رئيس جامعة بنها يستقبل الموسيقار هاني شنودة والملحن فاروق سلامة
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
استقبل الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها الموسيقار هاني شنودة، والملحن والموسيقار فاروق سلامة بمكتبه اليوم على هامش الصالون الثقافي الفني للموسيقى والغناء.
جاء ذلك بحضور الدكتور هاني شحته وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد عيسوي منسق عام الأنشطة الطلابية، والأستاذة رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن الفن والثقافة والإبداع هم ركائز أساسية فى بناء الشخصية المتكاملة للإنسان، مشيرا إلى حرص جامعة بنها على تنظيم مثل هذه الفعاليات وتقديم نماذج مشرفة من المجتمع لدعم وإثراء الحركة الفنية والثقافية واكتشاف مواهب الطلاب وتهيئة المناخ لهم لممارسة مواهبهم وإبداعاتهم.
يذكر أن الصالون الثقافي الفني للموسيقي والغناء بجامعة بنها يأتي برعاية الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس الجامعة، والدكتور السيد فودة نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور تامر سمير نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد إبراهيم عميد كلية التربية النوعية.
ويستهدف دعم اكتشاف المواهب الطلابية، كما يتضمن مجموعة من الفقرات الموسيقية المتنوعة يقدمها طلاب وأساتذة قسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية تحت إشراف الدكتور هيام النجار رئيس القسم، والدكتور ياسر عبدالرحمن أستاذ الموسيقى العربية ومنسق الصالون.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الموسيقى العربية رئيس جامعة بنها الصالون الثقافي اكتشاف المواهب التربية الموسيقية
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.