائيلي بغطاء أمريكي يسعى لتهجير الشعب الفلسطيني من القدس والضفة وغزة”، موضحاً أن “العدو الإسرائيلي بغطاء أمريكي يسعى للسيطرة على لبنان وإحكام سيطرته على المناطق الشاسعة في سوريا وصولاً إلى مشارف دمشق”.

وجدد التذكير بأن “ما يسعى له العدو الإسرائيلي مع الأمريكي والبريطاني يأتي ضمن مرحلة من مراحل خطته العدوانية التي يسميها بـ “إسرائيل الكبرى”، منوهاً إلى أن “العدو الإسرائيلي يسعى مع الأمريكي والبريطاني والعملاء الموالين لهم إلى إزاحة أي عائق في المنطقة يعيق تحقيق ما يسمونه بـ “تغيير الشرق الأوسط”، موضحاً أن “ما يسمونه بـ “تغيير الشرق الأوسط” يعني تسليم كل بلدان المنطقة لمعادلة الاستباحة والخضوع المطلق والسيطرة الشاملة لصالح العدو الصهيوني”، مضيفاً: “تحقيق السيطرة التامة لصالح العدو الإسرائيلي هو سرّ العداء الشديد لكل أحرار أمتنا الذين لم يقبلوا بذلك ووقفوا بكل عزة وكرامة في وجه العدو”.

وأكد السيد القائد أن “الأعداء يعدّون العدّة لجولة قادمة لاستهداف الشعوب الحرة، والقوى الحيّة في الأمة”، مشدداً على أن “من واجبنا أن نستعد بكل أشكال الاستعداد للتصدي لطغيان الأعداء وإجرامهم مع اليقظة التامة تجاه مؤامراتهم في هذه المرحلة”.

وقال: “إن شعبنا العزيز ومعه كل مؤسساته الرسمية وقواته المسلحة حظي بشرف الموقف العظيم الخالد في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم”، مؤكداً أن “شعبنا تصدّر بموقفه الساحة العالمية بثباته ومواجهته للعدوان الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي”، لافتاً إلى أن “اهتمام شعبنا المستمر ويقظته وسعيه للاستعداد وبقاء حالة الجهوزية هو من أهم متطلبات الموقف ومن أهم شواهد ومصاديق الحكمة والرشد، والتحلي بالمسؤولية الإيمانية”.

وعرّج السيد القائد على أن “شعبنا واصل كل أنشطته في التعبئة وبالوقفات في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة”، متابعاً: “شعبنا واصل كل أنشطته في التعبئة بالوقفات الكبيرة المشرفة والعظيمة والمهيبة لقبائل اليمن العزيزة المجاهدة الأبية”.

وتطرق إلى أن “شعبنا يواصل الاستعدادات في مختلف المجالات العسكرية والإنجازات الأمنية المهمة”.

وجدد التأكيد على أن “شعبنا العزيز ثابت وحاضر في الموقف لا يتخلى عن جهاده ولا يتراجع عن موقفه ولا يتخاذل عن التمسك بالحق”، مضيفاً: “شعبنا يعي ما يعنيه الخنوع لمجرمي الصهيونية من ذل وهوان واستعباد وخسارة للدنيا والآخرة”.

وزاد بقوله: “هيهات هيهات لشعب الإيمان أن يقبل بالعبودية والاستسلام للمجرمين الطغاة، وهو شعب التوحيد لله رب العالمين”.

إلى نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة والأخوات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

وأتوجه إليكم بأطيب التهاني والتبريك بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن” بعد احتلال لمدة زمنية طويلة قرابة ١٢٨ عاماً شملت أنحاء واسعة من بلدنا، ومارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم، وقد كان من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة الدورُ السلبي للخونة من أبناء البلد الذين سهلوا له مهمة الاحتلال والسيطرة بأقل كلفة ولزمن طويل، مستفيداً مما قدموا له من خدمات كبيرة في مقدمتها تجنيد الآلاف من المقاتلين معه، والوقوف معه؛ لتمكينه من الاحتلال والسيطرة، ومعاداة من يرفض الإذعان لسيطرته.

إن تلك الحقبة من السيطرة البريطانية على أنحاء واسعة من بلدنا، وعلى بلدان كثيرة في عالمنا الإسلامي وغيره، هي من أقسى المراحل في تاريخ المجتمع البشري إجراماً، وطغياناً، وظلماً، حيث إن المنظومة الغربية التي على رأسها بريطانيا اتجهت لاحتلال البلدان، واستعباد الشعوب بكل وحشية، وجشع، وإجرام، وباستباحة تامة لكل شيء، وفي سبيل استغلالها ونهب ثرواتها واستعبادها أبادت عشرات الملايين بكل أساليب ووسائل الإبادة، من قتل، وتجويع، ونشر أوبئة، وغير ذلك، وحينما ضاقت الشعوب ذرعاً بذلك، وتحرك الثوار في مختلف البلدان، إضافة إلى الاختلافات الكبيرة والنزاعات الشديدة بين قوى الغرب الكافر نتيجة لأطماعها وتنافسها على احتلال البلدان؛ مما أضعف المجرم البريطاني وأوصله إلى العجز عن الاستمرار في الاحتلال المباشر، هندست المنظومة الغربية الوضع في البلدان الإسلامية لمرحلة ما بعد الاحتلال المباشر بما يضمن بقاء أمتنا الإسلامية تحت السيطرة الغربية عبر أنظمة عميلة وقوى مذهبية وثقافية تفكك أمتنا الإسلامية من الداخل، وتفريق العالم الإسلامي بكل عناوين التفريق، ومنع سيادة الإسلام كنظام لأمته، ومنع أي وحدة إسلامية للأمة الإسلامية، ومنع أي نهضة حقيقية للأمة تبنيها كأمة قوية مستقلة منتجة محققة للاكتفاء الذاتي، كما عملت على التحكم بالتعليم والإعلام والتثقيف

بما يضمن بقاء الأمة مدجّنة وخانعة وموالية لأعدائها ومتخلفة وجاهلة، وسعت لتمكين الصهيونية من احتلال فلسطين كمقدمة لاحتلال مساحة واسعة تحت عنوان إسرائيل الكبرى، والتمديد للسيطرة الصهيونية الكاملة على المنطقة كلها؛ ليكون العدو الصهيوني هو الوكيل للمنظومة الغربية الكافرة في المنطقة برعاية الأمريكي الذي ورث من بريطانيا الدور في حمل راية الاستعباد للشعوب وإخضاعها للغرب الكافر وفق الحصص التي تُوزع بمستوى الأدوار والنفوذ.

إن ما يحدث في هذه المرحلة من عدوان صهيوني بشراكة أمريكية وبريطانية ودعم غربي هو امتداد للنهج الاستعماري الإجرامي الغربي المستعبد للشعوب الناهب لثرواتها المحتل لأوطانها، والساعي لطمس هويتها، وقد تجلى لشعوب أمتنا بل ولكل شعوب العالم حقيقة ما تسعى له المنظومة الصهيونية الغربية الكافرة بكل أذرعها الشيطانية المجرمة، وافتضحت بكل تشكيلاتها المتمثلة بالعدو الصهيوني الإسرائيلي وشريكيه الأمريكي والبريطاني وداعميه الغربيين بما ارتكبوه من إجرام فظيع بحق الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين، وما فعلوه في لبنان، إضافة إلى اعتداءاتهم المستمرة في سوريا، وجرائمهم بحق الشعب اليمني، ولا يزال العدو الإسرائيلي مواصلاً لجرائمه في فلسطين ولبنان مستهتراً باتفاقيات وقف العدوان، ومستخفاً بكل الضمانات، وهو يحاول أن يجعل من الدور الأمريكي غطاءً له؛ لتحقيق ما يسعى له من احتلال تام لقطاع غزة، وتهجير الشعب الفلسطيني من القدس والضفة وغزة، والسيطرة على لبنان، وإحكام سيطرته على المناطق الشاسعة في سوريا وصولاً إلى مشارف دمشق كمرحلة من مراحل خطته العدوانية التي يسميها بإسرائيل الكبرى، مع سعيه بالشراكة مع الأمريكي والبريطاني والعملاء الموالين لهم إلى إزاحة أي عائق في المنطقة يعيق تحقيق ما يسمونه بتغيير الشرق الأوسط والذي يعني تسليم كل بلدان المنطقة للمعادلة: الاستباحة، والخضوع المطلق، والسيطرة الشاملة لصالح العدو الصهيوني، وربط كل أمور المنطقة ومصالحها الاقتصادية به، وهذا هو سر العداء الشديد الذي يعادي لأجله الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وعملاؤهم كل أحرار أمتنا الذين لم يقبلوا بذلك ووقفوا بكل عزة وكرامة في وجه العدو، ولهذا فإن الأعداء يُعِدّون العدة لجولة قادمة لاستهداف الشعوب الحرة والقوى الحية في الأمة، ومن واجبنا أن نستعد بكل أشكال الاستعداد للتصدي لطغيانهم وإجرامهم، مع اليقظة التامة تجاه مؤامراتهم في هذه المرحلة.

إن شعبنا العزيز ومعه كل مؤسساته الرسمية وقواته المسلحة حظي بشرف الموقف العظيم الخالد في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وتصدر بذلك الساحة العالمية بثباته ومواجهته للعدوان الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي، وإن اهتمامه المستمر وثباته ويقظته وسعيه للاستعداد وبقاء حالة الجهوزية لَهو من أهم متطلبات الموقف، ومن أهم شواهد ومصاديق الحكمة والرشد،

والتحلي بالمسؤولية الإيمانية، ولذلك واصل شعبنا كل أنشطته في التعبئة، وبالوقفات في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، وبالوقفات الكبيرة المشرفة والعظيمة والمهيبة لقبائل اليمن العزيزة المجاهدة الأبية، إضافة إلى الاستعدادات في مختلف المجالات العسكرية والإنجازات الأمنية المهمة، وإن شعبنا العزيز الذي يحمل عزة الإيمان بحكم انتمائه الإيماني (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ويحمل راية الإسلام والجهاد كما حملها أسلافه وآباؤه الكرام الأنصار والفاتحون، وبوعيه القرآني وقيمه العظيمة التي تجسد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بقوله (الإيمان يمان) لَهُوَ شعب ثابت وحاضر في الموقف لا يتخلى عن جهاده ولا يتراجع عن موقفه ولا يتخاذل عن التمسك بالحق، فهو يعي ما يعنيه الخنوع للمجرمين الصهيونية من ذل وهوان واستعباد وخسارة للدنيا والآخرة، وهيهات هيهات لشعب الإيمان أن يقبل بالعبودية والاستسلام للمجرمين الطغاة، وهو شعب التوحيد لله رب العالمين.

إنني أدعو شعبنا العزيز إلى أن يكون حضوره في ميدان السبعين عصر غد الأحد إن شاء الله حضوراً عظيماً ومهيباً، وبمشاركة مليونية تؤكد للعالم أجمع ثباته العظيم وجهوزيته العالية للجولة القادمة، وأنه لن يخذل أمته، ولن يترك الشعب الفلسطيني، ولا اللبناني، ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، وأنه شعب يثق بالله ويعتمد عليه، ويثق بوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت، وأن العاقبة للمتقين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / عبد الملك بدر الدين الحوثي

حُرر بتاريخ السبت ٩ جمادى الثانية ١٤٤٧هـ

الله أكبر

الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

اللعنة على اليهود

النصر للإسلام

بيان_السيد_يحفظه_الله_بمناسبة_عيد_الجلاء_جاهز_المعتمد.pdf

مقالات مشابهة

  • مسيرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية للتضامن مع فلسطين
  • السيد القائد يدعو أبناء الشعب إلى حضور مليوني مشهود عصر غد الأحد في ميدان السبعين
  • قائد الثورة يدعو لخروج مليوني مهيب غدا يؤكد الجهوزية للجولة القادمة
  • قائد الثورة يدعو أبناء اليمن إلى حضور مليوني يوم غدٍ بعيد الجلاء الثلاثين من نوفمبر المجيد
  •  مجلس حكماء المسلمين يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني
  • رئيس مجلس القضاء يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بذكرى عيد الاستقلال
  • العيدروس يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بعيد الاستقلال الـ 30 من نوفمبر
  • وزارة الخارجية تُدين العدوان الصهيوني المستمر على فلسطين وسوريا
  • السيد الخامنئي: أميركا والكيان الصهيوني فشلوا في تحقيق أي هدف في حرب الـ 12 يوما
  • السيد خامنئي: الأعداء لم يحققوا أهدافهم خلال حرب الـ12 يوماً