رومانسي وكوميدي وداعية.. أدوار مختلفة نجح في تقديمها حسن يوسف
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
فوجئ الوسط الفني ومحبي الفنان حسن يوسف، باعتزاله الفن بعد مسيرة طويلة من الأعمال الفنية التي تنوعت بين الرومانسي والكوميدي والديني.
أعمال حسن يوسف الفنيةونستعرض خلال السطور التالية، أبرز أدوار حسن يوسف، التي جسدها في مشواره الفني:
قدّم حسن يوسف، العديد من الأعمال الفنية المتنوعة، بما في ذلك الأفلام الرومانسية التي جمعته بزوجته شمس البارودي، وأيضا الفنانة سعاد حسني.
اشتهر «يوسف» بأدوار «الولد الشقي»، كما تميزت العديد من أعماله بالكوميديا وخفة الظل.
وفي آخر مسيرته الفنية قدم عدة أعمال دينية، كان أبرزها «إمام الدعاة» الذي جسده خلاله سيره حياه الإمام الشعراوي، وحقق وقتها نجاحًا كبيرًا.
اعتزال حسن يوسفأعلن الفنان حسن يوسف، خلال لقاء تلفزيوني، اعتزاله الفن والتفرغ للعبادات، وذلك بعد وفاة نجله عبدالله الذي رحل عن عالمنا، في يوليو الماضي غرقًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حسن يوسف الفنان حسن يوسف أعتزال حسن يوسف
إقرأ أيضاً:
عبدالله آل حامد يزور الفنان الكبير عادل إمام في منزله بالجيزة المصرية
حلّ معالي عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، ضيفاً على الفنان الكبير عادل إمام في منزله في مدينة الجيزة المصرية، وبين أسرته الكريمة في زيارة حملت في طياتها معنى الوفاء لقامة صنعت للفن ذاكرةً وللضحكة حضوراً.
وتعكس هذه الزيارة مدى الاحترام والتقدير العميقين لواحد من أبرز الرموز الفنية العربية، ولمساهماته الفنية والثقافية، وللدور الريادي الذي اضطلع به في إثراء المشهد الثقافي والفني العربي.
وأكد معالي عبدالله آل حامد، أن الفنان الكبير عادل إمام يحظى بمكانة متميزة في قلوب الشعوب العربية جميعها، نتيجة الدور البارز الذي اضطلع به على مدى عقود في ترسيخ قيم الفن وتعزيز الإبداع الحقيقي، ما جعله رمزاً خالداً في المشهد الفني والثقافي العربي.
ولفت معاليه إلى أن هذه الزيارة تعكس التقدير الرفيع الذي تحمله دولة الإمارات لأيقونات الفن العربي ورموزه، ولدورهم في ترسيخ القيم الفنية والثقافية، وتعزيز مكانة الإبداع الراقي في الوجدان العربي.
وأشار معالي رئيس المكتب الوطني للإعلام إلى أن الفنان عادل إمام مدرسة متفردة في الإبداع ومرآة للوجدان العربي، حيث جسّد عبر عقود مزيجاً فريداً من الحكمة والإنسانية، وترك أثراً خالداً في الثقافة والفن العربي، لافتاً إلى أن عبقريته تكمن في قدرته على نقل الرسائل العميقة بأسلوب سلس يجمع بين المتعة والفكر، ليظل رمزاً خالداً يؤكد أن الفن الحقيقي قوة تبني الوعي وتوحد القلوب.
وأعرب الفنان الكبير وأسرته عن شكرهم لمعالي عبد الله آل حامد على هذه الزيارة الكريمة، وتقديرهم الكبير لقيادة وشعب دولة الإمارات الشقيق، حيث تجسّد الزيارة عمق العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات، وتعكس الاحترام الكبير الذي توليه الإمارات للفن والفنانين العرب.