اتخذت الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عدد من القرارات الهامة، اليوم الخميس، كان على رأسها وقف تخفيف الأحمال الكهربائية خلال شهر رمضان المبارك.

 

انضمام مصر لعضوية صندوق تنمية الصادرات في إفريقيا "FEDA"

وعن أول قرارات الحكومة، فوافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن انضمام مصر إلى عضوية صندوق تنمية الصادرات في إفريقيا (FEDA)، التابع للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، ويأتي تأسيس الصندوق لتنفيذ محورين أساسيين من الاستراتيجية الحالية للبنك، وهما: تنمية الصادرات والتصنيع، وتعزيز التجارة البينية القارية.

 

إضافة الضحايا المدنيين أثناء بناء حائط صد الصواريخ بحرب الاستنزاف لصندوق تكريم الشهداء

وعن ثاني قرارات الحكومة، فوافق مجلس الوزراء على إضافة الضحايا المدنيين أثناء بناء حائط صد الصواريخ والمطارات الحربية خلال حرب الاستنزاف، والمحددة أسماؤهم في قائمة لهذا الغرض، إلى صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.

 

وقف تنفيذ خطة تخفيف الأحمال الكهربائية خلال شهر رمضان الكريم

وعن أهم قرارات الحكومة التي تهم قطاع عريض من المواطنيين بشأن تخفيف الأحمال، فوافق مجلس الوزراء على وقف تنفيذ خطة تخفيف الأحمال الكهربائية خلال شهر رمضان الكريم، تيسيرًا على المواطنين.

 

قرارات الحكومة بشأن جامعة الأزهر.. تطوير وإنشاء مباني

كما وافق مجلس الوزراء على الطلبات المُقدمة من بعض الجهات بشأن التعاقد وفقًا لأحكام المادة (78) من قانون تنظيم التعاقدات التي تُبرمها الجهات العامة، الصادر بالقانون رقم ١٨٢ لسنة ٢٠١٨، وشملت تلك الطلبات، طلب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، الموافقة على بعض التعاقدات والمشروعات التي تم طرحها بجامعة الأزهر، نظرًا لحاجة الجامعة المُلحة لها، وتتمثل في تطوير مبنيي السكن الطلابي "علي بن أبي طالب"، و"عثمان بن عفان"، بالمدينة الجامعية بنين بالقاهرة، حرصًا على مصلحة الطُلاب المُغتربين، وإنشاء مبنى المدينة الجامعية للبنات بمدينة أسوان الجديدة، واستكمال مبانٍ وتشطيبات وتجهيزات مبنى السكن الطلابي بأسيوط، وإنشاء مبنى كلية العلوم للبنات بمدينة أسوان الجديدة، لخدمة طالبات الأزهر في جنوب مصر.

 

رفع كفاءة وأعمال درء الخُطورة عن بعض المواقع والمناطق الأثرية والمتاحف

وكذا طلب وزارة السياحة والآثار الموافقة على التعاقد لتنفيذ بعض المشروعات المُعتمدة ضمن الخطة الاستثمارية للمجلس الأعلى للآثار، والمُتعلقة برفع كفاءة وأعمال درء الخُطورة عن بعض المواقع والمناطق الأثرية والمتاحف، وتشمل إحلال وتجديد ورفع كفاءة عناصر ومكونات المخزن المتحفي بكوم امبو بمنطقة آثار أسوان والنوبة، ضمن مشروع رفع كفاءة 30 مخزنًا متحفيًا، بالإضافة إلى تنفيذ المرحلة الرابعة من أعمال تركيب وتثبيت وترميم القطع الأثرية للعرض المتحفي بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، إلى جانب عملية درء خطورة وفك وإعادة تركيب أحد المآذن الأثرية بموقع إسلامي.      

 

رفع كفاءة العيادات الخارجية للمعهد القومي للأورام

إلى جانب طلب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموافقة على قيام جامعة القاهرة بالتعاقد لتنفيذ أعمال مشروع رفع كفاءة العيادات الخارجية للمعهد القومي للأورام، لانتظام تقديم الخدمات الصحية بالمعهد، حيث إن تلك العيادات تقوم بخدمة آلاف المرضى يوميًا، مع تدبير قيمة التعاقد من خلال التبرعات والموارد الذاتية لدى الجامعة.

 

التعاقد بين المجلس الصحي المصري مع الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربي لشراء بعض التجهيزات

بالإضافة إلى طلب المجلس الصحي المصري الموافقة على التعاقد مع الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربي لشراء بعض التجهيزات اللازمة لمُباشرة المهام المنوطة به، وعلى رأسها اختبارات مزاولة المهن الطبية التي يعقدها المجلس ـ ضمن مهامهم ـ لجميع خريجي كليات القطاع الصحي بعد اجتياز البرنامج التدريبي والاختبار الموحد لكل تخصص من التخصصات الصحية، لمنحهم شهادة معتمدة تسمى البورد المصري.

 

الموافقة على صفقة استثمار مباشر من خلال شراكة استثمارية مع كيانات كبرى لزيادة موارد النقد الأجنبي

ومن بين قرارات الحكومة اليوم، الموافقة على أكبر صفقة استثمار مباشر من خلال شراكة استثمارية مع كيانات كبرى، وذلك في ضوء جهود الدولة حاليًا لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وزيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي.

وصرح الدكتور مصطفى مدبولي بأن هذه الصفقة الاستثمارية الكبرى، التي تتم بشراكة مع كيانات كبرى، تحقق مستهدفات الدولة في التنمية، والتي حددها المُخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية، مشيرًا إلى أن هذه الصفقة بداية لعدة صفقات استثمارية، تعمل الحكومة عليها حاليًا، لزيادة موارد الدولة من العملة الصعبة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحكومة قرارات الحكومة قرارات الحكومة اليوم تخفيف الأحمال تخفيف الأحمال الكهربائية وقف تخفيف الأحمال الكهربائية مجلس الوزراء على قرارات الحکومة تخفیف الأحمال الموافقة على رفع کفاءة

إقرأ أيضاً:

بعد حل مجلس الحرب.. ماذا يريد نتانياهو وهل تتبدل مجريات الحرب في غزة؟

في وقت يسود فيه الهدوء النسبي قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الاثنين، حل مجلس الحرب، حسبما ذكرت تقارير إعلامية محلية، ووكالتا رويترز وفرانس برس.

ويأتي قرار حل مجلس الحرب، المؤلف من 6 أعضاء، بعد أسبوع من استقالة وزير الدفاع السابق، بيني غانتس، وزميله المنتمي لتيار الوسط، غادي أيزينكوت.

ويرى محللون في هذه الخطوة محاولة لقطع الطريق أمام وزيري اليمين المتشدد، إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريش، اللذين أرادا المشاركة في حكومة الحرب منذ بداية النزاع.

وطلب بن غفير وسموتريش ضمهما إلى مجلس الحرب، وهي خطوة كان من شأنها مفاقمة التوتر مع شركاء دوليين، من بينهم الولايات المتحدة.

"الانفراد برسم قرار السلم والحرب"

ويقول المحلل السياسي الإسرائيلي، شلومر غانور، إن السبب الرئيسي وراء حل مجلس الحرب في هذا التوقيت يأتي "لمنع المتشددين سموتريتش وبن غفير من الانضمام إلى الإطار (مجلس الحرب) والهيمنة على الموقف السياسي الإسرائيلي، وهو ما يرفضه نتانياهو".

وفي حديث لموقع "الحرة"، يشير غانور إلى أنه "مع انسحاب غانتس وأيزينكوت رأى نتانياهو أن من المناسب إلغاء مجلس الحرب".

ويضيف أن رئيس الوزراء "يريد الانفراد برسم قرار السلم والحرب، دون تأثير جهات ائتلافية أخرى"، في إشارة لوزيري اليمين المتشدد، اللذين لطالما لوحا بالاستقالة وإسقاط الحكومة.

الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عصمت منصور، يبرز عوامل عدة دفعت نتانياهو لقطع الطريق أمام وزيري اليمين المتشدد لدخول مجلس الحرب.

ويقول منصور لموقع "الحرة" إن وزيري اليمين المتشدد بن غفير وسموتريتش "لا يملكان خبرة سياسية أو أمنية للدخول في إطار ضيق لاتخاذ قرارات سياسية وعسكرية مهمة".

إسرائيل.. انقسام علني في مجلس الحرب بسبب "اليوم التالي" تفجّر انقسام جديد بين أعضاء مجلس الحرب الإسرائيلي،بعد أن  وجه وزير الدفاع يوآف غالانت تحديا صريحا لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لوضع خطط لـ "اليوم التالي" للحرب في غزة، متعهدا بمعارضة أي حكم عسكري إسرائيلي طويل الأمد للقطاع الفلسطيني المدمر

كذلك، يرغب نتانياهو في توجيه رسالة للولايات المتحدة بأنه "يدير الأمور بنفسه دون تأثير من اليمين المتطرف"، حسبما يقول منصور، الذي يشير إلى أن رئيس الوزراء لا يريد أن يغرق مجلس الحرب في مزايدات يمينية.

ويضيف أن "دخولهما (بن غفير وسموتريتش) يعني أن الكابنيت (مجلس الحرب) لن يكون فيه أسرار، على اعتبار أنهما معروفين بتسريب الأخبار".

وشكل نتانياهو مجلس الحرب بعد انضمام غانتس وأعضاء آخرين إلى حكومة طوارئ في أعقاب هجوم حماس في أكتوبر الماضي، الذي أشعل شرارة الحرب.

وبجانب نتانياهو والمستقلين غانتس وأيزينكوت (الذي كان يحمل صفة مراقب)، ضم المجلس أيضا وزير الدفاع، يوآف غالانت، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ورئيس حزب "شاس" الديني أرييه درعي، بصفة مراقب أيضا.

ويوضح غانور أن "هذا المجلس ليس له صفة قانونية وتشكل لأسباب ائتلافية محضة مع انضمام غانتس لحكومة الطوارئ فور اندلاع حرب غزة".

ومع ذلك، لا يعني حل المجلس أن نتانياهو لا يملك طاقما أو إطارا تشاوريا آخر يحل محل مجلس الحرب لرسم التحرك السياسي والعسكري الإسرائيلي، حسبما يقول غانور.

ويتوقع المحلل الإسرائيلي أن تكون المشاورات المتعلقة بالحرب مقتصرة على نتانياهو وديرمر، بالإضافة إلى غالانت ومستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي.

ويذهب منصور في الاتجاه ذاته بقوله إن "هناك دائرة ضيقة ستبقى في الجانب الاستشاري" بالنسبة لرئيس الوزراء، يمكن أن تشمل أيضا درعي، وهو سياسي محنك على حد تعبيره.

صفقة الرهائن أم بقاء الحكومة؟.. سؤال حاسم أمام "شخصيتي نتانياهو" يعتبر بعض منتقدي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، أن هناك نسختان منه، الأولى تتصرف بشكل عملي في حكومة الحرب المصغرة التي شكلها مع بعض منافسيه الوسطيين، والنسخة الثانية "رهينة" لدى أعضاء الحكومة من اليمين المتطرف في الائتلاف الحاكم، وبات أمامه الآن الاختيار بين إحدى النسختين.

وقال مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن الحكومة الأمنية ستتخذ "القرارات المتعلقة بالحرب".

والحكومة الأمنية المصغرة التي تضم وزير الدفاع غالانت، ووزير الشؤون الاستراتيجية ديرمر، ومستشار الأمن القومي هنغبي، هي الهيئة الرئيسية المسؤولة عن اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب مع حماس.

"لا نهاية تلوح في الأفق"

واندلعت الحرب عقب هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، أسفر عن مقتل 1194 شخصا، غالبيتهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفقا لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

وخُطف خلال الهجوم 251 شخصا ما زال 116 محتجزين رهائن في غزة، توفي 41 منهم، بحسب الجيش الإسرائيلي. 

وردا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي هجوما واسع النطاق في غزة خلف 37347 قتيلا، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفقا لبيانات وزارة الصحة في حكومة غزة التي تقودها حماس.

وعن مسار الحرب بعد حل المجلس، يرى منصور أن "مسار الحرب لن يتغير" بعد هذه الخطوة، لكنه يتوقع أن "الأمور لن تسوء أكثر" على حد قوله.

وفي هذا الإطار، يعتقد غانور أن "هذا أمر مفتوح لا يعلمه سوى نتانياهو الذي يتملص من اتخاذ أي قرار بشأن الحرب ونهايتها، أو حتى تحديد الخطط لليوم التالي للحرب".

ويقول إن هذا التوجه ربما تكتيك من نتانياهو، لكنه يعتبر "نقطة ضعف من حيث وضع خطة استراتيجية ثاقبة للخروج من الحرب"، ولذلك وبحلول الشهر التاسع للقتال "لا أرى إمكانية لنهاية تلوح في الأفق".

مقالات مشابهة

  • مصر تستعرض فكرة إنتاج الكهرباء من مياه الصرف الصحي
  • رحلة البحث عن وزير!
  • تفاصيل المدة المحددة من البرلمان لمناقشة برنامج الحكومة الجديدة
  • نتنياهو ردا على مظاهرات ضد حكومته: ينبغي عدم اندلاع حرب أهلية
  • حل مجلس الحرب الإسرائيلي.. قرار وقف الهجوم على غزة بيد نتنياهو
  • بعد حل مجلس الحرب.. ماذا يريد نتانياهو وهل تتبدل مجريات الحرب في غزة؟
  • تخفيف الأحمال.. إلى متى؟
  • ‏صحيفة معاريف الإسرائيلية: نتنياهو أبلغ الوزراء قراره حل مجلس الحرب خلال اجتماع الحكومة المصغرة أمس
  • تخفيف الأحمال مستمر في العيد.. الكهرباء: ارتفاع درجات الحرارة أثبت كفاءة الشبكة الكهربائية
  • نتنياهو يحل حكومة الحرب الإسرائيلية